مركز التحميل | نظام التقييم | البوابة الاكترونيه
للاعلان معنا زورو الموزع الاعلاني WWW.RWAAH.COM





للاعلان زورو الموزع الاعلاني WWW.RWAAH.COM

تم تفعيل الخدمة نرجو الضغط هنا وقراءة أول وثاني رد للأهمية القصوى لجميع من يريد أن يستفسر عن اي عضو هيئة تدريس ,, خدمة التقييم

تم تدشين الصفحة الرسمية للمنتدى في التويتر ,, ونتمنى ان تستفيدون منها وأن يكون استخدامها نظامي ,, وبالتوفيق ,, اضغط هنا ,, تويتر المنتدى


الصفحة الرئيسية قوانين المنتدى مركز الرفع البديل موقع جامعة أم القرى إختبر انقليزيتك افحص نظرك الترجمة



للاعلان زورو الموزع الاعلاني WWW.RWAAH.COM





 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-05-2009   #1 (permalink)
بصمة إشرافية
 
الصورة الرمزية رياح الشوق
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: في قـــلــبــــهــــا
المشاركات: 287
التلفزيون


الفصل الأول: الصورة الحية
الدوائر المغلقة والمفتوحة(عرض):
يعتبر التلفزيون بحق أقوى وسائل الإعلام Mass Media التي ظهرت في القرن العشرين، ويتميز بمزايا عديدة يشارك فيها وسائل الإعلام وينفرد دونها بمزايا أخرى، حيث يقدم لمشاهديه المعارف والأفكار والخبرات في مشاهد متكاملة تعتمد على الصورة الحية المعبرة المقترنة بالصوت الدال على عمق المشاعر ومغزى الأحداث والوقائع، وبلونها الطبيعي الذي يضفي إليها مزيداً من الواقعية ويزيد من فاعليتها.
يتفرق التلفزيون على كل وسائل الإعلام لأنه يجمع كل إمكاناتها ومميزاتها، وعن طريقة يمكن تقديم المعلومات التي يتعسر نقلها عن طريق الكلمة المكتوبة أو المنطوقة أو المصورة إذا استعمل كل منها على حدا.
هذه الدوائر هي التي تجعل التلفزيون يقترب من الاتصال الشخصي الذي يتميز بفاعليته في التأثير على الآراء والمواقف، وقد يتفوق التلفزيون على الاتصال الشخصي لما يمتاز به من قدرة على تكبير الأشياء المتناهية الصغر، وتقديم التفاصيل الدقيقة عن طريق استخدام اللقطات القريبة(close up )، وتحريك الأشياء الثابتة بقدرة فائقة والتركيز على أهم المشاهد بصورة لا مثيل لها.
أهمية الصورة الحية:
تعتمد الصورة الحية في التلفزيون على إشراك حاستي السمع والبصر، اللذان يعتبران أهم الحواس الادراكية، وبالتالي يحيل التلفزيون الأفكار والمعلومات المجردة إلى صور قابلة للفهم والإدراك، فتعطي الصورة إحساسا بالألفة، وتزيد من المشاركة التي يتيحها التلفزيون لمشاهديه.
أما إذا كانت الصورة الحية التي ينقلها التلفزيون، هي صورة مباشرة وفورية، من مكان الحدث، وحال وقوعها، فإن الصورة الحية هي الواقع، وكأن المشاهد في مكان الحدث يتابعه بإحساسه وجوارحه، وهذا يزيد من قوة تأثير هذا الجهاز ويجعله منفرداً دون وسائل الأعلام الأخرى، وليس هناك ما يضاهي قدرة التلفزيون في أن يكون مرآة صادقة تعكس صورة المجتمع، والتي نراها ونحسها يومياً دون عناء في رحلات الفضاء والمواكب والاحتفالات والعروض، والمؤتمرات العالمية والمباريات والسباقات الرياضية، ومحاولات اغتيال المشاهير.
التلفزيون، أسير الصورة التي يقدمها، أسير متطلباتها، يفكر دائماً كيف يحق أهدافه الإعلامي التي يرنو إليها من تفسير وتوضيح أو إخبار أو تعليم أو تثقيف أو توجيه أو ترفيه أو إعلان.
وتنقل الصورة الحية عبر أنماط الإرسال التلفزيوني، حيث يمكن تعريف النظام التلفزيوني بأنه أسلوب إرسال واستقبال الصورة الحية المرئية بأمانة وينقسم الإرسال إلى نوعين:
1- التلفزيون السلكي(الدائرة المغلقة)(CATV CABLE T.V. ):
ويرتبط مركز الإرسال سواء كان(حياً أو مسجلاً) بأجهزة الاستقبال بواسطة أسلاك، ولا ينقل البرامج إلا إذا كان متصلا"ً ومرتبطاً بدائرة الإرسال بواسطة هذه الأسلاك، وهذه الدائرة المغلقةClosed circuit T.V، ونجد هذا النمط في المدارس والجامعات ومراكز البحوث والمستشفيات وغيرها.
يشهد التلفزيون السلكي حديثاً تطوراً مذهلاً حيث بدأ التوجه العالمي إليه كمنافس خطير لمحطات التلفزة، حيث أنه بإمكانه الآن أن يغطي مدينة كاملة. حيث يتمكن الفرد من تلقي الأفكار والمعلومات بلا حدود، كما يجيب على تساؤلات المشترك واستفساراته.
2- التلفزيون الإشعاعي (الدائرة المفتوحة)(Open T.V ):
حيث يقوم التلفزيون بإرسال برامجه الحية أو المسجلة عبر موجه لا سلكية تحملها عبر الأثير لتلتقطها أجهزة الاستقبال في المنازل، وأصبح هذا النمط ظاهرة عالمية، وتعتبر بريطانيا الأعرق من حيث تاريخ التلفزيون، فمن المعروف أن التلفزيون البريطاني أول تلفزيون في العالم يقدم خدمة لجمهوره على أسس منتظمة.
التلفزيون كوسيلة اتصال جماهيرية:
أصبح التلفزيون من الوسائل التي تسيطر على حياة الفرد في غالبية دول العالم رغم حداثة عهده، حيث يدخل كل بيت ويشاهده الملايين من مختلف الأعمار والأجناس والأديان والثقافات، وترجع أهميته الى عمق الأثر الذي يخلفه في نفسية مشاهديه، وفي دراسة هامة أجريت لهذا الشأن سئل فيها الباحثون إذا قدر لهم أن يحتفظوا بوسيلة واحدة من الوسائل الإعلامية، فكانت النتيجة تفوق التلفزيون وحصوله على أعلى نسبة مئوية بين جميع الوسائل الإعلامية. ويشير أحد أهم التقارير العلمية إلى أن ثلثي الأمريكيين يحصلون على أنبائهم ومعلوماتهم من التلفزيون، ويكتسب التلفزيون في الدول الاشتراكية ملامح وشخصية وسائل التأثير الأيدلوجي الأخرى المستعملة من قبل المجتمع الاشتراكي.
التلفزيون كوسيلة اتصال جماهيرية يوجه إلى أعداد كبيرة جداً من المشاهدين، وتشير الدراسات إلى أن 98.5 % من سكان بريطانيا يستقبلون برامج التلفزيون، وأصبح تغلغل التلفزيون في منازل البريطانيين يصل إلى درجة التشبع. بينما يبلغ متوسط المشاهدة اليومية للفرد الواحد في مصر يومياً ما يزيد عن ثلاث ساعات وتسع وأربعين دقيقة(حسب الكتاب السنوي لاتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري). ولم يحدث أن انتشرت وسيلة إعلامية جماهيرية كما حدث عندما انتشر التلفزيون الأمريكي بعد عام 1950
جمهور المشاهدين:
تعتبر دراسة جمهور المشاهدين من الدراسات الضرورية واللازم لنجاح عملية الاتصال الاقناعي عبر التلفزيون، خاصة إن جمهور التلفزيون يشكل مجتمعاً غير متجانس، وتفيد مثل هذه الدراسات في التعرف على الخصائص الأساسية التي تميز جمهور المشاهدين حتى يمكن تقديم المواد الإعلامية المناسبة لهم باستمرار، أو لإجراء التعديلات بهدف إقناع المشاهدين برأي أو بوجهة نظر معينة، وتهتم الشبكات العالمية بمعرفة آراء المشاهدين أولاً بأول فيما يقدم، وتتبع هذه الآراء وتوصيلها للمسئولين عن إنتاج هذه البرامج حتى يتم التلاقي بين وجهات النظر مما يجب أن تتضمنه البرامج وبين ما يطلبه المشاهدون، والآراء المبنية على مستواهم الفكري والثقافي، واهتماماتهم.
يؤكد الباحثون والمختصون أن التأثير الإعلامي يتوقف على عدة دعائم، أهمها المادة الإعلامية أو البرامجية. ثم الموقف أو الظروف المحيطة بالعملية الإعلامية ذاتها، فإذا أردنا أن نحقق أي نجاح في العمل الإعلامي وجب علينا أن ننظر إلى الرسالة الإعلامية في ضوء المتغيرات النفسية والاجتماعية للمشاهدين.
__________________

رياح الشوق غير متواجد حالياً  

قديم 05-05-2009   #2 (permalink)
بصمة إشرافية
 
الصورة الرمزية رياح الشوق
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: في قـــلــبــــهــــا
المشاركات: 287
افتراضي رد: التلفزيون

