منتديات جامعة أم القرى

triangle
 
About Us



للاعلان زورو الموزع الاعلاني WWW.RWAAH.COM





للاعلان زورو الموزع الاعلاني WWW.RWAAH.COM

تم تفعيل الخدمة نرجو الضغط هنا وقراءة أول وثاني رد للأهمية القصوى لجميع من يريد أن يستفسر عن اي عضو هيئة تدريس ,, خدمة التقييم

تم تدشين الصفحة الرسمية للمنتدى في التويتر ,, ونتمنى ان تستفيدون منها وأن يكون استخدامها نظامي ,, وبالتوفيق ,, اضغط هنا ,, تويتر المنتدى


العودة   منتدى طلاب وطالبات جامعة ام القرى > ¨°•√♥ منـتـدى كلية الادارة والاقتصاد و الكـلـيـات الـشـرعـيـة والأدبـيـة ♥√ > ~*¤ كلية العلـوم الاجتماعية ~*¤
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
الصفحة الرئيسية قوانين المنتدى مركز الرفع البديل موقع جامعة أم القرى إختبر انقليزيتك افحص نظرك الترجمة



للاعلان زورو الموزع الاعلاني WWW.RWAAH.COM



 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-24-2008   #1 (permalink)
بصمة إشرافية
 
الصورة الرمزية رياح الشوق
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: في قـــلــبــــهــــا
المشاركات: 287
كل مايتعلق بالصحافة الإلكترونية ...)






ارتبط مصطلح "الصحافة الإلكترونية" في الوطن العربي فعليا بظهور أول موقع لصحيفة عربية

هي "الشرق الأوسط " على الإنترنت وذلك في سبتمبر /أيلول عام 1995، تلتها صحيفة النهار

اللبنانية في فبراير /شباط 1996، ثم صحيفة الحياة اللندنية في يونيو /حزيران 1996، والسفير

اللبنانية في العام نفسه كذلك، وتوالت بعد ذلك أعداد المواقع الإلكترونية

على الإنترنت لصحف عربية كثيرة، وكان يقصد بهذا المصطلح قبل التاريخ المذكور استخدام تقنيات

النشر المكتبي في إنتاج وإخراج الصحيفة الورقية التقليدية، أي استخدام الكمبيوتر وبعض البرامج

المتخصصة في عمليات النشر الورقي الاعتيادي.

ظهر بعد ذلك عدد من المواقع الإخبارية العربية على الإنترنت مثل موقع الجزيرة نت وموقع العربية

نت وموقع باب وموقع البوابة العربية لأخبار التقنية الذي تتصفحونه الآن، وهذا كله على سبيل المثال

لا الحصر، الأمر الذي دفع باتجاه ضرورة التمييز بين ما يطلق عليه "صحيفة إلكترونية" وبين الموقع

الإخباري الإلكتروني، وعدم الخلط بينهما.

ولعل من أبرز الفروق بين "الصحيفة الإلكترونية" و " الموقع الإخباري الإلكتروني" هو طبيعة

النشأة، فأصل الصحيفة الإلكترونية أنها نشأت ابتداء على الورق بالصورة التقليدية كأي صحيفة عادية،

لكن القائمين عليها ارتأوا لمجاراة لغة العصر ضرورة وجود نسخة إلكترونية من هذه الصحيفة على

الإنترنت، فأنشأوا لها موقعا على الإنترنت. وبالتالي فالصحيفة الإلكترونية هنا هي نسخة طبق

الأصل "كربونية" من الصحيفة التي تصدر بطبعاتها المختلفة ورقيا وتوزع بصورة اعتيادية.

أما الموقع الإخباري الإلكتروني، فقد نشأ ابتداء على الإنترنت، وليس له أصل ورقي، وإنما بيئته

الأساسية هي تلك البيئة الافتراضية اللامتناهية المسماة بفضاء الإنترنت.

وليس هذا هو الفرق الوحيد بين النوعين، فما ذكرناه عن طبيعة النشأة، يدفعنا للحديث عن طاقم العمل،

وهو هنا بالنسبة للصحيفة الإلكترونية في أغلبه مجموعة من الفنيين الذين ينصب جل اهتمامهم – ان

لم يكن كله – على رفع محتويات الصحيفة الورقية ونشرها على الموقع الإلكتروني.

أما الموقع الإخباري الإلكتروني، فيختلف فيه الأمر تماما عن الصورة السابقة، ويتسع فريق العمل

داخله ليشمل مكونات غرفة الأخبار بما تحويه من رئيس تحرير ومحررين وصحفيين ومدققي اللغة

والمعلومات ومصنفي المواد، وقسم المالتيميديا الذي يوفر الصور المصاحبة للمواد المنشورة، وهذا

على أقل تقدير.

فرق آخر يميز الموقع الإخباري الإلكتروني عن الصحيفة الإلكترونية، هو زمن تحديث الأخبار، ففي

الصحيفة الإلكترونية يرتبط زمن التحديث – في الغالب- بدورية صدور الصحيفة سواء كانت يومية أم

أسبوعية، أما بالنسبة للموقع الإخباري الإلكتروني فهو في صراع مع الزمن لنشر الأخبار حال حدوثها

أو حال ورودها من المصادر الموثوقة بعد أن تأخذ دورة النشر الاعتيادية وقتها قبل أن تظهر لجمهور المستخدمين.

ولا ننسى أن المواقع الإخبارية الإلكترونية تعمل كذلك على بث ما يعرف بالأخبار العاجلة بصورة

تجعلها تتفوق على التلفزيون والإذاعة فيما يتعلق بزمن النشر قياسا إلى زمن حدوث الخبر، لأن أنظمة

النشر تتيح لتلك المواقع أن تنشر ما يسمى "الخبر العاجل" بمجرد الانتهاء من كتابته، أو بعبارة أخرى

تسمح بكسر دورة إنتاج الخبر العادي الذي يمر تقريبا بخمسة مراحل قبل أن يظهر للمستفيد النهائي

on line.

بقى أن نعرض لتساؤل قد يثور في ذهن القارئ مفاده، أليست المواقع الإخبارية التي ورد ذكرها والتي

نشأت ابتداء في أكناف مؤسسة تلفزيونية ما – كالجزيرة نت أو العربية نت على سبيل المثال- لها في

هذه الحالة أصل تلفزيوني، على غرار تلك التي نشأت ولها أصل ورقي !؟ والإجابة ببساطة أن أهم ما

يميز تلك المواقع الإخبارية على الإنترنت، أن لها غرفة أخبار مستقلة تحكم عملية النشر على الموقع

الإلكتروني.

كما أن الموقع الإلكتروني على الإنترنت في هذه الحالة ينشر الأخبار بصورة مكملة لعمل التلفزيون،

ويعرض مزيدا من التفاصيل عن الأخبار تكون بيئة الإنترنت ومواصفاتها أقدر على تحمله، عكس الخبر

التلفزيوني الذي يكون مقتضبا قدر الإمكان ومحدودا بزمن معين لا يسمح في الغالب بإيراد التفاصيل.

وعلى ذلك فقد ترى خبرا في التلفزيون، ثم تسمع المذيع يحيلك إلى الموقع الإلكتروني الخاص بالقناة

لمعرفة مزيد من التفاصيل أو الخلفيات، وكذلك الحال بالنسبة للإذاعة فيما يتعلق بالمواقع الإخبارية

المتعلقة بها، وأوضح مثال على ذلك هو موقع إذاعة البي بي سي العربية على الإنترنت، التي تحيل في

الغالب المستمع إلى موقعها لمعرفة المزيد من التفاصيل عن هذا الخبر أو ذاك.

ويختلف الوضع بالطبع إذا ما كان الموقع الإلكتروني الذي نشأ في أكناف تلفزيون أو إذاعة ما مقرر له

أن يكون مجرد أرشيف إلكتروني لما تعرضه الشاشة التلفزيونية أو تبثه الإذاعة من مواد وبرامج

وأخبار، فهنا تكاد تنطبق مواصفات النسخة الكربونية للصحيفة الورقية التي ذكرناها وعرفناها سابقا

على هذه الحالة.

رياح الشوق غير متواجد حالياً  

قديم 11-24-2008   #2 (permalink)
بصمة إشرافية
 
الصورة الرمزية رياح الشوق
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: في قـــلــبــــهــــا
المشاركات: 287
افتراضي رد: كل مايتعلق بالصحافة الإلكترونية ...)

الصحافة الالكترونية تفرض نفسها :

في ظل التحدي الذي جلبته شبكة الإنترنت ، فرضت الصحافة الالكترونية نفسها على الساحة الإعلامية

كمنافس قوي للصحافة الورقية ، بالإضافة الى ظهور الأجيال الجديدة التي لا تقبل على الصحف

المطبوعة؛ ومن أهم مميزات الصحافة الالكترونية هي نقلها للنص والصورة معا لتوصيل رسالة

متعددة الإشكال والاحتفاظ بالزائر اكبر قدر ممكن ، هناك مميزات للقارئ الالكتروني منها السرعة في

معرفة الأخبار ورصدها لحظة بلحظة على العكس من الصحف التقليدية التي تقوم بالرصد والتحليل

للموضوعيات ، بالإضافة لغياب مقص الرقيب على المواد الصحفية التي يتم نشرها نظرا لان الانترنت

عبارة عن عالم مفتوح.

