مركز التحميل | نظام التقييم | البوابة الاكترونيه




شروط وقوانيين المنتدى
بحاجة لمشرفين ومشرفات
موقع تسوق tsoq.net لعرض تجارتك وتسويقها لاكبر شريح حراج العقارات والسيارات وحواء والإلكترونيات والكه
التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم    المشرفة المميزه 
ايلينبنبات
دورة ادارة المخاطر(الخاصة بالسوق الكويتي)
بقلم : غادة مركز تدريب
قريبا
قريبا


الصفحة الرئيسية قوانين المنتدى مركز الرفع البديل موقع جامعة أم القرى إختبر انقليزيتك افحص نظرك الترجمة


~*¤ قـسـم الحـوار والنـقـاش ¤*~ يتم طرح القضايا الساخنة ومناقشتها من جميع النواحي وسماع آراء الآخرين وايجاد حلول للمشاكل



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-25-2017   #1 (permalink)
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7
افتراضي حاضنات ريادة الأعمال | يحيي السيد عمر | ريادة الأعمال







الاقتصاد اليوم أصبح هو عمود الخيمة الرئيس لنهضة الدول، ولعلَّ أكثر المتابعين في هذا الشأن سوف يلمس التغيرات الاقتصادية الأخيرة؛ حيث قامت على أثرها كيانات، وانهارت في المقابل كيانات أُخرى، وأصبحت ريادة الأعمال والتنمية هي بوابة المرور نحو الأمان الاقتصادي للدول كافة؛ حيث إنها تؤثِّر تأثيراً مُباشراً على القرار السياسي، وهذا ما نلمسه الآن في حياتنا.


مقال حاضنات ريادة الاعمال ... التربة الخصبة للمشروعات بقلم: يحيى السيد عمر

وبناءً على ما سبق؛ فإنَّ أبجديات الاقتصاد الدولي الآن تختلف تمام الاختلاف عما كانت عليه في السابق إبَّان الاشتراكية التي كانت تشير إلى أنَّ الدولة هي المُصَنِّع والمُسَوِّق والمُوَزِّع، وهي التي تقوم بتوفير كافة احتياجات السوق والأفراد، وتقوم بالمنافسة والتصدير والاستيراد، وإدارة الشركات والمصانع.

ولكن أصبح هذا النظام الآن عقيماً لا يَصْلُح لمواجهة التحديات الكبيرة التي تواجهها الدول، فكان لا بد من استحداث نظام آخر يقوم بالبعد عن كاهل القِطاع العام إلى القِطاع الخاص المتحرِّر اقتصادياً، وهو النظام الرأسمالي الحرّ القائم على المشروعات المتوسطة والصغيرة التي تمثِّل الأساس الاقتصادي وعمود الخيمة الحقيقي للوضع الاقتصادي للدول.

فكان لا بد مِن وَضْع أنظمةٍ مُساعدة لتلك المشاريع؛ تعمل على توجيهها، وتمويلها، وتطويرها، والإشراف على وضع برامج التدريب والتنمية والتسويق، بعدما فَطِن العالم حالياً إلى أهمية حاضنات الأعمال؛ فهي التربة الخصبة لتنمية المشروعات والأفكار؛ فهي بمثابة الأُكسجين اللازم لحياة تلك المشروعات.

ما هي حاضنات الأعمال؟

هي مجموعة من البرامج والآليات المُمَنْهَجَة من أجل تقديم كل أشكال الدعم المختلفة والتطوير لكل الشركات الناشئة، بل والأفكار التي تفتقر إلى الهيكل الإداري للشركات؛ حيث إنها توفِّر لها كلَّ السُّبُل الإجرائية من أجل إكمال القالب الإداري؛ حتى تتحول من فكرةٍ إلى شركة بالمعنى الفني الاصطلاحي للشركات.

وهناك العديد من الشركات الناشئة استفادت من الدعم المباشر وغير المُباشر من قِبل حاضنات الأعمال، وحقَّقت نجاحاً ملموساً داخل السوق، وأصبح لها علامتها التجارية الموثوق بها، بخلاف غيرها من الشركات التي لم تعتمد على حاضنات الأعمال في الظهور والنشأة.

أهمية وجود حاضنات الأعمال:

تظهر الأهمية الحقيقية لحاضنات الأعمال في تقديم كامل الدعم اللوجستي المادي والمعلوماتي، والتمويل المالي لأصحاب الأفكار الناشئة، علاوة على الخبرات التسويقية، والعمل على تقليل معدلات المخاطر أثناء تأسيس وإدارة تلك المشروعات؛ من أجل رفع مُعدلات النمو الاقتصادي الخاص بها، وبالتالي رفع معدلات النمو للاقتصاد الكُلي للدولة.

علاوة على تطوير وتعزيز ثقافة العمل الجماعي، وتداول المعلومات، وتوفير كافة القنوات التي من شأنها أن تعمل على إنجاح المنظومة داخل المشروعات الصغيرة والمتوسطة؛ كلُّ ذلك يؤدِّي بالتبعية إلى خَفْض مُعدلات البطالة والاستفادة من الطاقات البشرية المعطَّلة، وتحويلها إلى طاقات فعَّالة ومنتجة داخل الدول؛ مما ينعكس بشكل إيجابي على معدلات التنمية، وأيضاً على تقليل نفقات الإنتاج؛ لأنه سوف يكون هناك وَفْرَة في المواد الخام مما ينعكس على سعر السلعة، أو الخدمة في السوق؛ مما يؤدي إلى خلق حالة من الاستقرار داخل الأسواق، وإشباع الحاجات، وتحقيق توازن عادل بين العرض والطلب.

أنواع حاضنات الأعمال

هناك عِدة تصنيفات خاصة بحاضنات الأعمال، منها: حاضنات الأعمال العامة، حاضنات الأعمال المتخصصة، حاضنات الأعمال التقنية، الحاضنات الصناعية، الحاضنات البحثية، الحاضنات الافتراضية.

أهمية حاضنات الأعمال في الوطن العربي:

تظهر القيمة الحقيقية لحاضنات الأعمال حالياً في الوطن العربي من إلزامية استثمار الطاقات البشرية المعطَّلة والمهمَلة لسنواتٍ طويلة؛ نتيجة لتعاقب وتغيير الأنظمة والحُكومات دون أن يكون هناك اهتمام فِعْلِيّ بهذه الطاقات الفكرية والإنتاجية في الوطن العربي.

ونظراً للتقلبات الاقتصادية التي تشهدها المنطقة العربية، والتي أثَّرت بالسلب على اقتصادات تلك الدول؛ وحوَّلتها من اقتصادات رفاهية إلى اقتصادات انكماشية تعمل على التقليل من الإنفاق، يتحتَّم تفعيل برامج حاضنات الأعمال لتوفير الأفكار ودعم الشركات الناشئة؛ حتى تكون هي القاطرة التي تقوم بسحب اقتصادات تلك الدول إلى بر الأمان.

ومن هنا ظهرت وبقوة تلك الحاضنات، وظهر أيضاً تفعيل لمفهوم ريادة الأعمال، والتي أصبحت الحكومات تهتم بها، وتتبنَّى تلك الفكرة، وتقوم بالإنفاق عليها؛ لأنها بمثابة استثمار طويل الأجل لها، وللأجيال القادمة.




لتحميل المقال بصيغة PDF يرجى الضغط على الرابط التالي ::

حاضنات ريادة الاعمال | يحيي السيد عمر
ابيديوم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
يحيي-السيد-عمر, ريادة-الاعمال

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:25 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 1
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظه لمنتدى طلاب وطالبات جامعة ام القرى