الفصل الثاني : استوديوهات التلفزيون
أنواع الاستوديوهات
:
أ- استوديوهات البث المباشر:
وهي التي تعرف باستوديوهات الهواء أو التنفيذ، وتستخدم في تقديم أو ربط واستمرارية البرنامج اليومي، ومساحتها صغيرة نسبياً من2.60م إلى 3م تقريباً وارتفاعها 4.75 م تقريباً.
ب- استوديوهات البرامج المنوعة:
وهي استوديوهات كبيرة لإنتاج البرامج المختلفة ولها صنفان، الأول لإنتاج البرامج اليومية والسريعة كالبرامج الإخبارية والتعليمية وبرامج الأطفال، والبرامج الثقافية والندوات، وبرمج المرأة، والدراما غير الإنتاجية وهذا الصنف تصل مساحته إلى مائة متر مربع أو أكثر ويتراوح ارتفاعه من 6-8 أمتار تقريباً.
أما الصنف الثاني فهو المخصص لإنتاج الدراما والمنوعات وتصل مساحته بين 23.00م و 26.00م ، ويزيد ارتفاعه عن 15 م تقريباً. ويجب أن تكون استوديوهات التلفزيون محكمة العزل الصوتي بشكل عام. بحيث لا تسمح جدرانه بالانعكاسات الصوتية، إضافة لأهمية أن تزود الاستوديوهات بشبكة لتكييف الهواء محكمة العزل لتخفيف شدة الحرارة الناتجة عن استخدام الإضاءة الشديدة.
ج- الأستوديو التخيلي:
وهذا النوع من الاستوديوهات حديث جداً، وتكاد تخلو معظم المحطات في الدول النامية منه، مع أنه متوفر في التلفزيون الأردني حديثاً أي منذ عام 1998 م تقريباً، ولم يشغل إلا في نهاية عام98 وهي تقنية غاية في الإثارة والحيوية، وعلى جميع العالمين ضمن الأستوديو التخيلي فهم وإدراك خطورة الأخطاء الفادحة التي يمكن أن تحدث نتيجة السهو والخطأ فيه.
تقوم فكرة الاستديو التخيلي (Ferule Studio ) على الكمبيوتر، ورسم ديكورات للبرنامج عبر الكمبيوتر وتبديل خلفيات وأوضاع، وفي الجانب الآخر يجري تصوير المذيع أو مقدم البرنامج والضيوف في أستوديو كروما، حيث يتم تفريغ لون واحد من جميع موجودات الصورة ولنفرض أنها الأزرق مثلاً وتؤخذ جميع المواد المتبقية وهي تضم غالباً الأشياء الرئيسية بالإضافة إلى المذيع وضيوفه، ويتم دمجها مع تلك الخلفيات والديكورات التخيلية غير الموجودة أصلا.
وتأتي الخطوة في الحركة داخل هذه الصورة النهائية، وعلى المذيع أن يتدرب على المساحة المرسومة له أصلاً للحركة دون زيادة أو نقصان.
ويوضع لمقدمي البرامج عادة مونتور يساعدهم على تقدير المكان الموجودين فيه.
ومن أهم ما يقال عن هذا الأستوديو أنه يعد ثورة كاملة في مجال الاستوديوهات فلا مقاسات عرضية أو طولية وليس له حد في الارتفاع. لأنه تخيلي، يكبر ويصغر حسب حاجة البرنامج ورغبة المخرج.
رياح الشوق غير متواجد حالياً  
قديم 05-05-2009   #3 (permalink)
بصمة إشرافية
 
الصورة الرمزية رياح الشوق
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: في قـــلــبــــهــــا
المشاركات: 287
افتراضي رد: التلفزيون

الفصل الثالث: الخدمات الإنتاجية المساندة
يحتاج العمل في استوديوهات التلفزيون وخارجه إلى سلسلة الخدمات الإنتاجية المساندة التي تتولى تأمين كافة الاحتياجات التي تتطلبها عملية إنتاج البرامج التلفزيونية وتعتبر هذه الخدمات بمثابة السلسلة الفقرية لكيان التلفزيون ، لأنها تشمل الخدمات التي تدخل في إنتاج البرامج كالديكور والإكسسوار أو المكياج... الخ، ولأهميتها وضرورة تواجدها بالنسبة للمذيع التلفزيوني ولطاقم العمل وللبرامج نفسها نشير إليها بقليل من التفصيل:
أ- الديكور والإكسسوار:
يعتبر الديكور عنصراً هاماً من عناصر توصيل المفهوم وتبسيطه إلى جمهور المشاهدين، كما أنه يعاون في خلق الجو الطبيعي والسيكولوجي لكثير من البرامج وخاصة البرامج الدرامية، حيث يحتاج العمل التلفزيوني إلى تصميم الديكور على أساس النص، ووفق تعليمات المخرج، ويجب أن يراعى في تصميم الديكور وبشكل عام البساطة التامة والقرب من الوقع، كما يحدد معالم المكان، ويكشف عن طبيعة العصر الذي نعيشه، ويوحي بالمعاني الكثيرة والإيحاءات التي يخلقها كجو الحزن أو الفرح.
· العوامل التي تقرر نوع الديكور ومكانه:
1- مساحة الأستوديو ذاته
2- مدى ارتفع شبكة الإضاءة.
3- الأجهزة والمعدات المتوفرة كالكاميرات والروافع.
4- قيمة التكاليف الخاصة بالعمل التلفزيوني نفسه.
5- خطة المخرج وأحاسيسه ونواياه.
ديكور التلفزيون، ديكور إنشائي يبنى من جميع مناظره دفعة واحدة، وبمواد خاصة، غالباً ما تكون رخيصة، ويستمر الديكور حتى يتم الانتهاء من التصوير تماماً، وقد يستغرق مالاً ووقتاً وجهداً وعمالاً وفنيين إلى جانب المهندس المصمم صاحب الخبرة الواسعة في مجالات الرسم والتلوين، ويراعى عادة عدم استخدام ألوان تتفاعل مع الضوء المسلط عليها، حتى لا تعكس الضوء في عدسات الكاميرا. كما أن لكل لون مدلوله الخاص.
يعتبر الديكور عنصراً هاماً من عناصر العرض التلفزيوني ومقوماته ولا يقل عن أهمية الكلمة والحركة حيث يحقق من خلاله الخلفية المميزة لوحدة المكان أو المستوى الاجتماعي والمادي والجو النفسي المطلوب.
أما مصطلح الإكسسوار فهو مصطلح دارج مأخوذ عن الفرنسية، ويعني مكملات المنظر، أو محتوياته، وهو عنصر هام لا يستغنى عنه في البرامج التلفزيونية.
ويعتبر الإكسسوار أحد العناصر التي تكون الصورة، ويحتاج تصوير الأعمال التلفزيونية إلى قطع الإكسسوار، حتى تبدو على طبيعتها، وقد يكون جزءاً من الديكور، أو مجوهرات أو نياشين، أو المؤشرات المستخدمة في الشرح أو التوضيح أو السيوف أو الأسلحة وهو نوعان هما الثابت والمتحرك.
يحدد المخرج للمسئولين عن الإكسسوار احتياجاته المختلفة اللازمة للبرنامج مع تحديد مواصفاتها، فمثلاً يحدد نوع الهاتف المطلوب أو الكتب في رف المكتبة أو باقات الزهور أو الساعة وكل ما يحتاجه من قطع إكسسوار.
ومع أهمية قطع الإكسسوار في البرامج إلا أننا نلاحظ أن العاملين في محطات التلفزيون في الدول النامية يعتبرونها عنصراً ثانوياً وليست فناً قائماً بذاته.
ب- المكياجMake up والأزياء :
يستخدم فن المكياج في أغراض التزيين منذ أن استخدمه الرومان في أقدم الأزمنة، فكانوا يستعملون صبغات الشعر المختلفة، وكذلك الألوان والمساحيقِ، كما أن قدماء المصريين كانوا يستعملون الكحل لرسم الخطوط السوداء حول العين، وكذلك عرفوا صبغة الحناء، وكانا يدهنون أجسامهم بالزيوت العطرية لإكسابها نضارة وبريقاً.
التلفزيون هو صاحب الفضل في تطور فن المكياج، كما كان لظهور اللون فيه، دافعاً قوياً لإتقان محاكاة الطبيعة فيما تسجله عدسة الكاميرا من ملامح الوجه، وألوانها، ويشترك المكياج من الإضاءة على اختلاف أنواعها في تحقيق الإتقان الشامل والدقيق في الإنتاج التلفزيوني، وللإضاءة تأثير كبير على المكياج، فقد يكون المكياج، فقد يكون المكياج موضوعاً بطريقة سليمة لكن تفسده الإضاءة غير الملائمة، وعلى الماكير(أخصائي المكياج) أن يتعاون مع موزع الإضاءة للحصول على أفضل النتائج.
أما الأزياء فهناك علاقة كبيرة تربطها بالمكياج، ولهذا يجب أن نضع في الاعتبار الملابس والديكور عند القيام بعمل المكياج، وخاصة في التلفزيون حيث يعطي تبايناً أكبر بين الألوان الداكنة والفاتحة، فيكون المكياج أميل للألوان الفاتحة إذا كانت الملابس والديكورات فاتحة اللون والعكس صحيح.
وظائف المكياج:
1- التجميل وإخفاء العيوب والتي تؤثر تأثيراً كبيراً في مظهر الوجه.
2- إظهار الملامح المميزة للشخصية.
3- إظهار بعض الحالات النفسية وإبرازها.
وتعتبر الأزياء وسيلة تعبيرية هامة، يستعين بها المخرج ليثري العمل التلفزيوني، وتضفي على الشخصيات الصفات التي يرديها المخرج، كما وتلعب الملابس أدواراً هامة لها دلالتها في كشف سمات الأشخاص، وتساعد في إبراز الموضوع، وتزيد من رونق وجودة الأداء والإخراج، ولها أهميتها في إظهار مدى انسجام المشاهد أو تعارضها معه.
· الأثــاث:
يحتاج العمل التلفزيوني إلى قطع الأثاث في كل منظر من مناظره، من حيث الحجم، العدد، الطراز، وما يلزم من ألوان وأغطية، ويحدد الأثاث طبيعة المكان وقيمته من وجهات النظر المختلفة، ومن حيث المستوى الاجتماعي، وله قيمة تعبيرية حية لا يمكن الاستغناء عنها، ونلاحظ حاجة البرامج على اختلاف أنواعها لاستخدام قطع الأثاث المتنوعة من كراسي ومقاعد ومناضد.
· وسائل الإيضاح:تلعب وسائل الإيضاح دوراً هاماً في تبسيط المعلومات المجردة وتجسيدها، مما يزيد من المشاهدين لها واستيعابها ومنها:
1- الصور الفوتوغرافية.
2- الرسوم.
3- الخرائط وتتنوع طبقاً لشكلها.
وتفيد وسائل الإيضاح في تقريب البعيد، وتوضيح القديم أو المكان، أو الاتجاه أو البعد، أو الارتفاع، ويجب أن تتصف بالبساطة والبهجة، ويتوقف استخدامها على مدى إدراك المشاهدين لها، لأنها عبارة عن وسائل تسهل عليهم تفسير محتوى المعلومات ومعانيه.