هناك مجموعة من التحديات التي تواجه الصحافة الالكترونية في العالم العربي من بينها تواضع أعداد

مستخدمي الانترنت العرب والذين تصل أعدادهم إلى 14 مليون مستخدم معظمهم من الشباب علاوة

على غياب آليات التمويل في مختلف صورها سواء كان تمويلا ذاتيا أو بصورة إعلانات حيث أن هناك

حالة من انعدام الثقة بين المعلن العربي والانترنت بصفة عامة. بالإضافة الى ان نقص المحتوى

العربي على شبكة الانترنت يقف وراء عدم انتشار الصحافة الالكترونية بصورتها الواضحة كماهي

الحال في الغرب .

ذلك دفع الصحف التقليدية الى الاهتمام بمواقعها الالكترونية على الانترنت وتحديثها بصفة دورية .


فهل تحل الصحافة الالكترونية محل الصحافة الورقية خلال هذا الزمن؟
رياح الشوق غير متواجد حالياً  
قديم 11-24-2008   #3 (permalink)
بصمة إشرافية
 
الصورة الرمزية رياح الشوق
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: في قـــلــبــــهــــا
المشاركات: 287
افتراضي رد: كل مايتعلق بالصحافة الإلكترونية ...)

المقابلات الإلكترونية - إيجابيات وسلبيات ونصائح :

لقد ظهرت أشكال جديدة للصحافة فبعد أن كانت حكراً على صحفيي الورق ومراسلي التلفاز والمذياع

تشعبت مع التغيرات الإلكترونية والسياسية. فقد ظهرت مؤخراً مسميات جديدة – ربما لم تشع حتى

الآن في السعودية – كالصحفي الرقمي والصحافة المدنية.

من أشكال العمل الصحفي الرقمي والورقي أيضاً استخدام الأدوات الرقمية في إجراء المقابلات

والحصول على المعلومات. وفي هذا الموضوع نستعرض بعض الإيجابيات والسلبيات والأفكار المفيدة

التي قدمها الكاتب جونثان ديوب في إحدى مقالاته التي عنونها بـ ( نصيحة من أجل المقابلات عبر

الإيميل ). يقول الكاتب بأن هذه لمحة لكيفية استخدام الإيميل أو المراسلة السريعة كالمسنجر للمراسلة

مع تحاشي الوقوع في التصحيحات المهينة.


يقول ديوب بأن المسنجر والإيميل يستخدمان كإحدى الوسائل الإيجابية نظر لتوفيرهما هذه العناصر :



- يوفران الوقت , فلا حاجة بإستخدامهما للبطاقات الهاتفية والإنتظار الطويل ليرد الضيف المكالمة .

- المقبلات الرقمية عملية إذ يمكن للمحرر تجهيز مقدمة كاملة وقائمة بالأسئلة وعند تعاون المصدر

يتم قص ولصق إجاباته في التقارير أو بعثها بشكل تام.

- توفر سجلاً مكتوباً في حال تفنيد المصدر لأي تصريح قاله

- تعطي المصدر فرصة للتفكير وصياغة الرد

- ربما تكون وسائل أفضل لمقابلة الأفراد في مختلف المناطق ذات الأوقات المختلفة أو مع الأفراد

الذين لا يتحدثون اللغة بشكل جيد ولكن بإستطاعتهم الكتابة بشكل جيد.

ولكن هناك عدد من السلبيات وهي :

- لا يمكن للمحرر معرفة من الذي قام بالرد. فقد يكون بريد المدراء تحت إشراف مستشاري العلاقات

العامة أو أي شخص آخر.

- لا يتيح الإيميل الفرصة للمحرر لتوجيه أسئلة عفوية أو التعقيب على إجابة المصدر

- لابد أن تكون دقيقاً جداً في أسئلتك لأنك غير قادر على طلب تعقيبات وتوضيحات من المصدر مباشرة

- يمكن للمصدر نشر نسخ كاملة عن اللقاء عبر الإنترنت بسهولة كما تفعل وقد فعلها البعض عندما لا

يشعرون بالرضى عن القصة الصحفية بشكلها المنشور .

- لا تعتبر وسائل جدية لتدوين ردود الفعل العفوية. إذ لا يمكنك مشاهدة ردة فعل الشخص الجسدية تجاه

السؤال. لا يمكنك سماعه أو سماع تردده ومعاناته لإيجاد الكلمة المناسبة ولا يمكنك النفاذ إلى طرقة

تفكيره لأنك لا تحصل إلا على الرد النهائي.

- ربما توفر لك المقابلة الرقمية تصريحات مفيدة ولكن قد لا تعطيك مقابلة كاشفة.

نصائح :

- يمكن للإيميل البقاء للأبد. فبمجرد إرساله يمكن توزيعه على الغرباء . ولذلك لابد لك من إبقاءه

محترفاً في جميع الأوقات.

- قدم نفسك كصحفي .

- طبق عليه نفس مهاراتك في الفكر النقدي والتحقق من الوقائع التي تستخدمها مع أي مصدر

للمعلومة.

- نوّع مصادرك واحصل على هوياتهم المتعددة على الشبكة وتذكر بأن البريد الإلكتروني لأي شخص

ربما يكون مزيفاً.
رياح الشوق غير متواجد حالياً  
قديم 11-24-2008   #4 (permalink)
بصمة إشرافية
 
الصورة الرمزية رياح الشوق
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: في قـــلــبــــهــــا
المشاركات: 287
افتراضي رد: كل مايتعلق بالصحافة الإلكترونية ...)

قواعد كتابة الخبر الالكتروني :

هناك تشابه كبير بين الخبر الإذاعي والخبر التلفزيوني ذلك ان الإذاعة قد سبقت الشاشة الصغيرة في

تقديم الاخبار بحوالي عقدين من الزمن واستطاعت ان تؤسس تقاليدها وممارساتها الصحفية وتطور

لها اسلوبا مميزا عن اسلوب الجريدة.. وحين ظهر التلفزيون أفاد كثيرا من الفن الإذاعي الذي يشترك

معه في مخاطبة الأذن.. وهنا تستطيع القول ان الخبر التلفزيوني يعتمد كثيرا على قواعد كتابه الاخبار

الاذاعية مع الاخذ بنظر الحسبان وظيفة الصورة ومكانتها العظيمة في النشرة الإخبارية
وابرز قواعد

كتابة الأخبار الإذاعية مايلي هي :


1- الجمل قصيرة وبسيطة .

2ـ يذكر الفاعل مع فعله سوية إذا أمكن .

3ـ عدم استخدام الجمل المعقدة والكلمات النادرة .

4ـ في الخبر الاذاعي الكلمات كتبت لكي تقرأ ولذلك لابد ان تكون سهلة النطق .

5ـ استخدام اقل ما يمكن من الضمائر .

6ـ حداثة الخبر الإذاعي .

7ـ في الخبر الإذاعي تستخدم عبارة وصيغة قبل الاسم .

8ـ لا تبدأ الجملة بمقتبس في الإخبار الإذاعية ولا يترك اسم المصدر في نهاية المقتبس.

9ـ لا تبدأ الجملة بالإحصاءات وكثرة الأرقام .

10-استخدام المبني للمعلوم .

11-الحذر من تغطية أخبار الجريمة .


أما الخبر التلفزيوني فشأنه شأن خبر الراديو لم يكتب لكي يمكن اختزاله من النهاية او من أية نقطة

أخرى بل انه وحدة متماسكة وبناء معلوم متجانس الاجزاء له مقدمة ومتن وخاتمة وإذا حذف أي جزء

منه يصبح لا معنى له تماما مثلما لو حذف الفصل الاخير من مسرحية متقنة الصياغة.. ووجود الصورة

الى جانب الكلام الموجز الذي يرافقها قد جعل كاتب الخبر التلفزيوني يتوخى الايجاز بأقصى درجاته

ولكن هذا الإيجاز يجب ان يكون وافيا وهذا يعني ان على كاتب الخبر التلفزيوني أن يدع الصورة تصف

الحدث لجمهور المشاهدين.. وهذا يعني ان خصائص الخبر الإذاعي هي ذاتها خصائص الخبر

التلفزيوني الذي كتب للمشاهدين وليس للمستمعين فقط حيث تؤدي الصورة مهمة كبيرة في إيضاح

الفكرة الأساسية للموضوع.

ومن أهم النقاط الأساسية التي لا بد أن يقف ويتأمل فيها كاتب الخبر التلفزيوني اكثر من غيره هي:الإيجاز

2ـ خلفية الخبر

3ـ التعبير المجازي

4ـ لباقة الحديث

5ـ التطابق بين الصورة والكلمة

6ـ أكثر الكلمات للمذيع واقلها للصورة

7ـ مشاهدة تربط الفيديو قبل كتابة الخبر

8ـ الإفادة من الصوت الطبيعي

9ـ توافق النص مع منطق الصورة
رياح الشوق غير متواجد حالياً  
قديم 11-24-2008   #5 (permalink)
بصمة إشرافية
 
الصورة الرمزية رياح الشوق
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: في قـــلــبــــهــــا
المشاركات: 287
افتراضي رد: كل مايتعلق بالصحافة الإلكترونية ...)

الخبر الالكتروني :

إن التكنولوجيا الحديثة قد خلقت وسائل جديدة وأوجدت أعمالا إضافية للصحفي بحيث اصبحت الكتابة

الاخبارية للوسائل الالكترونية حقلا كبيرا يوفر المزيد من فرص العمل لمن يريد ان يؤسس محطة او

نظام بث كابلي.

فالجريدة والمجلة ظلتا تتحكمان بشكل الاخبار التي تصل الى الجمهور قرابة قرنين من الزمن ولكن

الثورة الالكترونية في مجال الاتصالات اخذت تستقل تدريجيا وتؤسس لها تقاليد وقوالب خاصة تنسجم

مع طبيعة الوسيلة الالكترونية الجديدة وخصائصها المميزة حتى اصبح لدينا اليوم خبرا اذاعيا واخر

تلفزيوني يتميز عنه ببعض الخصائص التي تستدعيها وسيلة التلفزيون.

ان الاذاعة منذ نشوئها والتلفزيون ظلتا تستخدمان اساليب الجريدة في معالجة الاخبار لان كتابها

ومحرريها جاءوا اليها من الصحافة اصلا ونقلوا معهم الارث الاخباري القديم الى ان بدأت الاخبار

الاذاعية والتلفزيونية تقترب من جمهورها وتسعى لتلبية حاجاته ومواجهة خصوصياته.

ان ما يكتب للجريدة يخاطب القاريء وليس المستمع وهذا مالا ينسجم تمام الانسجام مع فن الكتابة

للأذن الذي استحوذ على طرائق إعداد الخبر الالكتروني وتأسيس بخصائصه ومميزاته التي تضع

المستمع والمشاهد في اولى الاعتبارات.

وحين ظهر الراديو في العشرينات والتلفزيون في الثلاثينات كانت اخبارهما تكتب من قبل أناس تلقوا

تدريبهم في تراث الصحيفة ولكن أصبح من الواضح بالتدريج ان خبر الإذاعة ليس من الواجب ان يكون

احد موضوعات الجريدة التي تتلى تلاوة.. فالمستمع لا يستطيع ان يقلب ويختار من بين موضوعات

الإذاعة ففي الإذاعة والتلفزيون الاختصار من الأسفل كما في قالب الهرم المعكوس يعني إلغاء

الموضوع كليا.

وهذا يعني ان خبر الإذاعة لكي يجتذب المستمع يجب ان يكتب بطريقة جادة تناسب جمهور المستمعين

ومستوياتهم المختلفة فمن الأسهل على الاطفال وغير المتعلمين وفاقدي البصر ان يحصلوا على

المعرفة عن طريق آذانهم وهناك كثيرون يجدون ان الأذن هي السبيل الافضل لتلقي المعلومات فالحاجة

الى مخاطبة الاذن في الخبر الإذاعي لم تخلق من هذا الخبر جنسا غريبا بل ان هذه الحاجة اكدت على

خصائص معينة فرضتها طبيعة الوسيلة الإعلامية الجديدة ومستلزمات ادائها كما ان كاتب الأخبار

الإذاعية أو التلفزيونية يستحسن ان يكون قد أتقن اصول كتابة وتحرير اخبار الجريدة اليومية لان هذه

الأصول تفرض حضورها في كل نشرة اخبار إذاعية وتلفزيونية وهناك تشابه وثيق بين الراديو

والجريدة بحيث ان كاتب التعليق الاذاعي يسمى في ادبيات الاذاعة والتلفزيون كاتب الافتتاحية على

الاثير ويعرف التلفزيون احيانا بانه جريدة الهواء المصورة
.. ورغم التشابه الكبير الا ان هناك فروقا

اساسية بين الاسلوب الصحفي والاسلوب الاذاعي والتلفزيوني واهم هذه الفروق:

1ـ في أخبار الإذاعة والتلفزيون يتم تجنب البنية المعكوسة للجملة.

2ـ تكون الجملة قصيرة جدا في الاسلوب الالكتروني.

3ـ في الخبر الالكتروني يكون الفعل قريبا من فاعلة قدر الامكان.

4ـ التعريف بالأشخاص القائمين بذكر الأسماء والوظائف والأعمار يأتي قبل الاسم في الأخبار الالكترونية.

قواعد كتابة الخبر الالكتروني:

هناك تشابه كبير بين الخبر الإذاعي والخبر التلفزيوني ذلك ان الإذاعة قد سبقت الشاشة الصغيرة في

تقديم الاخبار بحوالي عقدين من الزمن واستطاعت ان تؤسس تقاليدها وممارساتها الصحفية وتطور

لها اسلوبا مميزا عن اسلوب الجريدة.. وحين ظهر التلفزيون أفاد كثيرا من الفن الإذاعي الذي يشترك

معه في مخاطبة الأذن.. وهنا تستطيع القول ان الخبر التلفزيوني يعتمد كثيرا على قواعد كتابه الاخبار

الاذاعية مع الاخذ بنظر الحسبان وظيفة الصورة ومكانتها العظيمة في النشرة الإخبارية
وابرز قواعد

كتابة الأخبار الإذاعية هي:
الجمل قصيرة وبسيطة

2ـ يذكر الفاعل مع فعله سوية إذا أمكن

3ـ عدم استخدام الجمل المعقدة والكلمات النادرة

4ـ في الخبر الاذاعي الكلمات كتبت لكي تقرأ ولذلك لابد ان تكون سهلة النطق

5ـ استخدام اقل ما يمكن من الضمائر

6ـ حداثة الخبر الإذاعي

7ـ في الخبر الإذاعي تستخدم عبارة وصيغة قبل الاسم

8ـ لا تبدأ الجملة بمقتبس في الإخبار الإذاعية ولا يترك اسم المصدر في نهاية المقتبس.

9ـ لا تبدأ الجملة بالإحصاءات وكثرة الأرقام

10-استخدام المبني للمعلوم

11-الحذر من تغطية أخبار الجريمة

أما الخبر التلفزيوني فشأنه شأن خبر الراديو لم يكتب لكي يمكن اختزاله من النهاية او من أية نقطة

أخرى بل انه وحدة متماسكة وبناء معلوم متجانس الاجزاء له مقدمة ومتن وخاتمة وإذا حذف أي جزء

منه يصبح لا معنى له تماما مثلما لو حذف الفصل الاخير من مسرحية متقنة الصياغة.. ووجود الصورة

الى جانب الكلام الموجز الذي يرافقها قد جعل كاتب الخبر التلفزيوني يتوخى الايجاز بأقصى درجاته

ولكن هذا الإيجاز يجب ان يكون وافيا وهذا يعني ان على كاتب الخبر التلفزيوني أن يدع الصورة تصف

الحدث لجمهور المشاهدين.. وهذا يعني ان خصائص الخبر الإذاعي هي ذاتها خصائص الخبر

التلفزيوني الذي كتب للمشاهدين وليس للمستمعين فقط حيث تؤدي الصورة مهمة كبيرة في إيضاح

الفكرة الأساسية للموضوع.

ومن أهم النقاط الأساسية التي لا بد أن يقف ويتأمل فيها كاتب الخبر التلفزيوني اكثر من غيره هي:الإيجاز

2ـ خلفية الخبر

3ـ التعبير المجازي

4ـ لباقة الحديث

5ـ التطابق بين الصورة والكلمة

6ـ أكثر الكلمات للمذيع واقلها للصورة

7ـ مشاهدة تربط الفيديو قبل كتابة الخبر

8ـ الإفادة من الصوت الطبيعي

9ـ توافق النص مع منطق الصورة .
رياح الشوق غير متواجد حالياً  
قديم 11-24-2008   #6 (permalink)
بصمة إشرافية
 
الصورة الرمزية رياح الشوق
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: في قـــلــبــــهــــا
المشاركات: 287
افتراضي رد: كل مايتعلق بالصحافة الإلكترونية ...)

صحافة الإنترنت.. قواعد النشر الإلكتروني الصحفي الشبكي :

يتناول الدكتور عباس مصطفى صادق في كتابه "صحافة الإنترنت.. قواعد النشر الإلكتروني الصحفي

الشبكي" القواعد الأولية للنشر على شبكة المعلومات العالمية (الإنترنت)

وهو يقر في كتابه أنها قواعد أولية لأن خصائص صحافة الإنترنت لم تتبلور بالشكل الذي يسمح بوضع

معايير نهائية لها، شأنها شأن الكثير من المستحدثات الاتصالية التي نعايش

ظهورها الآن. ويقدم دراسة تحليلية للصحافة العربية على الشبكة العنكبوتية التي لا تزال رغم وجودها

المتزايد قاصرة عن استخدام أساليب ومميزات النشر الإلكتروني.

ينقسم الكتاب إلى خمسة أجزاء، يتابع الجزء الأول منها مسيرة تطور شبكة الإنترنت، ويناقش الثاني

التطبيقات الاتصالية في الشبكة، فيما يركز الثالث على تطبيقات النشر

الإلكتروني والصحفي، وخصص الرابع لصحافة الإنترنت، أما الجزء الأخير فهو استعراض للصحافة

العربية على الإنترنت عبر دراسة تحليلية تمثل الجزء التطبيقي لرسالة دكتوراه

أعدها المؤلف عن تطبيقات النشر الصحفي الإلكتروني.

ويتميز كل جزء من أجزاء الكتاب الخمسة باحتوائه على مدخل تفصيلي شامل يوضح القضية

المطروحة بدءا من نشأتها وحتى آخر تطور لها.