___________
رياح الشوق غير متواجد حالياً  
قديم 05-05-2009   #4 (permalink)
بصمة إشرافية
 
الصورة الرمزية رياح الشوق
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: في قـــلــبــــهــــا
المشاركات: 287
افتراضي رد: التلفزيون

الفصل الرابع : برامج التلفزيون T.V Program :
البرنامج التلفزيوني: عبارة عن فكرة تجسيد وتعالج باستخدام التلفزيون الذي تتوافر فيه كل إمكانيات الوسائل الإعلامية، وتعتمد أساسا على الصورة المرئية، لتكوين وتشكيل يتخذ قالباً واضحاً ليعالج جميع جوانبها خلال مدة زمنية محددة.
تتطور برامج التلفزيون باستمرار، حيث نلاحظ ألوان جديدة وأشكال برامجية متميزة، لا تقف عند حد معين، وتهدف البرامج التلفزيونية على اختلاف مضمونها وأشكالها إلى الإعلام والتثقيف والتعليم والتوجيه والتسلية والترفيه والإعلان.
يستهدف جمهور المشاهدين من التلفزيون كجهاز إعلامي فهم ما يحيط بهم من ظواهر وأحداث، والحصول على معلومات جديدة، ربما تساعدهم على اتخاذ القرارات والتصرف بشكل مقبول اجتماعيا وتعلم المهارات الجديدة، وفوق هذا وذاك التسلية والاستمتاع والاسترخاء والهروب من مشاكل الحياة اليومية.
- البرنامج اليومي:
يتولى وضعه مخرجو التنفيذ، وهو بمثابة دستور العمل الذي تلتزم به جميع الأقسام والإدارات الفنية ووحدات التشغيل ويتضمن البرنامج اليومي:
1. أسماء البرامج ومواقيت إذاعتها بدقة.
2. أسماء المشتركين الرئيسيين في البرامج.
3. أسماء المخرجين والمنفذين.
4. جميع التفاصيل الفنية المطلوبة(أرقام التسجيل، أنواع الأشرطة والأفلام).
5. المادة البديلة للحالات الطارئة.
وبعد الانتهاء من برنامج العمل اليومي يتم توزيع على مختلف الأقسام في اليوم السابق، وللصحف لنشر بعضه.
- البرامج المحلية والمستوردة:
تتنوع البرامج التي تعرضها محطات التلفزيون، فمنها الوطنية يتم إنتاجها داخل المحطات، وأخرى أجنبية يتم استيرادها من محطات خارجية، وتشير الدراسات أن استيراد البرامج التلفزيونية المعلبة أصبح ضرورياً وهاماً، حتى تتفاعل الثقافة الوطنية مع الثقافات العالمية المتنوعة، وحتى يمكن دعم الفكر الثقافي الوطن، شريطة أن تبقى البرامج الوطنية هي الأساس الغالب في المحتوى والكم وعلى أعلى مستوى ممكن من الكيف لتأكيد الهوية الثقافية الوطنية وترسيخ متطلباتها.

- البرامج التعليمية والتمثيلية:يزداد انتشار التلفزيون كوسيلة تعليمية يوماً بعد يوم ونادت المؤتمرات الدولية بضرورة وجود فلسفة خاصة لاستخدام التلفزيون كوسيلة إعلامية بحيث يصبح الغرض الرئيسي هو الثقافة والتعليم.
· فوائد استخدام التلفزيون في التعليم:
1. معالجة وتحقيق نقل المعلومات والمهارات ذات المعنى.
2. اكتساب الطلاب والدارسين اتجاهات ومواقف سليمة إزاء المادة العلمية في مختلف المواد المنهجية.
3. علاج مشكلة المدرسين ذات الكفاءة النادرة والمتطورة.
4. افتقار بعض المدارس إلى الأجهزة والمواد التعليمية والتي يحتاجها كل مدرس في صفه.
5. إتاحة الفرصة لمن يرغب في التعلم دون الحاجة للذهاب إلى المدرسة.
وأول ما نبدأ به لإنتاج برنامج تعليمي هي فكرة البرنامج وهي تعتبر وقفة متأن لتحديد ما تحتاجه ضمن البرنامج التعليمي مع تحديد المواد السمعية والبصرية المناسبة التي يمكن استخدامها لتوصيل المفاهيم إلى المشاهدين وتبسيط الفكرة ضمن عرض سليم لمحتوى البرنامج وحتى نستطيع تقديم وإنتاج برنامج تعليمي فإننا نحتاج:
1. فكرة البرنامج.
2. 2دراسة حول خصائص مشاهدي هذا البرنامج من حيث العمر والمستوى التعليمي.
3. الإلمام بميول واتجاهات واهتمامات وقدرات المشاهدين.
4. دراسة المعلومات التي يحتاجها المشاهدين.
5. دراسة وسائل الإيضاح اللازمة.
أما البرامج التمثيلية فتشير غالبية البحوث والدراسات الميدانية الخاصة بالمشاهدين إلى أن البرامج الدرامية(تمثيليات، مسلسلات) تأتي في المرتبة الأولى لإفضليات المشاهدين في مختلف المناطق.
وتهدف دراما التلفزيون أساسا إلى الترفيه والتوجيه الاجتماعي بتقديم الفعل والحوار، ويرى علماء النفس أن التمثيل من أهم الوسائل لتحقيق الشفاء النفسي، فبمشاهدتها يقل التوتر النفسي، وتخف حدة الانفعالات المكبوتة.
الدراما التلفزيونية وعلى اختلاف أنواعها هي في النهاية قصة ذات هيكل وبناء وخط درامي، وعقدة حكاية فنية يجتمع فيها المسموع والمنظور.
ودراما التلفزيون فن مركب، بمعنى أنها تتكون من عدة فنون تتداخل وتتكامل مع بعضها لتقدم في النهاية العمل المطلوب.
وحتى يحافظ المجتمع على تقاليده وأعرافه فلا بد من أن يتبنى القائمين على إنتاج الدراما التلفزيونية ما يساعد على الحفاظ على القيم الروحية والاجتماعية، لتحقيق أنماط سلوكية سوية:
1. عدم إظهار المشاهد التي تصور الجنس، أو شرب الخمور ولعب الميسر.
2. رفع مستوى التذوق الفني للمشاهدين، واقناعهم بغير ابتذال أو إسفاف.
3. عدم استعمال الألفاظ السوقية والبذيئة والتي تجرح المشاعر والذوق العام، مهما كانت الدوافع الفنية.
4. حذف المشاهد التي يمكن أن تدعو لإثارة الغرائز أو تشجع على الرذيلة.
5. أن لا تكون العاهات الجسمية والعقلية موضع سخرية. أو تبرز العنف الذي يتنافى مع القيم الإنسانية السائدة.
وتخضع عادة الأعمال الدرامية إلى الرقابة الموضوعية والفنية حتى تساير سياسة محطة التلفزيون وذوقها الأدبي والفني.
برامج الأطفال:
تحتل برامج الأطفال مكاناً متميزاً من البناء البرامجي لمحطات التلفزيون العالمية، وتزيد نسبتها عن 20% من ساعات الإرسال، ولا غرابة في ذلك لأن الاهتمام في الاستثمار في مجال رعاية الطفل وتربيته وتنشئته من أهم الاستثمارات على وجه الإطلاق.
وأهم ما بجب توفره في برنامج الأطفال ما يلي:
1. ملاءمة هذه البرامج لمراحل السن المختلفة للأطفال المشاهدين.
2. تقديم البرنامج بأساليب بسيطة وسهلة يمكن إدراكها وفهمها ومتابعتها.
3. التركيز التكرار والإيجاز غير الممل والمتنوع الفقرات وربط الموضوعات .
4. تسخير الأساليب الفنية المشوقة لجذب الانتباه مع مراعاة توجيههم باستمرار إلى أسس التفكير السليم.
أهداف عامة هامة أجمعت عليها برامج التلفزيون في العالم خاصة ببرامج الأطفال .
1. أن تجعل الطفل يكتسب معرفة أشمل ، فهماً أعمق لعالمه المادي والاجتماعي .
2. أن تجعله يتعلم مزيدا من المهارات
3. أن يطل الطفل على عالم واسع من الفن والمعرفة .
4. أن ينمي فيه الشعور بالانتماء , والارتقاء بضميره وأخلاقه.
5. أن تزيد في حبه لله , والوطن والتمسك بالدين والقيم الأصيلة
6. الحرص على الوقت , واحترام المواعيد , والالتزام بها .
7. تجنب المواد والفقرات التي تنطوي على عنف زائداً وخوف شديد .

البرامج الدينية :
إن الاهتمام بالبرامج الدينية , وإنتاجها وبثها له دور كبير في تربية النشىء على أسس سليمة , وتهتم البرامج الدينية بتغطية الأعياد والمناسبات الهامة , والمسابقات الدينية .
ويجب على المهتمين في تقديم الأعمال الدينية عمل دراسات دورية تبحث عن الحاجات والمتطلبات والتساؤلات الدينية، التي تظهر في المجتمع، إضافة إلى التوعية والتوجيه، وعرض التاريخ الديني ومناقشته.
- البرامج الرياضية:تحظى البرامج الرياضية في غالبية محطات التلفزيون العالمية باهتمام بالغ نظراً لما للرياضة من أثر عظيم في بناء الإنسان وتنشئته، وزيادة قدرته على العطاء والإنتاج.
تقديم الفقرات الرياضية في العروض الإخبارية أو في برامج خاصة بها، فالصورة الحية المنقولة في البرامج الرياضي. مفهومة لغالبية مشاهدي التلفزيون، في أرجاء المعمورة. وترتفع نسبة المشاهدة وكما ورد في جميع الدراسات العالمية أثناء بث البرامج الرياضية خلال المناسبات الهامة، والدورات الأولمبية وبطولات كأس العالم والبطولات العربية والمحلية، في الألعاب المختلفة.
ولا نخفي في هذا المدخل الأولى، بأن البرامج الرياضية ما زالت تفتقد إلى النظرة العلمية الهادفة في غرس الثقافة البدنية في حياة أعضاء المجتمع العربي بصورة عامة، وفي الطفولة بشكل خاصة، فما زالت التلفزيونات العربية تقدم الموضوعات الإخبارية، وما زال هناك إمكانات كبيرة لتوجيه هذا الاهتمام وتحويل وتطوير بعض هذه البرامج للثقافة الرياضية والبدنية.
- المنوعات:
وتشتمل برامج المنوعات على برامج الموسيقى والأغاني الخفيفة والمسابقات، والاستعراضات، وكلمة منوعات تطلق على البرامج التي تهدف إلى التسلية والإضحاك ونجاح هذه البرامج يعتمد على ما تحدثه من إثارة في نفسية المشاهد، ومدى ما تحققه من تسلية وإضحاك.
وتشكل برامج المنوعات نسبة كبيرة من ساعات إرسال محطات التلفزيون وتساهم في المناسبات الهامة لحياة الشعوب والأعياد، ومن هنا تستمد عناصر حيويتها وأهميتها.
- برامج الأحاديث والمناقشات والندوات:ويعتمد على اللقاء والمحاورة والمناقشة، والحديث المباشر أو برنامج الشخصية الواحدة والتي تعتبر من أبسط وأسهل برامج التلفزيون، حيث تضمن شخصية واحدة تتحدث إلى جمهور المشاهدين، وتنحصر فكرة الحديث في أن شخصاً ما يريد أن ينقل فكرة معينة إلى المشاهدين، وهذا النوع من البرامج يعتمد على شخصية المتحدث، وما تمتاز به من براعة ولباقة، وما يتمتع به من تنوع وقدرة على التعبير في مواجهة الجمهور واجتذابه، أما المقابلات فهي محبوبة للمشاهدين وتعتبر من أكثر برامج التلفزيون شيوعاً، وتعتمد غالباً على شخصية مندوب التلفزيون الذي يجري الحوار للوصول إلى شيء يرضي نزعة حب الاستطلاع لدى المشاهد، وشعوره بالمشاركة، أما الندوات فما هي إلا مقابلات اجتماعية ويشترك في الندوة الواحدة أكثر من شخصية في وقت واحد لبحث موضوع أو قضية أو مشكلة معينة عن وجهات نظر متعددة أو مختلفة!!
رياح الشوق غير متواجد حالياً  
قديم 05-05-2009   #5 (permalink)
بصمة إشرافية
 