صحافة الإنترنت:

يستعرض المؤلف مسيرة تطور الصحافة الإلكترونية واستقبال الأخبار عبر أجهزة الحاسوب منذ أن

كانت نصوصا فقط وحتى ظهور الوب والتحول التدريجي إلى الوسائط المتعددة

منذ الربع الأول لتسعينيات القرن الماضي ثم الانفجار الواضح المتمثل في زيادة عدد الصحف وخدمات

الأخبار على الشبكة من عدد لا يزيد على أصابع اليد في التسعينيات إلى

عدة آلاف في نهاية التسعينيات ثم خروج صحافة الإنترنت والخدمات الإخبارية في الشبكة إلى خارج

الولايات المتحدة وظهورها في جميع بلدان العالم تقريبا وبمختلف اللغات.

ويفتتح المؤلف حديثه ببدايات استخدام الحاسوب في الصحافة إبان الستينيات من القرن الماضي إذ تم

إصدار أول صحيفة عولج محتواها كاملا بالحاسوب في جامعة كارولينا

الشمالية بالولايات المتحدة الأميركية.

تبع ذلك تقديم "خدمات حاسوبية صحفية" بالطلب الهاتفي عام 1980 لتنتقل الصحف في السنوات

اللاحقة من تقديم خدمات قواعد البيانات والخدمات الإخبارية إلى تقديم لوحة

النشرات الإلكترونية عام 1985.

ويعتبر نظام النشرة الإلكترونية أول أداة تفاعلية عبر الحاسوب الشخصي، وهي تسمح لجهازين

بالاتصال مع بعضهما بالمودم عبر خطوط الهاتف.

ثم بدأ ظهور الصحف على الإنترنت في مايو/ أيار 1992 حيث صدرت "شيكاغو أون لاين" كأول

صحيفة إلكترونية على شبكة أميركا أون لاين.

وعلى صعيد الصحافة العربية أعلنت صحيفة الشرق الأوسط يوم 6 سبتمبر/ أيلول 1995 عن توفر

موادها الصحفية اليومية إلكترونيا للقراء على شكل صور عبر شبكة الإنترنت،

تلتها صحيفة النهار التي أصدرت طبعة إلكترونية يومية خاصة بالشبكة ابتداء من الأول من فبراير/

شباط 1996، ثم صحيفتا الحياة والسفير في العام نفسه.

ويقسم المؤلف الصحف والخدمات الصحفية على الإنترنت إلى خمسة أنواع رئيسية، حيث توجد صحف

معروفة بأسمائها وتاريخها في الشبكة على هيئة خدمة منفصلة عن

طبعتها الورقية أو شبيهة بالورقية وهما تمثلان النوع الأول.

وتميل بعض الإذاعات إلى تقديم خدمات أخبارية نصية وصور وأشكال إيضاحية كما في موقع هيئة

الإذاعة البريطانية الذي يقدم خدمات إذاعية بمختلف اللغات وخدمات صوتية

كما يقدم تقارير إخبارية مكتوبة ومواد صوتية وصورا وساحة حوار تفاعلية، وهو النوع الثاني.

أما النوع الثالث فهو الذي نشأ في الإنترنت، وهو مجموعة الخدمات الإخبارية التي تجمع خصائص

مختلفة للوسائل الإعلامية بالإضافة إلى خصائص شبكة الإنترنت مثل فوكس

نيوز.

وبالنسبة للنوع الرابع فهو صيغة مجلة الإنترنت، ومثال عليها مجلة نيوزويك التي تصدر طبعة

إلكترونية تحمل مادة المجلة الأسبوعية مضافا إليها تجديدات يومية واستطلاعات

رأي تفاعلية لا تتقيد بأسبوعية الصدور وإنما تتجدد بشكل دائم.

ويتعلق النوع الخامس والأخير بوكالات الأنباء على الشبكة كوكالة الأنباء الفرنسية التي توفر خدماتها

المخصصة لشبكة الإنترنت بعدة لغات من ضمنها اللغة العربية، حيث يقدم

الموقع العربي خدمتين رئيسيتين أولاهما تغطي كافة الأحداث التي تعرض في الموقع، وثانيتهما تقدم

خدمة الأخبار والمعلومات عبر البريد الإلكتروني.



قواعد النشر الإلكتروني :

ثم ينتقل المؤلف للحديث عن عناصر وقواعد النشر على الإنترنت، فـ"عناصر النشر الأساسية هي

الكتابة أو التأليف ثم الإخراج فالطباعة فالعرض، وينتهي النشر في شبكة

الإنترنت بعرض المعلومات في أشكال مختلفة بغرض الاستهلاك في الشبكة نفسها وتحميلها على

القرص الصلب أو أقراص التخزين الخارجية أو طباعتها على الورق، وفي

الحالة الأخيرة تتيح بعض المواقع وثائق أو ملفات بغرض الطباعة".

وينبغي عند الكتابة للإنترنت فهم طبيعة نظام النص المتشعب الذي يضم عنصري الشكل

والمحتوى،ومراعاة أنواع قراء الشبكة، وإستراتيجيات القراءة المعتمدة في الإنترنت.
ثم يتطرق المؤلف لأسس تصميم المواقع الصحفية، إذ "يتطلب إنشاء المواقع الإلمام بمجموعة من

القواعد والعناصر التي تكون في مجملها أسسا تساعد على يسر القراءة

ويسر الحصول على المعلومات من الموقع.
وأهم هذه القواعد الإلمام بلغة ترميز النصوص المتشعبة

أو ما يتطور عنها، والطرق المختلفة لتصميم الموقع والعناصر المكونة

للموقع والصفحة، وقبل كل شيء الفهم الصحيح لماهية الموقع وصفحة الويب وأنواع الصفحات

ومكوناتها".

ومن أهم الاعتبارات الخاصة التي يجب النظر إليها قبل وأثناء وبعد إنشاء المواقع هو ضمان نفاذية

الموقع وقابليته للاستخدام (Accessibility and Usability).

علاوة على ذلك ينبغي الأخذ بعين الاعتبار قواعد عدة مثل سرعة التحميل وتوظيف عناصر التصميم

لخدمة موضوع الموقع وعدم الإسراف في استخدام وسائل الإبهار.

كما توفر شبكة الإنترنت عددا من الأدوات التفاعلية لمساعدة الصحفي في الاتصال بالقارئ، مثل

وصلات البريد الإلكتروني المباشرة، والنشرة الإلكترونية، وساحة الحوار، وأدوات

استطلاع الرأي المباشر، وأدوات الاستبيان التي تظهر نتائجها فورا، ومجموعات الحوار.

الصحافة العربية على الإنترنت

إن وجود الصحافة العربية اليومية في شبكة الإنترنت مع الانتشار الواسع والتطورات التي تحدث لها

في أوقات متقاربة مع تطورات النشر الإلكتروني العربي يستوجب وضع هذه

الصحف أمام البحث العلمي الجاد.

فالصحافة العربية على شبكة الإنترنت تنمو بشكل واضح، ولا تمضي فترة طويلة إلا وتؤسس صحيفة

جديدة أو قديمة موقعا لها على الشبكة.

ويقدم المؤلف في هذا الجزء دراسة تحليلية للصحافة العربية على الإنترنت يهدف عبرها إلى دراسة

خصائص النشر الصحفي باللغة العربية والتعرف على أسباب غياب ميزات

الإنترنت في هذه الصحافة الناشئة.

وشملت الدراسة 331 موقعا عربيا هي مواقع صحف يومية أو أسبوعية أو شهرية. ويقصر المؤلف

دراسته على تلك التي ظهرت في الفترة ما بين 1998 و2000 كموقع عجيب

وبلانت أرابيا ونسيج ودانة وغيرها من المواقع، ولا يتعرض للمواقع التي ظهرت بعد عام 2000

كالجزيرة نت وإيلاف لأنها لا تدخل ضمن المجال الزماني للدراسة.

ويشير المؤلف إلى أن المشاكل اللغوية تعوق تطور وانتشار المواقع العربية، بسبب عدم الاتفاق على

مقياس معياري موحد لجداول الحروف العربية.

أما على الصعيد التكنولوجي الرقمي فهناك هوة تفصل دول العالم المتقدم عن دول العالم النامي.

<font color=blue><u>

فحسب إحصائيات نوا للإنترنت (NUA INTERNET SURVEY.HOW MANY ONLINE)

التي تدير وتنشر الإحصائيات المختلفة عن الإنترنت، هناك 1.29 مليون مستخدم في الشرق

الأوسط بما فيه تركيا والأراضي المحتلة مع بداية عام 2000 مقابل 131.1 مليونا في الولايات

المتحدة وكندا من مجموع 246.6 مليون مستخدم في جميع أنحاء العالم، الأمر الذي

يبين حجم الفجوة الرقمية بين دول العالم المتقدم ودول العالم النامي.

ويقول تقرير التنمية الإنسانية العربية لعام 2002 الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إن

المنطقة العربية تأتي في ذيل القائمة العالمية فيما يخص عدد مواقع الإنترنت


وعدد مستخدمي الشبكة. أما نسبة العرب من مستخدمي الإنترنت فهي 0.5% من مستخدميها على

المستوى الكوني، علما بأن العرب يمثلون أكثر من 5% من سكان العالم.