الصورة الرمزية رياح الشوق
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: في قـــلــبــــهــــا
المشاركات: 287
افتراضي رد: التلفزيون

المدخل إلى أخبار التلفزيون :

الفصل الأول: أخبار التلفزيون بين الماضي والحاضر :_
عندما دخل التلفزيون لأول مرة إلى الساحة الأمريكية، نحو عام 1948، كان مديرو المحطات ينظرون إلى الأخبار على أنها استراحة مزعجة، ولكنها ضرورية.
ولم يكن مدير المحطة العادي يعرف إلا القليل عن الأخبار، ولم يكن لديه دافع ليعرف عنها الكثير، فقد كان مروجاً للإعلان زمن الراديو، ارتقى سلم الإدارة، وكانت الأخبار بالنسبة له شيئاًَ غريباً ومزعجاً فهي في معظمها مكونة من معلومات غير سارة عن أشياء كالحرب والقلاقل والحقوق والمشكلات الاجتماعية.
ولكن بفضل البراعة التي يتميز بها مديرو المحطات، فقد استطاعوا بسرعة أن يبتكروا صيغة إخبارية كان لها على الأقل ميزة واحدة: إنها غير مكلفة، حيث كان المذيع يقوم بنزع الأخبار من ماكينة الاستقبال اللاسلكي لوكالة "اسوشيتد برس"، ويقرأها مباشرة على آلة التصوير من الأستوديو. وظلت طريقة (انزع واقرأ) الصيغة الأخبارية في غالبية محطات التلفزيون، وكانت نشرات الأخبار تكتب بواسطة مشبك يمسك بمختلف هذه الأوراق.
بروز الشخصية:
جاءت نهاية تلك الأيام عندما بدأ الجمهور يفضل قارئاً للأخبار أكثر من غيره، أولئك الذين استطاعوا أن يفرضوا شخصيتهم على الشاشة، ويقرءون الأخبار بأسلوب مميز، وكانت هناك درامية خاصة لأكثر قارئي الأخبار نجاحاً، بإحدى وسيلتين:
1. إبراز شخصية مصنوعة، مثل شخصية الوطني، أو الصديق القديم للأسرة، أو المراسل الأجنبي ذو الزي المزركش.
2. إعطاء نكهة للأخبار وتلوينها بآراء شخصية متحررة أو محافظة، وكان كل ذلك مدعاة للتجارب على المشاهدين.
وهكذا بدأت "الشخصية" في أواخر الخمسينات، ورسخت تماماً عبادة الشخصية. وقفز عائد البرنامج الأخباري. حتى أصبح مجزياً للمواهب (النجوم). وراحت المحطات تحاول أن تحقق مكاسب من خلال إظهار شخصية ما في قراءة الأخبار ومحاولة بيعها.
العرض المجزأ:بعد أن ورث التلفزيون من الراديو ما يدعى بالقالب القصير وهو مدة الخمس دقائق أو الخمس عشرة دقيقة لعرض الأخبار ولسنوات قليلة، تبين أن هذا لم يكن وقتاً كافياً بالنسبة للتلفزيون، حيث خلق مشكلة برامجية فلم يتوافق مع قوالب نصف الساعة التي أقيم عليها بنيان البرامج التلفزيونية، فظهر ما يدعى بالعرض المجزأ، فالعرض ذو الخمس عشرة دقيقة يتكون من ثلاثة أقسام منفصلة كل منها قائم بصفة ثابتة على خمس دقائق، خمس للأخبار العامة مثلاً وخمس للرياضة وخمس للأحوال الجوية، فكان تجميعاً لعروض صغيرة، وكان المعلن هو المسيطر المستفيد من هذه التجزئة حيث يعلن في أحدها إذا وجد فيه تميزاً.

تفجر الأخبار:في أوائل الستينات، حدث تفجراً مذهلاً في برمجة الأخبار، حيث تميز عرض الأخبار بالإطالة إلى ثلاثين دقيقة والتي ما زالت مستمرة حتى وقتنا هذا.
وتبنى العرض ما يسمى بقالب المجلة، فظهرت زيادات ضخمة في حجم ومدى عمليات هذه الأخبار، ابتداء من أصغر المحطات إلى الشبكات، ونهض التلفزيون ليصبح وسيلة الأنباء الطاغية متعدياً بذلك الصحف والمجلات والراديو تقبلاً ونفوذاً.
وحدث هذا التفجر لأول مرة في أمريكيا في "تقرير لاند" وهو عبارة عن دراسة أعدت للجماعة التي كلفها الرئيس الأمريكي بدراسة سياسة المواصلات والمفوضة بواسطة الرابطة القومية للإذاعيين. وصلبها مضاد لمفهوم"المدينة السلكية" الخاص بتوزيع التلفزيون بدائرة مغلقة، واستندت الدراسة الى الأخبار تأثيرها وفاعليتها ونفقاتها، والعلاقة بين النفقات والإعلام في المجتمع الأمريكي.
ومنذ أن ظهرت هذه الدراسة بدأت القوة العاملة في جمع الأخبار تتضاعف، وأصبحت الأخبار هي المصدر الرئيسي للإعلام والأنباء وأصبحت جزءاً هاماً وخطيراً في البنية الأساسية للعمل التلفزيوني، وكان الجمهور يتجاوب وما زال مع هذا النضوج، فوضع في أخبار التلفزيون ثقته وأعارها اهتمامه.
قالب المجلة:بما أن قالب المجلة، في الواقع هو الذي أحدث تفجر الأخبار وتفجر العرض المجزأ، فقد كان له نتائج أخرى ظهرت معه لأول مره، وهو أن يدفع المحطة بلا اختيار إلى بيع الإعلانات القصيرة في متن العرض الإخباري، وحقق نجاحاً ودخلاً هائلاً للمحطات، بحيث أن المعلنين كانوا يتزاحمون إلى حد جعل قالب المجلة الأكثر رواجاً وعوائد.
قالب المجلة في النهاية هو النشرة الإخبارية تقدمها مجموعة من رجال الأخبار والإحصائيين يترأسهم مذيع رئيسي، وكانت" الشخصية تعتبر عنصراً رئيسياً على الدوام".

الفصل الثاني: الفرص والاحتياجات
بما أن العمل في أخبار التلفزيون يتطلب قدرة وكفاءة عالية ومهارات ليس لها حدود، لذا فإن غالبية الوظائف في أخبار التلفزيون تحتاج تنوعاً في المهارات لا تتطلبه وسيلة أخرى من وسائل الاتصال.
أنواع الوظائف:
تشهد الوظائف الإخبارية في التلفزيون تداخلاً يؤدي إلى الالتباس في هذه الوظائف، لتداخل مهارات أصلاً، أما إذا كانت كمهارات صحفية تلفزيونية فإنها تنقسم إلى أربعة أقسم هي:
1. محرر الأخبار: وهو الرجل الذي يكتب مادة العرض الأخباري أو جزءاً منه، أو يعيد صياغة الخبر للمحطة من مصادره المختلفة، وهو على نوعين:
2. المحرر الوثائقي: ويحصر المحرر في هذا النوع اهتمامه عادة في قصة إخبارية واحدة، ويأخذ ذلك وقتاً أطول وعناية أكبر.
3. المحرر المعلق: تنحصر مهمة المحرر هنا في مناصرة نظر محطته أو وجهة النظر المطلوبة في التعليقات التلفزيونية أو تحض على اتجاه ما، وتماثل التعليقات التلفزيونية هي الأخرى قصص إخبارية فيما يتعلق بالتحرير.
4. المذيعين: وكانوا يسمون بالنجوم لأنها هم الذين يظهرون على الهواء وهم ثلاث فئات:
5. مندوبو الموقع: وهم مندوبو الأخبار الذين يذهبون إلى الموقع لتغطية الأخبار من منبعها ويسمون بالمراسلين، ويصحبهم عادة طاقم التصوير ووحدة الفيديو المتنقلة، وتشتمل واجباته وصف وشرح الحدث، وإجراء مقابلات إذا أمكن.
6. المذيع المتخصص: وتستخدم الأخبار عادة المندوبين المتخصص في تغطية موضوعات معينة، كالأحوال الجوية، والسياسة، والزراعة، والمجتمع.
7. المذيع الرئيسي: وهي الشخصيات الأساسية في الأستوديو الذين تربط بهم تقارير مندوبي المواقع والمتخصصين إضافة للتقارير الأخبارية المستوردة والمصورة، فيكون المذيع الرئيسي أو المذيعين هم الشخصية الأساسية التي يشاهدها الجمهور، ويقوم عادة بقراءة نص الأخبار المعد سلفاً. أما إدارة نشرات الأخبار المحلية فهم:
8. رئيس تحرير الأخبار: وهو ما كان يسمى بالمنتج، وهو الصحفي الذي يقرر ما هي الأخبار التي ستدرج في العرض وما التي ستحذف، كذلك يقرر ترتيب صدور الأخبار تباعاً، وينصب اهتمامه على الأسلوب والمحتوى الشامل للعرض.
9. مدير الأخبار: وهو القيادي التنفيذي المؤهل الذي تعينه المحطة مديراً مسؤولاً عن أخبار التلفزيون، ويقرر العاملين: استخدامهم وفصلهم، كما يعاون بالمشاورة مع إدارة المحطة في تقرير خريطة برمجة الأخبار وسياستها ويقرر مصوريها ومخرجيها والفنيين. ويكلف المندوبين، ويضع الخطط والبرامج المستقبلية التي يراها تساعد على تطوير الأخبار وتقدمها.
تداخل الوظائف:
إن تداخل وظائف الأخبار يعود في الأصل أن المادة المقدمة للمشاهد هي مادة صحفية أصلاً أي بمعنى أنها مادة واقعية تترجم تلفزيونياً لتصبح خبراً للمشاهدين.
وبناء عليه فإن أهم الوظائف المتداخلة نراها جلية للعاملين في الأخبار هي في المحررين.
فمدير الأخبار محرر يشرف ويراقب أداء المحررين والمندوبين والمذيعين، ويضيف ويحذف حسب ما يراه مناسباً للسياسة العامة للمحطة.
والمندوب بالضرورة محرراً، سواء التزم بالنص بعد أن يكون قد كتبه، وقرأه للكاميرا، او ارتجل النص منطوقاً، وقد يحتاج المندوب أن يصور الحدث في بعض الحالات، وفي لحظة قد نجده مذيعاً رئيسياً على الهواء مباشرة، وفي الأستوديو. ويكون مخرج الأخبار في الأقسام الصغيرة مندوباً ومحرراً، وكذلك المذيع الرئيسي قد يضطر أن يعمل مندوب موقع يتابع حدثاُ ما أو يجري مقابلة. ولا بد لرجل الأخبار التلفزيوني أن يعمل في كافة مجالات الأخبار حتى الإشراف على توليف المادة الإخبارية وإخراجها صالحة للعرض التلفزيوني.