ويخلص المؤلف إلى أن الصحافة العربية على شبكة الإنترنت ما زالت قاصرة عن استخدام أساليب

ومميزات النشر الإلكتروني، ولم يتبلور إدراك كامل لطبيعة الصحيفة

الإلكترونية، كما أن الصحافة العربية ما زالت في مرحلة البداية بالنسبة لوجودها في الشبكة، إذ ما

زالت ذهنية النشر الورقي هي السائدة في معظم الصحف، وغالبية هذه

الصحف لا يتم تحديثها على مدار الساعة بل هي نسخة إلكترونية للصحيفة التي صدرت في الصباح مما

أدى إلى إهمال الإمكانيات التفاعلية للإنترنت، وما زالت بعض المواقع

تنشر مادتها بصيغة الصورة مما أفقدها ميزة أرشفة المعلومات وإمكانية قص ولصق المادة لمن يريد.

وبينت الدراسة أن 76.4% من الصحف تقوم بتحديث مادتها بما في ذلك الأخبار بعد مرور 24 ساعة.

وينحصر هذا النوع في الصحف ذات الأسماء التقليدية المعروفة. أما الصحف

التي تقوم بتحديث مادتها باستمرار وفقا للمتغيرات وتنشر الأخبار والصور الإخبارية وتجري اللقاءات

السريعة فهي مجموعة الصحف التي نشأت في بيئة الإنترنت ولا تسندها

أسماء صحفية معروفة، وهذه تعتمد على جهاز تحرير مستقل ومراسلين يمدون الموقع بالأخبار التي

تنشر من مواقعهم أو على خدمات وكالات الأنباء أو على ما تنشره الصحافة

المتوفرة في شبكة الإنترنت أو باستخدام نظم طلب الأخبار الآلية.

إن الصحافة العربية على الإنترنت لا يمكن أن تنشأ دون هدف ودون جذور ودون فهم لطبيعة النشر

الصحفي في الشبكة، فلا بد من التخطيط لإنشاء الصحيفة بشكل متكامل

تتضح عبره أهداف الصحيفة وغايتها.

كما لا يمكن أن تنشأ وتتطور بمعزل عن حزمة من المؤثرات والتطورات في البنى التحتية للاتصالات

والحاسوب في العالم العربي، لذلك يجب أن تتطور هذه البنى بما يسمح

بإنشاء صحافة إنترنت عربية تتماشى مع خصائص وتقاليد هذا النوع من النشر الصحفي.
رياح الشوق غير متواجد حالياً  
قديم 11-24-2008   #7 (permalink)
بصمة إشرافية
 
الصورة الرمزية رياح الشوق
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: في قـــلــبــــهــــا
المشاركات: 287
افتراضي رد: كل مايتعلق بالصحافة الإلكترونية ...)

كيف تصبح صحفياً إلكترونياً ؟

الصحافة الإلكترونية تحدث تغييرات في الصحفي والقارئ وصياغة الخبر ومصادره، ولا يوجد لها أسهم

في البورصة.

عندما أطلق على الصحافة لقب "السلطة الرابعة" كان هذا اعترافاً وتصريحاً بأن الصحافة تقوم بدور

أساسي في الوعي السياسي للشعوب، فقد تم وضعها في وضع المساواة مع كل من السلطات التنفيذية

والقضائية والتشريعية، رغم أنها لا تقوم بأي دور من أدوار الثلاثة، إلا أن دورها هنا هو دور رقابي

بالإضافة إلى تنمية الوعي لدى الناس بأمور حياتهم المختلفة، والتي تعتبر السياسة جزءاً أساسياً لا

يتجزأ منها.

واستمر هذا الدور للصحافة منذ أن نشأت وإلى الآن، وإن كان هذا الدور يختلف من وقت لآخر ومن

بلد لآخر، على حسب الظروف السياسية المحيطة والقوانين التي قد تحجم أو تكبل الحريات أو تمنحها،

كما أن هذا الدور يختلف حسب الأنظمة العربية الحاكمة، ومدى تقبلها لحرية الصحافة ومقدار إتاحة

المعلومات التي تمنحها للعاملين في هذه المهنة الذين يعانون كثيراً، خاصة داخل الدول العربية

للحصول على المعلومات مما يضطرهم أحياناً للجوء إلى مصادر غير موثوق فيها، ومن ثم تأتي دائماً

الأمور بما لا تشتهي الأنفس وتتسبب في نهايات ليست سعيدة في معظم الأحوال.

وتلعب الحكومات العربية دائماً لعبة الجذب والشد مع الصحفيين، فأحياناً ترخي لهم الحبل ليكتبوا ما

يريدون وينتقدون دون أي خطوط حمراء أو خضراء، وخاصة مع الصحف الخاصة والمستقلة، ثم

تتراجع مرة واحدة لتشد هذا الحبل مرة أخرى متوعدة ومهددة بأن القوانين لا تسمح بمثل هذا التعدي

وأنه بموجب القانون يمكن أن يسجن أي صحفي تعدي أو تطاول بما لا يخدم النظام ويؤيده، وهو ما

يحيلنا إلى الرجوع إلى القوانين أنفسها التي لابد أن تعدل قبل أن تنطلق الأقلام في حرية وتكتب وتقول

ما تريد.

ورغم هذا الشد والجذب، ورغم وجود بعض الدول العربية التي تعاني من كبت الحريات الصحفية، ومنع

أي كتابات ضد نظامها الحاكم، إلا أن التكنولوجيا والتطور الحادث في وسائل الإعلام استطاع التغلب

على هذه الأزمة بشكل لم يكن يخطر على بال أي من العاملين في هذا المجال، أو من الأنظمة العربية

الحاكمة نفسها.

تمثلت هذه التكنولوجيا الحديثة في إنشاء شبكة الإنترنت، ومن ثم استخدامها للعامة في منتصف

التسعينات. هذه الشبكة استطاعت أن تحدث انقلاباً بكل المقاييس في عالم صاحبة الجلالة. لقد فتحت

الأبواب المغلقة. تسللت إلى الأماكن الممنوعة. قفزت على القوانين واللوائح. استطاعت أن تكشر عن

أنيابها لأي سلطة سياسية. استطاعت أن تعطي دوراً تعليمياً للعاملين في هذا المجال. تمكنت من تطوير

الصحافة التقليدية بمفهومها الشائع. ولا أبالغ إن قلت إنها استطاعت أن تطور الصحافة المطبوعة

نفسها رغم التنافس الرهيب بينهما.

تمثل ذلك في المواقع الصحفية والصحف الإلكترونية الموجودة على شبكة الإنترنت التي تمكنت من

الجرأة في التناول وحرية النشر دون رقيب، بل والأهم أن القوانين العربية لم تكن مهيأة لهذه النقلة

التكنولوجية الهائلة، وبالتالي لم تكن مستعدة لها بقوانين تكبل حرياتها، فكثير من القوانين العربية لا

يمكن أن تطبق على المواقع الإلكترونية نظراً لأنها ذات كينونة جديدة ولابد من إصدار تشريعات خاصة
بها.

حتى الرقابة التي تتم على المواقع الإلكترونية هي رقابة أمنية غير مسئولة وغير قانونية، بل إن

إصدار المواقع الإلكترونية الصحفية وغير الصحفية لا يخضع لقوانين أو لوائح، بل إن الأمر في غاية

السهولة حيث يمكن لأي فرد في العالم إنشاء موقعه الخاص بمجرد أن يدفع الدومين الخاص به ويحجز

اسم الموقع ثم يبدأ في تصميمه بنفسه أو بالاستعانة بمتخصص، وبعدها يضع عليه المحتوى الذي

يريده، ورغم أن هذه السهولة كان لها سلبياتها ومساوئها في الشبكة العنكبوتية إلا أن إيجابياتها أكثر

بكثير في وجهة نظري.



الانقلاب الذي أحدثته المواقع الإخبارية الإلكترونية في نقل الأخبار السياسية وجرأتها دون وجود رقابة

لا شك أن المواقع الإلكترونية الصحفية أحدثت انقلاباً كبيراً فى عالم الصحافة، وأدخلت تطويراً فنياً

وعملياً ليس فقط على مستوى القارئ بل على مستوى الصحفي نفسه، وفي مصادره الصحفية وكذلك

في شكل الصحيفة وتناول المادة الصحفية بأشكالها المتعددة،
وكن أن نقسم هذا التطور إلى عدة

أقسام:

تطور خاص بالصحفي

أصبح الصحفي مطالباً بتمكنه من الأدوات الحديثة من معرفة جيدة بالحاسب الآلى، وبقدرته على الكتابة

بشكل جيد على أحد برامج الكتابة على الكمبيوتر، وعلى استخدام الإنترنت بشكل جيد، وأحياناً ببعض

برامج الجرافيك لاستخدامها في إدخال صورة على الكمبيوتر وتعديلها من حيث الحجم والشكل لتناسب

النشر على الإنترنت.

كما أنه يجب أن يكون لديه بريد إلكتروني يفتحه بصفة منتظمة ليطلع على رسائل القراء، وفي حالة

عدم انتظامه في فتح هذا الإيميل غالباً يتم غلقه بشكل تلقائي من الشركات التي تعطي هذه الخدمة مثل

الياهو والهوتميل ومكتوب وغيرها. وقد يخسر الصحفي الذي لا يرد على رسائل القراء على شبكة

الإنترنت كثيراً حيث يفقد مصداقيته لدى القارئ، على العكس في الصحيفة المطبوعة حيث تصل أحياناً

مئات الرسائل ولا يوجد الوقت لدى المحرر للرد عليها، والقارئ غالباً ما يكون قد نسي أنه أرسل

رسالة بعد فترة من الزمن.