_______________

الفصل الثالث: الاحتياجات الصحفية

1- التدريب والخبرة:
وهذا هو الاحتياج الأول بالنسبة للصحفي التلفزيوني، أن يعرف الأخبار جيداً، أن يحترف عمله، وكانت الوسائل للتدريب إما في المحطات الصغيرة، أو في الراديو أو البنية الأساسية في الصحف، أما الآن فإن رجل الأخبار التلفزيوني الناجح يتجه إلى السرعة في التدرب الأكاديمي المتوفر لأخبار التلفزيون.
2- المعرفة التقنية:
إن التخصص في أخبار التلفزيون ذو قيمة خاصة، حيث يوفر المعرفة التقنية المطلوبة للصحفي التلفزيوني، فيستطيع إلى جانب التحرير والتحقيق، توليف الأفلام وإخراجها، وهي فنون تتطلب من رجل الأخبار أن يكون فناناً بكل ما تعنيه الكلمة.
3- الأداء:
لا بد لمندوب التلفزيون من القدرة على الأداء أمام الكاميرا، وجهاً وصوتاً وأن يكون أداءه مقنعاً. وأن لا تبدو عليه العصبية أو الذعر، فلا يمكن للكاميرا أن تخفي القلق، ولا بد له من أن يجيد لغته بكل تفاصيلها.
4- التعلم:
لا بد للصحفي التلفزيوني أن يكون واسع الاطلاع، مثقفاً، محيطاً بالاتجاهات الاجتماعية والسياسية والتكنولوجية والدينية ومدلولاتها، يعرف القادة، مترقباً للتغيير، قد يدرس في معهد وقد يعلم نفسه، ويبحث عن كل وسائل المعرفة والتطور بشكل دائم.
5- الأخلاقيات:
أن الإيمان هو الذي يعطي الصحفي معياراً يقيس به نفسه وعمله، والوازع الأخلاقي هو الذي يدفع الإنسان، وفوق طاقته إلى تحقيق الأحلام، وأفضل رجال أخبار التلفزيون خلقوا من هذه الطينة، الطيب المعطاءة. المليئة بالحب والصدق والقدرة على تحمل الأمانة، والبحث عن الحقيقة، وإبرازها وتحقيقها.
رياح الشوق غير متواجد حالياً  
قديم 05-05-2009   #6 (permalink)
بصمة إشرافية
 
الصورة الرمزية رياح الشوق
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: في قـــلــبــــهــــا
المشاركات: 287
افتراضي رد: التلفزيون

الفصل الرابع: محطات المدن الكبرى والشبكات
إيعاز للكاميرا 2 مثلاً للتصوير وتربط لديه في غرفة المراقبة إلى البث ويعطي إشارة إلى المذيع كي يلتفت إليها.
يعطي المخرج إشارته إلى فني جهاز ال VTR لبث المواد الفلمية تباعاً وتبقى هذه الحالة ومع الجميع حتى يأتي الوقت الذي ينهي فيه المذيع نشرته بثقة وابتسامة.

تعمل المحطات في المدن الكبرى وشبكات التلفزة على تحديد نوع وخبرة رجل الأخبار المطلوب، وتضع الشروط الخاصة بعمله وتعيينه، ولكل من الوظائف المختلفة في الأخبار شروط خاصة، يجب أن تتوفر للعمل في المحطات، مما قد يكون في المظهر واللغة، وتجري عادة اختبار لهم، أو يقتصر على تقديم الطلبات، وتجري مقابلات لاختيارهم وتعيينهم في الوظائف المناسبة.
وفي الوقت الحالي، ما عادت المحطات والشبكات الرسمية هي المكان الوحيد الذي يعمل فيه مذيع الأخبار والمذيع التلفزيوني، بشكل عام، فهناك محطات خاصة، ومحطات غير حكومية إضافة إلى مؤسسات الإنتاج التلفزيوني والتي أصبحت تتولى مهمة المندوب أو الوكالة لمحطة بعيدة، ويكون هذا المكتب عادة متكوناً من فريق أخبار وطاقم تقني كامل يعمل على تغطية الأخبار في البلد الموجود فيه بسرعة فائقة وكفاءة عالية، وفي الحالات الطارئة يصل الأمر أن يعمل هذا الطاقم إلى بث الأخبار مباشرة وعلى الهواء ومن مكان بعيد للحدث المطلوب.


______________

الفصل الخامس : مصادر أخبار التلفزيون- وكالة الأنباء الصحفية:
المصدر الرئيسي في التلفزيون للأنباء القومية والدولية هو المبرقة للكاتبة لوكالة الأنباء الصحفية(رويتر، اسوشيتدبرس،...) وتتضمن هذه الوكالات خدمات تخصصية عديدة: الأخبار المحلية، أخبار دوائر الأعمال، الرياضة، الطقس، وعادة
*أ. لضغطة بتقطير عناصره الأساسية حتى لا تستغرق وقتاً على الهواء.
*ب. لإعادة صياغته في قالب وكلمات أكثر ملاءمة للنقل الإذاعي التلفزيوني.
*ج. لربط محتوى الخبريعاد كتابة الخبر للأسباب التالية: في المادة العلمية المرئية حين توفرها.
ويستخدم التلفزيون أخبار وكالات الأنباء، كمصدر معلومات، للأحداث التي يرغب بتغطيتها، من خلال التغطية العملية، أو مندوبو الأخبار، أو استخدام مادة الميكروويف، وهي الموجات المتناهية في الصغر التي تقوم الشبكات بتغذيتها في وقت محدد وتبثها، وتقوم المحطات باستقبالها واستخدماها للنشرات الإخبارية.
أما المقتطفات العلمية للوكالات فهي تماثل تغذيه الميكروويف إلا أنها لا تصل بالسرعة نفسها، فهي شحنة يومية عادة عن طريق البريد الجوي العاجل، أو عن طريق الشحن الجوي وتظل قيمة المادة المصورة على حداثتها لأن الجمهور يكون قد سمع بالخبر لكن لم يشاهده.

- المصورون بالقطعة:كانت تغلب على المحطات قبل الثورة الإعلامية التعامل مع مصورين بالقطعة، كانوا يحملون الآت تسجيلهم ويسجلون الأحداث هنا وهناك ويرسلونها إلى المحطات ويتقاضون ثمناً للقطعة والحدث الواحد.
- المحطات التلفزيونية الأخرى:عندما يتطلب الأمر تغطية فلمية لأحداث تقع في مناطق بعيده، يمكن الحصول على الفيلم في بعض الأحيان من محطة التلفزيون في المكان الذي يقع فيه الحدث، وتشحن في البريد العاجل، أو تبث بواسطة الميكروويف.
- المنافسون والمندوبون وممثلو العلاقات العامة:
ويجب على العاملين في المحطة شراء كل طبعات الصحف المحلية وفحصها بعناية، وستجد أنها لو قارنت هذه المادة مع المادة التي تم رصدها مع المحطات المنافسة لوجدت الكثير من الأخبار والتحاليل التي تحتاجها وتستحق التغطية، والتي لم تقم هذه المحطات على متابعتها وتسجيلها
وتوظف المحطات هيئة من المندوبين يقومون بجمع الأنباء، ويتمركزون خارج المدينة وكل هؤلاء المندوبين، حتى من هم خارج البلد نفسها وحتى المكاتب التي تعمل لحساب المحطة هم مصادر إخبارية.
- الأقمار الصناعية والإنترنت: نشأت الحاجة الآن، بعد التطور المذهل والسريع الذي حققه التلفزيون كوسيلة إعلامية إلى اللجوء إلى استخدام الأقمار الصناعية وشبكات الإنترنت التي بدأت توفر خدمة نقل وبيع الأخبار للمحطات والتي سهلت من مهمة المحطات في الإحاطة بمعظم أخبار العالم ونقل ما يبدو منها ضرورياً.