وهذا التفاعل مع القارئ يعد من أهم سمات الصحفي الذي يعمل على الإنترنت، حيث يكون على استعداد

لتلقي أي رسائل تحمل آراءً مضادة لما كتب وتهاجمه، وعليه أن يتحمل بصدر رحب التنوع في الأفكار

وحرية الرأي والرأي الآخر.

كما يتميز الصحفي الذي يعمل على الإنترنت بسرعة نقله للأخبار عكس الصحفي في جريدة مطبوعة

حتى لو كانت يومية، فهو يقوم ببث الخبر بمجرد معرفته لينشر في لحظات معدودة لملايين من القراء،

كما تعطيه التقنية الفرصة لتجديد الخبر كل فترة زمنية: ساعة أو نصف ساعة - حسب الظروف -

وكتابة المزيد وتطورات الحدث أولاً بأول، مزوداً تقريره بالصور وقد تكون بلقطات الفيديو أحياناً، وإن

كانت هذه السرعة أثرت على جودة الصياغة الخبرية وعلى التدقيق في صحة الإملاء وأخطاء النحو

وخلافه، على حساب نشر الخبر ونقل الحدث باعتبار أن القارئ يريد أن يتعرف على ما يحدث دون

اهتمام بالصياغة الجميلة وصحة اللغة.


وقد ظهر حالياً ما يسمى بالصحفي (الإنترنتي)، وهو الصحفي الذى يحرر الأخبار على شبكة الإنترنت

فقط، ولا يعمل أصلاً في صحيفة مطبوعة، وهذا الصحفي أو الكاتب بشكل عام يعاني من مشاكل عديدة،

فقد يكون على كفاءة مهنية عالية، ولديه مهارات لا تتواجد في صحفيين يعملون بالصحف الورقية، إلا

أنه غير معترف به من جانب النقابات الصحفية أو الاتحادات لأنها كلها كيانات ما زالت لم تتواءم مع

هذا التقدم والتقنيات الحديثة التي فرضت نفسها على كل شئ إلا على هذه الكيانات الروتينية الصماء.

ومن ضمن المزايا الهامة للصحفي على الإنترنت استطاعته القيام بحملة صحفية بشكل سريع ومؤثر

جداً تبدأ بخبر وتتطور بعدها بمجموعة متتالية من الأخبار والتقارير من خلال ردود الفعل التي تأتي له

تعقيباً على ما نشر سواء كانت هذه الردود من القراء أو من مسئولين أو غيرها، والحملة هنا قد لا

تكون من خلال موقع إلكتروني واحد، ولكن يمكن أن تكون من عدة مواقع، بينما تظل الصحيفة الورقية

تنشر في ملف صحفي عدة أسابيع من أجل إثارة قضية معينة قد لا تؤتي ثمارها، وهو ما حدث مع

المدون المصري وائل عباس، عندما أثار قضية التحرش الجنسي التي حدثت في أيام عيد الفطر لعام

2006 وانطلقت على أثرها حملة صحفية على كل المواقع الإلكترونية تدين ما حدث، ثم بدأت بعدها

الصحافة الورقية بعد أن استهلك الموضوع بحثاً على المواقع الإلكترونية لتتحدث عن هذه القضية.


تطور خاص بالقارئ

اتفقت معظم الدراسات أن معظم مستخدمي الإنترنت من الشباب، وبالتالى فإن القارئ لدينا هنا غالباً

من الشباب - مع عدم إغفالنا لباقي الفئات - فسوف نجد أن هناك تطورا حدث لقارئ الأخبار من حيث

تلقيه للخبر، حيث أصبح لدى القارئ الفرصة لتمرير الخبر الذي يريده إلى العديد من أصدقائه بمجرد

الضغط على زر واحد وهو "forward"، كما أن لديه الفرصة للتعليق بشكل مباشر على الموضوع،

وينشر رده في نفس اللحظة، حيث تتيح العديد من المواقع كتابة التعليق على المكتوب في أسفل المقال

أو الموضوع، وينشر الرد آلياً دون الخضوع لأى رقابة.

وتقوم بعض المواقع بتمرير الرد أولاً على مسئول التحرير حتى لا يتم نشر شتائم أو كلام منافٍ للآداب

فقط، بينما تفضل مواقع أخرى النشر حتى لو به ما يخالف الآداب من أجل الحرية وعدم وضع رقابة

بأي صورة من الصور.

ولأن الشباب غالباً يريدون الخبر السريع والملخص فقد وفرته هذه المواقع الإلكترونية، حيث دائماً ما

ينشر الخبر بعنوان وفقرة واحدة أسفل العنوان تلخص الخبر مع كتابة كلمة (المزيد) لمن يريد الإطلاع

على التفاصيل، وقد فتحت هذه الطريقة الباب لإرسال الرسائل الإخبارية على الموبيل SMS لتقدم

كخدمة إخبارية من بعض المواقع الإخبارية أو من وكالات الأنباء، وهي وسيلة تجذب الشباب كثيراً

لأنهم يقرأون عنوان الخبر فقط ويعرفون ما يحدث من حولهم دون الحاجة لخوض تفاصيل وقراءة

الكثير من التقارير والتحقيقات.

كما أصبح القارئ لديه الفرصة أحياناً في نقل الخبر عندما يشاهد مظاهرة مثلاً أو موقف معين أو يطلع

على حادثة رآها وصوَّرها بكاميرته الخاصة، فيقوم بنقل ما رأى بالصور وإرساله ليبث على الإنترنت،

وهو ما يحدث كثيراً في فلسطين والعراق خاصة أثناء الحروب، حيث تعتمد المواقع الإلكترونية على

الهواة في نقل الأخبار وبثها بثاً حياً.

وكثيراً ما تم نقل وقائع لأحداث فلسطينية أو عراقية من داخل الحرب من مشاهد لديه كمبيوتر

محمول "لاب توب" وكاميرا رقمية "ديجيتال" قام بتصوير الحدث وكتبه ثم أرسله على الفور وتم

نشره، كل ذلك في دقائق معدودة ليقرأه الملايين من كل أنحاء العالم.

ويتضح الفرق بين طبيعة التقنية الإلكترونية عن الورقية، حيث لا يزال قارئ الصحيفة الورقية ينتظر

نشر تعليقه أو رده على مقال بالأيام أو الأسابيع، وقد لا ينشر في النهاية.

تطور خاص بالخبر

لا شك أن سرعة تناول الخبر وبثه هي أهم ما ميز التطور الذي حدث مع مواقع الإنترنت الصحفية، إلا

أن هناك ميزة هامة أخرى وهي إمكانية وضع لقطات فيديو معبرة عن الخبر، وهي ميزة لن تتوافر بأي

حال في الصحافة المطبوعة، بل تتفوق على القنوات الفضائية الإخبارية، نظراً لإمكانية الإطلاع على

الخبر في أي وقت، بينما ينتهي الخبر في القناة الفضائية بإذاعته، كما يمكن للقارئ الاطلاع عليه من

الأرشيف حتى بعد مرور أيام أو شهور عليه، فالخبر لا يموت في الصحافة الإلكترونية، ويتميز النشر

أيضاً على المواقع الإلكترونية بإمكانية تعديل الخبر وتصحيحه في حالة وجود أي أخطاء، وإضافة

روابط له لها علاقة بالموضوع يمكن لمن يريد الإطلاع عليها.

ولا شك أن تناول الخبر على الإنترنت يتميز بحرية أكثر كثيراً من تناوله في الصحف الورقية، فلا يوجد

أي رقيب يمنع أو يراجع، وحتى في حالة عمل (فلترة) أو حجب الموقع، كما تقوم بذلك بعض الدول

العربية لبعض المواقع الإلكترونية، يتم عمل وسائل بديلة لتوصيل الخبر لقراء هذه الدولة، بوسائل

عديدة ومنها إرساله من خلال الإيميل، أو وضعه على المنتديات، أو بثه من خلال المجموعات البريدية،

وفي النهاية يتم تداول الخبر رغماً عن أي رقابة.
رياح الشوق غير متواجد حالياً  
قديم 11-24-2008   #8 (permalink)
بصمة إشرافية
 
الصورة الرمزية رياح الشوق
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: في قـــلــبــــهــــا
المشاركات: 287
افتراضي رد: كل مايتعلق بالصحافة الإلكترونية ...)

تطور خاص بالمصادر الصحفية :

لم تعد المصادر الصحفية هي فقط تصريحات الوزير أو وكيل الوزارة أو حتى أى مسئول، بل إن

المواطن العادى أصبح مصدراً صحفياً، وهو تطور خطير أظنه أحدث انقلاباً في عالم الصحافة،

فالمواطن هو المصدر، لأنه هو الذي يشارك في المظاهرة، أو لأنه هو صاحب الشكوى والمتضرر من

مشكلة ما، بل قد يكون شاهد عيان على حدث معين.

لم تعد هناك مصادر محددة للصحفي يستقي منها أخباره، فقد تكون رسالة جاءت على الإيميل للمحرر

يبدأ في البحث وراءها واستخراج قصة خبرية رائعة منها، وقد تكون تجربة شخصية لمواطن يتم بناء

تقرير خبري عليها، وقد يتم الاستعانة بكتابة أخبار من بعض المدونات وذكر المدونة كمصدر.

تطور خاص بالصحافة نفسها

خلقت المواقع الإلكترونية بتقنياتها المتعددة ما يسمى بصحافة (الميديا) حيث يرفق الخبر أو الموضوع

بالصور وملفات الصوت، وملفات الفيديو، إضافة إلى تعليقات القراء كما ذكرنا، وإضافة الروابط ذات

الصلة، مما جعل الصحافة تختلف كوسيلة إعلامية في مفهومها ليتوسع هذا المفهوم ويحتوي على عدد

من الوسائل الإعلامية الأخرى، وهو ما لم يستفد منه أصحاب الصحف الورقية عندما صمموا مواقع

لصحفهم على الإنترنت، فقاموا بنقل الصحيفة الورقية كما هي أو بعضها على شبكة الإنترنت دون

استغلال التقنيات الهائلة على الشبكة، وكأنهم أرادوا مسايرة الموضة بأن يكون لصحيفتهم موقع على الإنترنت.

وقد جعل هذا التطور القنوات الفضائية تلجأ إلى عمل مواقع إخبارية على الإنترنت تسير بالتوازي مع

القنوات الفضائية، وتقدم خدمة متوازية لا تقل أهمية للجمهور بل قد يتسع جمهورها عن الفضائيات

التي قد لا تتمكن من الوصول إلى أماكن معينة في أنحاء العالم، تصل إليها شبكة الإنترنت.

كذلك سهولة تلقي ردود الفعل والتعليق من المشاهدين على الموقع، عنها في القناة الفضائية، وقد

لجأت معظم الفضائيات الآن لكتابة (لمزيد من التفاصيل، وللتعليق على الأحداث يمكن زيارة موقع القناة

على الإنترنت) مع كتابة عنوان الموقع، كما استطاعت استطلاعات الرأي أن تجذب المشاهدين إلى

المواقع الإخبارية للإدلاء بآرائهم تجاه قضية من القضايا.

تقدم معظم المواقع الخبرية على الإنترنت خدمتها بلغتين العربية والإنجليزية، وفي بعض الأحيان

بالفرنسية، مما يتيح نقل الخبر لقارئ الإنجليزية والعربية في نفس الوقت، وهى ميزة لا يمكن أن

تتوافر في الصحافة المطبوعة أو حتى في الفضائيات.

ولا شك أن كل هذه التطورات المتعددة التي ذكرناها أثرت بشكل كبير في مستخدمي شبكة الإنترنت،

وفي وعيهم السياسي. لقد قدمت لهم التنوع الذي يعشقه الشباب، وأعطتهم الفرصة للتواصل والتعبير

عن أنفسهم والتعليق على الأحداث بلغتهم السهلة السريعة، والتقنيات اللازمة، فجعلت الشباب ليس

فقط متابعاً بل مفكراً ثم مشاركاً في الأحداث من حوله، وقد ظهرت هذه المشاركات في التعليقات

والمناقشات داخل المواقع، ثم تصاعدت في إرسال الأخبار ولقطات الفيديو، ووصلت للذروة عندما بدأ

الشباب يتفاعل ويشارك في تكوين صحيفته الخاصة به من خلال (المدونات) التي انتشرت بشكل كبير

في الفترة الأخيرة، وهو موضوع له حديث مستقل.

لقد كشفت شبكة الإنترنت أن جيل الشباب ليس جيلاً ساذجاً أو متخلفاً عن سابقيه كما يظن البعض، بل

إنه يريد الفرصة ليثبت نفسه ويعبر عنها، لديه وعي وفكر ولكن لا يجد من يتبنى هذا الفكر وينمي هذا الوعي.

لقد أكد جيل الشباب من خلال وضعهم الحالي على شبكة الإنترنت أنهم الأجدر على القيادة التي لا يريد

الأجيال السابقة أن تتركها لهم، لأنهم يملكون القدرة على مواكبة التطور التكنولوجي الهائل الذي لا

يستوعبه الكثير من الأجيال السابقة.

لقد كشفت شبكة الإنترنت عن محللين سياسيين، وعن كتاب مقالات ومعلقين على الأحداث الجارية، لم

تكن ستتاح لهم الفرصة أن يظهروا لولا شبكة الإنترنت.

لقد كان عليهم أن ينتظروا دورهم كالعادة من أجل الحصول على فرصة، إلى أن تتعرض عقولهم

للصدأ، ومن ثم يكتفون في جميع الحالات بالمشاهدة وبالجلوس على المقهى يخرجون كبتهم في أنفاس

سجائرهم وتدخين الشيشة، أو بالهروب إلى دول أخرى أوروبية أو أميركية للحصول على الفرصة

المناسبة التي لم تتح لهم في بلادهم.

التحرير على الإنترنت

يجب أن نلفت النظر إلى أن الصحافة الإلكترونية استطاعت أن تحدث انقلاباً ليس فقط في نوعية

الصحافة، وفي سرعة تناقل الخبر، ولكن أيضاً في صياغة الخبر وشكله وطريقة تحريره من خلال:


- التركيز والاختصار: وهما السمة المميزة للخبر على الإنترنت.

- أهمية وجود الصورة الموضوعية بعيداً عن الصور الشخصية فقط.

- استخدام الجمل القصيرة في صياغة الخبر لأن قارئ الإنترنت دائماً يريد الانتهاء من القراءة بسرعة ولا وقت لديه للجمل الطويلة.

- طريقة عرض التفاصيل: وليس معنى الاختصار والتركيز أن الخبر لا يورد التفاصيل بل على العكس،

فقد يعطي الخبر على الإنترنت تفاصيل كثيرة جدا ولها علاقة بأحداث سابقة أكثر مما يعطي الخبر

المنشور في الصحيفة المطبوعة، ولكن يتم هذا على الإنترنت من خلال الروابط أسفل الخبر والتي

يفتحها ويقرأها من يريد الاستزادة بالمعلومات.

- مع وجود صور كثيرة يتم وضع صورة واحدة معبرة، ويتم وضع باقي الصور في رابط مستقل يمكن

لمن يريد أن يفتحه وينتظر خاصة أن الصور تأخذ وقتاً طويلاً في التحميل.

- إمكانية إضافة الصوت والفيديو مع الخبر لتضيف خدمة إذاعية، وأحياناً بثا حيا للأحداث مثلها مثل

الفضائيات، وهو ما تطور فيما بعد وأوجد إذاعات الإنترنت وهو موضوع له حديث مستقل.

- التميز بوجود رد فعل سريع وفوري منشور من خلال القارئ الذي يمكنه في بعض الأحيان أن يكتب

التعليق وينشر لحظياً أسفل الخبر أو المقال، مما يعطي ميزة هائلة لنشر الخبر إلكترونياً.

- عمل مقاييس لعدد قراء كل خبر أو موضوع على حدة، فمن خلال عداد القراءة يتعرف الكاتب

الصحفي على اتجاهات قرائه، وأي من الأخبار يتم قراءتها أكثر، ومن ثم يمكن تعديل اتجاهات الصحيفة لتناسب قرائها.

- قياس الرأي العام وتحليله في عدد كبير من القضايا من خلال الاستطلاعات التي يقوم بها عدد كبير

من المواقع وهى تتم بشكل إلكترونى فورى.

مواصفات الصحفي الإلكتروني

أقصد بالصحفي الإلكتروني من يقوم بتحرير أو المساعدة في تحرير الصحيفة الإلكترونية مهما كان شكلها ومكانها.

ومثلما أحدثت الصحافة الإلكترونية انقلاباً في الصحافة وتحرير الخبر، قامت بنفس الشئ مع صانعي

الأخبار ومحرريها .
رياح الشوق غير متواجد حالياً  
قديم 11-24-2008   #9 (permalink)
بصمة إشرافية
 
الصورة الرمزية رياح الشوق
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: في قـــلــبــــهــــا
المشاركات: 287
افتراضي رد: كل مايتعلق بالصحافة الإلكترونية ...)

فقد أصبح هناك الصحفي الإلكترونى وهو الصحفي الذى يستطيع التعامل والكتابة

في الصحيفة الإلكترونية، وأصبح هذا الصحفي له أيضاً مواصفات بدونها لا يمكنه التعامل مع مثل هذه

النوعية من الصحف الإلكترونية مثل:

1- التمكن من استخدام الحاسب الآلي وبرامجه، خاصة برنامج الكتابة وبرنامج الصور لزوم إدخال

الصور على الكمبيوتر وإرسالها إلكترونياً للصحيفة.

2- التعامل مع شبكة الإنترنت، فيعرف كيف يبحث على الإنترنت، وكيف يتجول على مواقع الإنترنت المختلفة.

3- يكون له بريد إلكتروني يرسل منه للصحيفة ويستقبل من خلاله الرسائل من المصادر المختلفة،

ولابد أن يكون مدركاً لحجم بريده الإلكتروني وسعته حتى لا يتسبب جهله في منع وصول رسالة بها خبر

هام لصحيفة في الوقت المناسب.

4- لديه خبرة بطرق حماية وأمن الحاسب الآلي مثل البرامج المضادة للفيروسات والبرامج المضادة

للتجسس، وما إلى ذلك حتى يتمكن من التعامل مع أي طارئ يسيطر على جهازه.