________________

الفصل السادس : مراحل أخبار التلفزيون
تطور الخبر:
يبدأ الخبر التلفزيوني النموذجي، كما تبدأ كل الأخبار الأخرى من المصدر ومن هناك يبدأ تطوره، حتى يبث على الهواء، وطريقته تختلف لو غطته أحد وسائل الإعلام الأخرى.
عند مصدر الخبر:
يلتقط مندوب التلفزيون مع طاقم العمل الخبر التلفزيوني وجوانبه المختلفة، ويقدم تغطية كاملة ومحتوى ناضج وفيلم تلفزيوني (شريط بيتكام S.p) أو ديجتال وحسب نوع الكاميرا ويحتوي المادة المطلوبة كاملة.
في غرفة الأخبار:وعندما تصل المادة إلى دائرة الأخبار، يضع محرر الأخبار مجموعة المواد الموجودة لديه على جهاز العرض، وفي يديه تقارير مكتوبة محتواها من المندوبين والمندوبين المختصين، ويبدأ المشاهدة وتسجيل الملاحظات. ويعمل على تقييم المادة موضوعياً وفنياً، ويقرر إذا أجازه؛ المادة المطلوبة منه (Time Code)، (من وقت تسجيل رقم... إلى وقت تسجيل رقم...) ويحدد مدى الجودة، ويشتمل تقريره الفني: الصورة، الصوت، الإضاءة، يبحث عن الخلل الفني (Spark ) إذا كان الشريط "مضروباً"، ويحدد المادة الصالحة فنياً للمونتاج.
أما المواد التي لا يحتويها الشريط فإن المحرر يحصل عليها من أي مصادر تقليدية، مثل وكالات الأنباء، أو الملاحظات التي دونها المندوب أو المكالمات الهاتفية من مصدر الخبر، ويجمع المحرر التقارير الموجودة لديه ويضعها بين يدي مدير الأخبار.
تتجمع المواد والأشرطة من كافة المحررين بين يدي مدير الأخبار الذي يقرر النشرات ورؤساء تحريرها، ومخرجيها ومصوريها، ضمن جدول يعد خصيصاً لهذه الغاية، إضافة إلى مذيعي النشرة ويحدد هذا الجدول موعد بث النشرة والوقت المقرر لها وأخبارها وأرقام الأشرطة المطلوبة، إضافة لرئيس التحرير والمذيعين والمصور، ويتم بلاغ الجميع بهذا الجدول.
يقوم رئيس التحرير بترتيب المواد المطلوبة حسب أولويتها وأهميتها في تقرير ويعطي نسخة من هذا التقرير إلى المخرج لإعداد المواد الفلمية المطلوبة ونسخة إلى عام الكتابة الإلكترونية لطباعتها وتجهيزها على البروميتور الخاص ونسخة إلى المذيع أو المذيعين الذين يقدمون النشرة. وفي بعض محطات الأخبار نجد أن كل نسخة من النشرة لها لون مختلف حيث يشير ذلك إلى الشخص الذي يقوم باستخدامها.
المجالات الفنية:
مهمة بث الفيلم:
بعد أن يستلم مخرج الأخبار مادة النشرة وتقريرها يطلب إلى أحد مساعديه أو أحد الفنيين إحضار الأشرطة المطلوبة ويطلب حجزاً فورياً لما يسمى مونتاج النشرة.
يتم إحضار المواد جميعاً على الأشرطة المطلوبة، سواء أكانت مواد المندوبين أو المندوبين المختصين بعد تحريرها، أو تقارير الوكالات العالمية ومحطات التلفزة الأخرى وحتى قد يحتاج المخرج وبناء على مادة النشرة بعض المواد الأرشيفية، ويستخدم المخرج تقرير محرر النشرة لمونتاج المادة ويجري المونتاج بالصورة التالية:
1. يتم إحضار شريط "ماستر" جديد للبث.
2. يتم جمع المواد من خلال الأجهزة الفنية مادة تلو الأخرى حسب ورودها في النشرة وحسب أهميتها.
3. يتم استعراض المادة بعد المونتاج مع تقرير النشرة النهائي وملاحظة المحتوى والوقت.
4. يلقي رئيس التحرير ومذيع النشرة الرئيسية نظرة فاحصة على المادة قبل بثها.
5. يؤخذ إذن مدير الأخبار لبث النشرة كما وردت في تقريرها وبطاقمها الذي أقره وإذ كانت لديه مواد طارئة أو جديدة أو مستعجلة يتم إضافتها أو استبدالها بناء على طلبه.
6. ترسل المواد إلى آلة تسجيل الفيديو وتسمى VTR وتوضع في غرفة بث الأفلام، أو يكون في الأخبار مكان خاص بها مرتبط مع الأستوديو والمخرج، ولدى عامل ال VTR اتصال مباشر مع المخرج ومونيتور للمواد الجاهزة للبث ومونيتور للأستوديو ومونيتور تلفزيوني يرى فيه المواد بعد عرضها.
7. الأستوديو: يتم تجهيز الأستوديو للعرض الإخباري، ويكون الأستوديو عادة معزول صوتياً، ويحتوي على كاميرات التصوير، ومعدات الإضاءة والميكروفونات، والمناظر ومكملاتها. والمعدات الأخرى اللازمة للأداء الحي، ويمنع رجل الأخبار من لمسها فهي الآت الفنيين والمصورين والمشغلين ويدخل المذيع الرئيسي إلى مكانه بعد أن يكون قد راجع النشرة عدة مرات وتأكد من:
1. الألفاظ والمسميات الصعبة النطق.
2. اللغة وقواعدها رفقاً ونصباً وجراً.
3. إحساسه بمادة النشرة ومحتواها.
8. يجلس المذيع في مكانه الخاص، وكذلك المصورين، وغالباً ما يكونا مصورين ويذهب المخرج ورئيس التحرير إلى غرف المراقبة الرئيسية ويرافقهما كل من:
1. مهندس الإضاءة.
2. مهندس الصوت.
3. عامل البروميتور الموجود أمام المذيع والذي يقرأ منه النشرة، ويمكن أن يستخدم المذيع الضاغطة بالقدم إذا توفرت في المحطة لتبديل واستمرار المادة المقروءة على البروميتور.
4. فني التقنية والمؤثرات.
5. مرقب اتصالات الأستوديو.
6. مساعد المخرج.
7. مدير الأستوديو.
ويتأكد المخرج من أن كل في موقعه وأن المواد الفلمية جاهزة ويبدأ الجميع وقبل 5 دقائق على الأقل من التأكد من جاهزية كل ما هو مطلوب ومراقبة البرنامج العام المبثوث وبدء العد التنازلي.
على الهواء:
قبل أكثر من دقيقة يراقب خلالها الجميع المخرج الذي يراقب ساعته والذي يفتح ما يسمى talk bake والذي يخاطب فيه الجميع: بقي دقيقة واحدة أمامكم من فضلكم مدير الأستوديو، دقيقة.
- تتصل القناة العامة مع المخرج وتقول: بعد 45 ثانية انتم على الهواء.
- المخرج يراقب ساعة الأستوديو والمادة المعروضة أمامه في القناة:
- بقي 30 ثانية، هدوء....
انتباه، كاميرا1 ، كاميرا2 استعداد
- العد التنازلي إذا سمحتم...
- قبل 6 ثوان من تسلم البث
المخرج : نحن الآن على الهواء
: كاميرا 1 نريد صورة... شكراً
إلى مهندس الإضاءة: إضاءة
إلى مهندس الصوت: صوت
- يستلم البث في الثانية المطلوبة
إلى مذيع النشرة: تفضل يا أستاذ.

قراءة الأخبار:
بعد أن يعلن المخرج بدأ الأخبار، وتبدأ فعلاً في الظهور على شاشات المشاهدين يكون المذيع قد استهل نشرته بالسلام على جمهوره ومشاهديه، وتكون الأخبار قد بدأت فعلياً.
يقرأ المذيع الأخبار تباعاً كما هو موجودة أمامه على الورق وظاهرة على بروميتور الأستوديو ويكون المخرج وجميع الطاقم كل في مكانه حيث يعطي المخرج
رياح الشوق غير متواجد حالياً  
قديم 05-05-2009   #7 (permalink)
بصمة إشرافية
 
الصورة الرمزية رياح الشوق
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: في قـــلــبــــهــــا
المشاركات: 287
افتراضي رد: التلفزيون

(التغطية الإخبارية للتلفزيون )
الفصل الأول: التغطية بين الصحافة والتلفزيون:
الصحافة الإذاعية هي صحافة تتعامل في المقام الأول مع الحقيقة دون الخيال، وتقتضي المثابرة والحرص على الدقة والعدالة والتوازن.
ومن الواضح أن الصحافة الإذاعية تختلف إلى حد ما عن الصحافة المطبوعة، فالصحفي عندما يكتب مقالاً يظهر اسمه فقط أما الصحفي المذيع فهو يرى ويسمع أيضاَ، فالارتباط بالقصة الإخبارية شخصي ومباشر.
ومن الواضح أيضاً أن طبيعة الوسيلة التلفزيونية تقتضي أن يكون لدى مندوب التلفزيون معرفة ومهارات تفوق تلك التي لدى مندوبي الوسائل المطبوعة، وعليه أن يدرك تأثير عملية جمع الأخبار على الجمهور الذي هو هدف نقل الأخبار.
ويمكن لمندوب التلفزيون أن يكون سلبياً مع الجمهور إذا اتخذ موقفاً يفعل فيه ما يريد الآخرين، حيث يسيطر كثير من الرجال السياسيين الأذكياء على المندوبين ووسائل الإعلام.
وقد يكون المواطنون العاديون أذكياء في استخدام وسيلة اتصال، أو يذهلون فلا ينطقون، وقد يبالغون في تعليقاتهم حتى يظفروا بالظهر على شاشة التلفزيون، وقد ترهبهم الكاميرا ويخشون أن يكشفوا أنفسهم دون استعداد وعلى نحو غير متوقع، ولذلك يحتاج مندوب التلفزيون إلى تغطية خاصة لكي يقوم بمناورة المواطن، أو يريح أعصابه.
من واجبات المندوب:
1. استدراج المحدث مصدر الأخبار إلى النقطة الحقيقة.
2. تسخير التكنولوجيا لخدمة صحافته التلفزيونية.
3. أن يقدم لجمهوره أكبر كم من المعلومات المفيدة والجيدة.
4. أن يقدم قصته على نحو جذاب يستند إلى الأمانة والذكاء ويحقق للمشاهد فهماً جديداً.
5. أن يتفنن المذيع في جعل القصة ذات قوة آسرة، تجمع الناس حوله لا تفرقهم.
6. أن يستخدم المندوب لغة واضحة ومباشرة، والوصول إلى جوهر الخبر.
تعريف الخبر:
كتب والتر ليبمان في كتابه" فلسفة الجمهور":
"لعله من الأرجح أن مصلحة الجمهور هي ما يختاره الناس، إذا رأوا بوضوح، وفكروا بمنطقية، وتصرفوا دون مصلحة شخصية ونحو الخير".
ويتفق التعريف الصحفي للخبر مع وصف ليبمان الرفيع لمصلحة الجمهور.
إن مفتاح توليد القصص الإخبارية هو مزيج من المعرفة والحس المرهف والقدرة على البحث والاستقصاء، والرغبة في الحقيقة.
والخبر هو: المعلومة التي تطورت في رأس الناس وأصبحت قصة، تحتاج إلى صياغة، وبداية وذروة ونهاية، وتتفق ومصلحة الجمهور.
وحتى يستطيع المندوب أن يطور المعلومة ويجعل منها قصة حقيقة عليه أن يكون مثقفاً يمتلك سلاح المعرفة والعلم، حتى تأخذ هذه المعلومة شكل الصحة والمنطق، وتصبح خبراً يسهل تداوله ومعالجته، وأن يمتلك القدرة على تحويل هذا الخبر الى صورة ناطقة حية.
تجميع الخبر التلفزيوني:
يجب على المندوب، بعد جمع معلومات الخبر التلفزيوني وتصويره أن يخطط لإعداده أي كما هي في الصحافة، الكتابة ثم التحرير والنشر، وهذه التعبئة هي كتابة كلمات مناسبة للصورة المرئية، ثم يختار بعض المقاطع بالصوت من المقابلات والتصريحات، ثم يحدد عناصر الخبر المختلفة، وبهذا يكون محررا ومعداً، وترسل نسخة إلى المدير المسؤول بمدخل الخبر للاطلاع ويطلب المندوب لإعداد الصورة النهائية للخبر وإرساله إلى المونتاج.
أما الشيء النادر والغريب في عملية أخبار التلفزيون فهو الوقت الذي تستهلكه في تركيب الخبر، فالوقت اللازم للالتقاط والكتابة والتصوير وتجميع المعلومات، كل هذا سيذاع في اليوم نفسه، ولهذا فإن ضغط وقت الإذاعة مستمر وقوي، وقد يتبقى جزءاً من الوقت لفحص الشريط، وهذا ترف لا يتاح إلا في التغطية اليومية لأخبار التلفزيون.
ولا يجوز لأي عنصر في الخبر أن يتجاوز حدوده، فالتعليق له مدة محددة، وعدد اللقطات محسوب ومعروف، ومدة اللقطة لا تزيد عن ثلاث ثوان، والإيقاع العام سريع ومؤثر وملف للانتباه، ليس هناك إطالة، والمقاطع الصوتية تزيد من تأثير الخبر فاعليته.
وحين تعد أنت خبر تلفزيوني، فأنت تمارس اختباراً خلاقاً، يبرز ذكاءك وفهمك للموضوع، فعليك تحديد ما يمكن استبعاده، لأنه لا يمت بصلة، وحاول الوصول إلى قلب الموضوع.
إن لديك خبراً عليك إبلاغه ونقله للمشاهدين بحيوية والتزام صحفي، لا تنجرف وراء إغراءات إدخال قطعة مفعمة بالإثارة، ضع الأولوية والالتزام الصحفي في المرتبة الأولى فوق الإثارة والمداعبة.
الخبر المقروء:
الخبر المقروء أو الإذاعي هو الذي لا تصاحبه صورة، وقليلة هي محطات التلفزيون التي تملك من الكاميرات ما يكفيها لتغطية كل خبر، وليس كل خبر يحتاج إلى صورة، وقد يقوم المندوب بتغطية أخبار دون مصورين، فيكتب نص الخبر ويرسله البث.
والخبر المقروء هو في الغالب خبر إذاعي بحت، يتمتع بأن كل سطر فيه له أهمية خاصة، وهو خبر ملخص دون استطراد أو إضافة لا تنتمي إليه، ولا يحتمل سوى الترتيب فهو مكتوب بصورة جوهرية كلها عمق، بسيط دون تفاصيل مرهقة، الخط الأساسي فيه واضح بين، العبارات قصيرة ونافذة، علامات كتابته واضحة، تهيئ فيه العبارة الأولى لما سيأتي، والأخيرة مقتبسة من الأقوال والأفعال. وإذا كنت خائفاً من أن تحول هذا الخبر لتقرأه أمام الكاميرا فإليك النصائح لذلك:
ضع خطاً تحت الكلمات التي تريد أن تؤكدها خلال الإذاعة، ضع مظلة كبيرة حيث تريد أن تتوقف لالتقاط أنفاسك، ضع علامة النطق عند الكلمات التي تخشى أن ينزلق فيها لسانك عند القراءة، تأكد أن النص المكتوب أمامك نظيف وقابل للقراءة، وإذا كان الأمر غير ذلك أعد كتابته، ضع في حسبانك أن تؤدي أجزاء طويلة من الخبر وأنت تنظر إلى الكاميرا دون الاسكريبت، انظر إلى الورقة، استوعب الجملة التالية وألقها دون النظر إلى الورق.
لا عليك، فهم الآن يستخدمون جهاز التلقين وكأنك تنظر إلى الكاميرا، بروميتور خاص تجد عليه أخبارك.
_____________
الفصل الثاني: السيطرة على التكنولوجيا والتغطية الميدانية
إن أدوات المندوب الذي يعمل في الصحف، قلم، ورق، مسجل مثلاً، وتعتبر هذه مواد بسيطة مقارنة مع ما يستخدمه مندوب التلفزيون، ومنها الكثير من متطلبات التكنولوجيا وأنها لتجربة مفزعة أن يعاني بعض المندوبين الجدد من كوابيس، يجدون أنفسهم قيد قيدوا بأسلاك، بسبب عيوب الإضاءة أو أعطال الكاميرات أو أشرطة اختفت فجأة في غرف المونتاج.
وحتى يفهم المندوب متطلبات التكنولوجيا، عليه أولاً أن يخطط جيداً لموضوع التغطية وأن يطلع ثانياً المصور بكل ما يجول بباله حول الحدث، وأن يطلق العنان للمصور بالموقع أن يأخذ كل ما يلزم من صور وأن يثني دائماً على عمله.
المبادئ الأساسية لاستخدام كاميرا التلفزيون في التغطية:
- المبدأ الأول: لا تستخدم الكاميرا كالورق والقلم.
- المبدأ الثاني: اقتصد في استخدام الكاميرا فإذا كنت تسجل خبراً فإن لديك ثلاث عناصر رئيسية للخبر المسجل... عليك أن تلتزم بها:
‌أ. مقدمة مذيع النشرة: رأس الموضوع وتوطئته باختصار.
‌ب. تسجيل التعليق على الصورة: مادة الموضوع المطابقة للصورة المرئية للخبر.
‌ج. مقاطع صوتيه من الحدث: مقطع صوتي من عمق الحدث نفسه ترافق الخبر.
وأن تخطط بشكل نهائي للخبر وما يحتاجه من معلومات وصور ووقت وأشرطة.
- المبدأ الثالث: الاهتمام بشكل الصورة وحضورها قبل التصوير.
- المبدأ الرابع: التركيز على الشكل الدرامي لتقنية التصوير والمونتاج.
- المبدأ الخامس: لا تهزل أمام الكاميرا مهما كان الثمن حتى لو كنت تعلم بأن المادة ليست للبث.
التغطية على الهواء:
لابد للمندوب الذي يتولى التغطية على الهواء مباشرة أن يكون على قدر من المهارة، ويتجاوز بعمله حدود الأساسيات اللازمة للأخبار المسجلة أو الأخبار غير المصورة، فهو لا يملك سوى فرصة، واحدة، وينتظر منه أن ينقل المادة بدقة ومنطقية ووضوح وفورية.
ويحتاج المندوب في لحظات التغطية على الهواء:
1- إحساس مرهف بين المهم وغير المهم.
2- التحكم في العاطفة والسيطرة على العصبية.
3- أن تكون له عين واعية تدرك كل ما يحدث.
4- أن تكون لديه قدرة على اتخاذ القرارات السريعة التحليلية.
5- أن يقول بما يثق فقط ولا يثق بما يقول.
6- أن يحتفظ بهدوئه مهما كانت الأحداث مشحونة أو خطيرة.
ويضع مندوب الهواء اللاسلكي مزدوج (إرسال واستقبال) وسماعة خلف الأذن يتلقى فيها تعليمات المخرج، وعلى المندوب أن ينظر بمودة إلى الكاميرا وهو يتلقى التعليمات والتوجيهات والأوامر عبر السماعة، ويحتاج هذا الأمر إلى البرودة التي تشتعل فيها المشاعر، لأن الهدف هو ألا يلاحظ المشاهد عمليات الفزع المثيرة في أذن المندوب.
وتتشابه التغطية على الهواء مع تسجيل مقدمات المواضيع المسجلة مسبقاً، حيث أنها بعد تسجيلها تكون جاهزة للبث وكأنها على الهواء، وعلى المندوب أن يتمرن جيداً على أساسيات تسجيل المقدمات التلفزيونية:
1. أن يحسن المندوب من مظهره، وصحته، وشعره، وليكن بسيطاً.
2. أن يحرص على التخلص من عادات تقطيب الحاجبين ولعق الشفاه.
3. أن يستخدم الماكياج لستر العيوب التي تشتت النظر.
4. أن يتدرب على فن كتابة الاسكريبتات المشرقة والحيوية.
5. أن يقرأ نسخته دون أن ينظر إلى الأمام والوراء، ويتدرب على القراءة حتى يعتاد على قراءتها دون النظر إلى النسخة.
6. أن يتجنب المبالغة في الإلقاء، ويمكن تحسين مهاراتك في القراءة باستعمال جهاز التسجيل حيث تستمع إلى صوتك وترصد عيوبك وتسجل وتستمع وتصليح حتى تصل المستوى المطلوب.
الفصل الثالث: فن التغطية للتلفزيون
هناك مهمتان أساسيتان في التغطية:
1- جمع المعلومات:
ويبحث المندوب في ذهنه عن أفكار واتصالات أو مصادر معلومات، تساعده على نحو مباشر في تكوين صورة كاملة عن الموضوع، وقد يتصل تلفونياً بأطراف الموضوع أو الأشخاص أصحاب الخبرة فيه، المهم أن لا يخرج وهو خال الذهن عن الموضوع أو القصة، وأن يسجل كل ملاحظاته.
إذا كان المندوب مكلفاً بالخبر فعليه أن يقوم به، وألا يقول بأنه ليس مهماً أو إنه موضوع سخيف أو لا يستحق، وعليه أن يعود بالموضوع.
إذا أول ما على المندوب الجيد هو عدم الشكوى والتبرم مهما يكون التكليف المعهود به إليه، وأن يأخذ كل تكليف بابتهاج وانشراح صدر وإقبال، حتى لو بدا ثقيل الظل ومضيعة للوقت.
2- صب المعلومات في قالب صحفي منطقي:
أما إذا كان المندوب هو المسئول المباشر عن إعداد المادة وتقديمها فعليه أن يعرف كيف يغطي هذه المادة بالحد الأعلى من الجوهرية والعمق والحد الأدنى من الوقت والجهد.
1- أن يختار عنواناً محدداً لمادته.
2- أن يبحث عن الأطراف الرئيسية للموضوع ويحاورهم.
3- أن يقابل بعضاً من الأطراف الثانويين والذين قد يرد ذكرهم بالموضوع.
4- أن يعد مقدمة متميزة للخبر.
5- أن يجمع صوراً حية حقيقية للحدث.
6- أن يجمع المادة ضمن الزمن المطلوب.
ومن فنون التغطية:
1. أن يحافظ المندوب على حياديته مع مهارته العليا في إعطاء الموضوع صبغة محطته ومبادئها.
2. أن يتمسك المندوب بصدقه مع الارتقاء باتجاهات الخير ومصلحته العامة حينما يعد ويصور.
أن يتحلى المندوب أثناء التغطية بالدقة والإنصاف والتوازن والحضور والشمولية
.
رياح الشوق غير متواجد حالياً  
قديم 05-05-2009   #8 (permalink)
بصمة إشرافية
 