5- متابعة ما يقوم بنشره وردود الفعل حتى يمكنه الرد عليها إن احتاج الأمر أو نشرها على حسب

طبيعة صحيفته.

صحافة التطوع (المنتديات، المجموعات البريدية)

بدون شك استطاعت الصحافة الإلكترونية أن تخلق جيلاً من الصحفيين الهواة أو المتطوعين الذين

ينقلون الأخبار ويصورونها وينشرونها لحظياً، وهم صحفيون ليسوا محترفين وليس لهم علاقة

بالصحافة بشكل مباشر، ولكن لديهم الهواية والرغبة في نقل وقائع قد تغيب عن الناس أو يجهلونها،

من خلال بعض المواقع، والمنتديات والبلوجَّات، وهي كلها أنواع منتشرة على شبكة الإنترنت ومتاحة

للجميع أن يكتب فيها ما يريد بمجرد الاشتراك الذي لن يكلف سوى كتابة الإيميل وكلمة سر خاصة به،

ويصبح عضوا مشتركاً في هذه المجموعة أو المنتدى.

أما المدونات (البلوجَّات) فهي صفحات شخصية يمكن لأي فرد أن يصممها بنفسه ويكتب فيها ما يريد

أيضاً مجاناً، وهي خدمة تتيحها بعض المواقع الكبيرة مثل ياهو ومكتوب وجيران وغيرها، فأصبحت

صحافة البلوجرز من أهم أنواع الصحافة حالياً على مستوى العالم دون مبالغة، ويكفى أن الأستاذ

محمد حسنين هيكل استدل في برنامجه الأسبوعي بموقع من مواقع البلوجرز مؤكداً أنه يتابعه يوميا

ويتعرف على أحداث عديدة من خلاله.

بل إن هذه المواقع أحدثت بلبلة للعديد من الصحف بنشرها وقائع لا يريد أحد نشرها، ولبعض الأجهزة

الحكومية التي تريد إخفاء معلومات بعينها عن الناس، قامت هذه المواقع بنشرها بالصور التي لا تكذب دائماً.

كما أصبحت المجموعات البريدية وسيلة أيضاً لنشر الخبر قد تكون أسرع وأهم عند البعض من

المواقع الإخبارية الكبيرة على الإنترنت، والمجموعة البريدية تتكون من عدد معين من المشتركين

يصلهم رسائل متعددة بصفة منتظمة قد تحتوي على معلومات أو أخبار أو مقالات أو طرائف وغيرها،

وإن كان دور المجموعات البريدية برز بشدة في عمل الحملات الإلكترونية مثل الحملة التي قامت بها

مجموعتا القلوب وحوار ضد الشركة المصرية للاتصالات.

أما المنتديات فهي النادى الذي يجمع مجموعة من الأعضاء لهم اهتمامات مشتركة، وكل فرع من

فروع هذه الاهتمامات له قسم خاص به يكتب فيه بحرية دون أي رقابة.

وقد استطاعت صحافة (التطوع) كما أطلق عليها أن تنتشر بشكل مذهل على مستوى العالم كله والعالم

العربي أيضاً، وأن تحرك المياه الراكدة في سوق الصحافة العربية بصفة خاصة، وهي نوع من

الصحافة لم يكن ليظهر أبداً لولا وجود الإنترنت وانتشار الصحافة الإلكترونية.

مزايا وسلبيات الصحافة الإلكترونية

بسبب الانقلاب الهائل الذي أحدثته الصحافة الإلكترونية أصبحت تتفرد بمزايا عديدة عن الصحافة المطبوعة مثل:

1- قدرتها في التغلب على القوانين والتراخيص واللوائح التي تحاصر إصدار صحيفة وخاصة في العالم العربي.

2- انخفاض تكلفتها المادية بشكل كبير عن الصحافة المطبوعة.

3- سرعتها في نقل الخبر بالصور وأحياناً نقل الحوار بالصوت أو تصوير الحدث بالفيديو.

4- سرعة انتشارها: حيث يمكن أن تحصد قراء بالملايين بكل سهولة طالما تقدم خدمة إخبارية جيدة وحقيقية.

5- معرفة المستخدم من أي دولة والوقت الذي استغرقه في كل صفحة وما هي الصفحات التي أطلع عليها، مما يساعد في عمل إحصائيات عن اهتمام القراء وميولهم للمادة المكتوبة ومعرفة أكبر الأخبار نسبة في القراءة، وهو ما يقوم به عدد كبير من المواقع بشكل يومي مثل إيلاف وإسلام أون لاين، وميدل إيست أونلاين.

إلا أن الصحافة الإلكترونية لها سلبيات أيضاً مثل:

1- صعوبة التسويق وجلب الإعلانات: وهي سلبية ما زالت موجودة في العالم العربي فقط، وأعتقد أنها

سوف تتغير إلى حد كبير خلال السنوات القليلة القادمة، ولكن هذه السلبية تؤثر بشكل قوي على عدم

وجود تمويل لهذه الصحف، مما يجعل التركيز على المتطوعين أكثر وأكبر، ولكن بدون شك احتياج

الصحف الإلكترونية إلى الصحفي المحترف ضرورة لا غنى عنها والذي لا يقبل أن يعمل ويكتب دون أن

يأخذ مقابلاً مادياً.

2- عدم تميز بعض الصحف الإلكترونية، وخاصة التي تعتمد على الصحفيين المتطوعين بصياغة جيدة

للأخبار والموضوعات فهي تنشر ما يأتي لها، دون وجود دليل أو التأكد من مصداقيته أو حقيقته، وهو

ما يفتح المجال لنشر الإشاعات وترويجها.

3- أيضاً يلجأ بعض المشرفين على المنتديات والمجموعات البريدية بصفة خاصة بنشر عناوين

لفضائح لا وجود لها أو استخدام مصطلحات جنسية بالعنوان لمجرد أن يدخل الزائر للمنتدى ويشترك

به، وهى ما أُطلق عليه المنتديات والمجموعات الصفراء نسبة إلى الصحافة الصفراء التي تهتم بنشر

الفضائح.

4- لا زلنا غير قادرين على الاستثمار في مجال الصحافة، وهي مشكلة تقابلنا في الإعلام بصفة عامة،

وفي الصحافة بصفة خاصة، فحتى الآن – على حد علمي - لم نجد صحيفة عربية لها أسهم بالبورصة،

أو أن هناك مستثمراً يريد استثمار أمواله من خلال عمل صحيفة، وهو نوع من الاستثمار لو وجد

سيكون أكبر فائدة للصحافة الإلكترونية.

5- ما زال عدد مستخدمي الإنترنت في العالم العربى ضعيفاً فهو يتراوح حول 12 مليون مستخدم حسب

أحدث إحصائية عن 2007 نشرها موقع http://www.internetworldstats.com حيث

كان عدد مستخدمي الإنترنت في الشرق الأوسط 33 مليون ونصف المليون – إيران وحدها 18

مليونا، وإسرائيل 3 ملايين- كما بلغ عدد المستخدمين للإنترنت في مصر 6 ملايين، وهي أرقام ضعيفة

جدا بالنسبة إلى أوروبا (338 مليونا) والولايات المتحدة الأميركية (215 مليونا).

وهذه الأرقام بدون شك تؤثر سلبياً على انتشار الصحف الإلكترونية بين القارئ العربي داخل الدول

العربية حتى لو كان عدد قراء الصحيفة يصل لمليون، لأنه لو زادت أرقام المستخدمين للإنترنت يمكن

أن نسمع يوماً أن صحيفة إلكترونية يقرأها 10 ملايين قارئ يومياً مثلاً، وهو شئ ليس بعيد المنال

ويمكن تحقيقه فى المستقبل القريب.
رياح الشوق غير متواجد حالياً  
قديم 11-24-2008   #10 (permalink)
بصمة إشرافية
 
الصورة الرمزية رياح الشوق
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: في قـــلــبــــهــــا
المشاركات: 287
افتراضي رد: كل مايتعلق بالصحافة الإلكترونية ...)

في نهاية هذا الموضوع القيم أتمنى لكم الإستفادة من هذا المرجع القيم

تقبلوا تحياتي وتقديري /
رياح الشوق
رياح الشوق غير متواجد حالياً  
 

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

تم اغلاق الرسائل الخاصة ,, لضرورة استخدامها عليكم الضغط هنا للذهاب الى قسم الرسائل الخاصة ,, كما نرجو قراءة وصف القسم لمعرفة كيفية المراسلة ,,,,, اضغط هنا ,,,, الرسائل الخاصه


للاعلان زورو الموزع الاعلاني WWW.RWAAH.COM



Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 08:39 PM


جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى
 

triangle

جديد الموقع NEW

نظام التقييم الخاص بالمنتدى
تبديل مواضيع الاستفسارات

بنظام التقييم الخاص بالمنتدى ..

مركز تحميل جامعة ام القرى
حمل ملفاتك باعلى حجم

واضمن عدم حذفها نهائيا على مركزنا ..

اتصل بنا

"يمكنك الاتصال بنا اذا كنت تواجه اي مشكله تقنيه بالموقع ماعدا ذلك فلانستطيع الرد عليكم "لايمكننا خدمتك في اي استفسار يخص التسجيل او مواعيد القبول

© جميع الحقوق محفوظة لمنتديات جامعة ام القرى


Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.1