الصورة الرمزية رياح الشوق
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: في قـــلــبــــهــــا
المشاركات: 287
افتراضي رد: التلفزيون

المذيع التلفزيوني حضور وشخصية

إن عمل المذيع التلفزيوني يحتاج أولا إلى شخصية قوية ذكية، يكفي ظهورها في مكان ما لتلفت الانتباه وتشد الإيقاع العام ويدرك الجميع أن الموضوع في غاية الأهمية.
إن هذا الحضور الملفت للانتباه لشخصية التي يثق بها الناس جميعاً ما لم يراها الناس على هذه الشاشة أو يروا تغطية لها أو خبراً يلخصها أو يشرحها، يؤكدها أو ينفيها ومن هو ذا الشخص الذي يقوم بهذه المسألة الحساسة أو البالغة الحساسية، وكيف يظهر وماذا يقول؟ وكيف يؤدي مهمته!
كيف تغطي خطاباً أو مؤتمراً صحفياً أو جلسة استماع:
إن الخطب والمؤتمرات هي الأخبار المرئية المخططة، وهي غذاء رئيسي للمذيع، ولرجال الصحافة، وبقليل من التغيرات على موادها، تتحرر من جوانبها الروتينية، وتركز على تقييم المعلومات وتشكيل الخبر، ويمكن الحصول على المعلومات مسبقاً وعليك أن تقوم بما يلي:
1. الوصول قبل بداية المناسبة بوقت كاف.
2. التركيز أثناء القراءة على الجديد والمهم والقيمة داخل الخطاب أو شهادة المؤتمرين واعادة قراءته.
3. البحث عن النقاط الجوهرية للموضوع ووضع علامة عليها، وتحديد زمنها ذهنياً للصوت.
وتأكد مما يلي:
*أ. أثناء الخطاب أعط إشارة لمصورك لتسجيل هذه الفقرات بالصوت والصورة، واستمراره بعدها بجملة أو جملتين.
*ب. أثناء الخطاب انتبه جيداً لخروج المتحدث عن نص الخطاب، أعط إشارة للمصور بتسجيل ذلك فقد يكون أهم من كثير من الفقرات المكتوبة أمامك، وسجل ملاحظاتك.
إذا أنهى المتحدث خطابه قبل انتهاء النص المطبوع أو إذا اختصر إلقاءه. وكان هناك فقرات لم تسجل أشر إليها في تعليقك أو حاول الحصول عليها بشكل مختلف من خلال توجيه أسئلة إلى المتحدث.
4. الاستماع إلى الخطاب حتى نهايته دون ملل وتسجيلات الملاحظات، وتأجيل الأسئلة حتى النهاية.
5. التفكير في مجموعة أسئلة (أو تسجيلها) فيها القوة والإثارة وأن لا تكون إجابات الأسئلة من نوعية/ نعم ولا/(لماذا... كيف تعلل.... كيف تفسر....؟! او استخدام أسلوب(( دفاع الشيطان)) بعرض رأي الخصوم والمنافسين.
6. التأكيد على المصور أن يلتقط ردة فعل الضيف حين طرح السؤال عليه.
7. إذا استطاع المذيع أخذ دقائق من وقت الضيف بعد الخطاب أو المؤتمر، وأراد الحفاظ على مادة سؤال يخشى أن تسجل لحساب منافسيه فليفعل.
8. إذا احتاج موضوع المؤتمر الصحفي أو الخطاب أو الجلسة مشهد طبيعي فيجب إنجاز ذلك.
9. تسجيل مقدمة الخبر، ويفضل في موقع الحدث

كيف تغطي مسيرة أو مظاهرة أو تجمع جماهيري:
تعتبر المسيرات والمظاهرات والتجمعات الجماهيرية مادة مغرية في العمل الإخباري، التلفزيوني، فهي مادة درامية مسلية يحبها المشاهد ويعشقها المذيع، وتعتبر المظاهرات المنظمة كالمؤتمر الصحفي، مادة معدة مسبقاً تطلب اهتمام وسائل الإعلام.
وعلى المذيع التلفزيوني أن يردك بأن هذه المسيرات والمظاهرات لها أهداف يمكن أن تشرح وتعرض على نحو أفضل في قاعات هادئة ومريحة، إلا أن منظميها يبحثون عن إثارة أكبر ويعملون أن مظاهرتهم تعد مادة دسمة للمؤسسات التلفزيونية والمحطات.
وعليه أن يدرك أيضا بأنه إذا تنافرت الأصوات في المظاهرة أو تعاكست الشعارات، تفقد هذه المادة فاعليتها في إثارة الرأي العام أو تحديد الاستجابة الرسمية، وتصبح بالنسبة للمشاهد مجرد عرض إخباري يتابعه بشغف أحياناً، ولا يعيره اهتماماً في أحيان كثيرة، وينساه على كل الأحوال
وبشكل عام نستطيع القول أن تغطية المظاهرات يعتبر عبئاً ثقيلاً، والسبب صعوبة المحافظة على الخط الفاصل للمذيع الذي يفصل بين دفع الناس إلى المزيد من الإثارة أو كبت جماحهم والمحاولة لحل المشكلة وقضاياهم، وعلى كل الأحوال على المذيع أن يعلم أن هناك طريقان لمهمة تغطية مظاهرة وهما:
أ*- النظر إلى الموضوع بعمق لتجاوز حدود اللحظة ويؤدي إلى التحقيق في القضايا المثارة.
ب*- النظر إلى المظاهرة على أنها عرض مسرحي في الطريق، ينتهي دون هدف بانتهاء لحظته.وعلى كل الأحوال على المذيع أن يعرف ما يلي:
1. أهداف منظمي المظاهرة، وتقدير جدية قصدهم وسلامته.
2. معرفة الخيارات الممكنة لتحقيق الأهداف وطرحها إذا تبين صحتها وسلامتها.
3. معرفة عدد المشتركين الفعلين في المظاهرة فالشرطة لديها أرقام والمنظمين لديهم أرقام.
4. أن لا تتحول المعلومات بين يدي المذيع إلى مؤامرة لخلق الدراما، بل أن تصبح انعكاساً للحقائق الواعية والهادفة.
5. أن لا يسمح المذيع للمهندسين أو الراغبين بالظهور من الإدلاء بدلوهم في الموضوع، فلكل مظاهرة أو مسيرة شخص ينوب للتحدث أو منظم لديه ما يقوله.
6. أن يتخذ المذيع قرارة بكيفية إنجاز التغطية بالصورة، وأن يدرس المكان جيداً، وأن يأخذ لقطات شاملة وعامة أيضاً.
7. أن لا يسمح المذيع إلى مثيري الشغب والفتنة أن يرسموا معالم الخبر، فهناك شكل واع وهادئ دائماً، يعبر عن رأي الأغلبية المسالمة.
8. أن لا يتردد المذيع في الإيضاح والتعليل وبيان الحقائق كلما ذلك ممكناً.
كيف تتقن إجراء المقابلة للتلفزيون:
قالت كارولين ديانا لويس " إن المأساة هي مادة الحياة والفن، لأنها تشحذ يقظتنا إزاء الطبيعة الغامضة غير المعقولة للعالم الذي يحيط بنا، وهي في الوقت نفسه تجبرنا على أن نكون شاكرين ممتنين لحياتنا السلسة، التي لم يقع فيها ما يكدرها"
وقالت لويس هذا القول حين عادت إلى تقليد الصحافة العريق في النظر إلى المأساة كمادة إخبارية، فللمذيع التلفزيوني، وللمشاهد المستريح في بيته كلها أخبار لأن المصيبة ألمت بشخص غيره، غير أن المقابلة التلفزيونية على نوعين:
1. الإخبارية: وهذه تحدثنا عنها مسبقاً.
2. الخاصة: وهي التي نراها في البرامج أو مع المسؤولين أو المواطنين أو الشخصيات والمبدعين والمخترعين أو من تلم بهم المصائب والكوارث أو من يلزم.
· مرحلة الاستعداد للمقابلة:
1. الاتصال التلفوني وتحديد موعد.
2. جمع أكبر كم من المعلومات عن الضيف وعن الموضوع.
3. قراءة الصحف جيداً للإلمام بالمواضيع العامة المطروحة لأي حديث.
4. إذا كان اللقاء من النوع البرامجي والعادي يمكن الجلوس إلى الضيف قبل التسجيل وإجراء حوار معه ومحاولة الغوص في أعماقه واكتشافه.
5. الاستعداد بالأجهزة والمعدات وطاقم التصوير قبل ساعة من الموعد على الأقل، وفحص جاهزيتها.

· مواصفات وأخلاقيات لمن يجري المقابلة:
1. أن يؤدي المذيع مهمته بلياقة ورقة عالية فإذا كانت مأساة أن لا يسأل(ما هو شعورك).
2. استخدام لغة التودد(هل تريد، هل في نيتك الإفصاح، هل لديك رغبة...!!).
3. عدم النظر إلى الطرف الآخر على أنه مجرد شيء أو مادة مجردة من الآدمية، وأن لا يتجرد المذيع من التعاطف والشفقة.((فإن في العالم ما يكفي من القسوة، ولا يتسع لقسوة أخرى من المندوبين)).
4. أن يراعي المندوب شعور الآخرين، والحرص عليهم إنسانياً ووجدانياً، وأن لا يكون السعي إلى الخبر المثير، هو الهم الأول والأخير، فهو مندوب الجمهور في ساحة الكارثة.
5. أن يراعي المذيع خجل الآخرين، وخوفهم، وعدم اعتيادهم في الوقوف أمام الكاميرات وأخطائهم، وإذا كان على الهواء أن يصلح بهدوء ما يفسدوه دون عنجهية وكبرياء.
فإذا كنت مستعداً ولديك أخلاقيات عليا لإجراء مقابلة تلفزيونية، فالتزم بما يلي:
1. اجعل ضيفك مستريحاً(أنه مصدر معلوماتك) وابدأ معه بالأسئلة السهلة، أو دردش معه قبل المقابلة.
2. لا تحصر نفسك بمقابلة مبرمجة، سؤال وجواب وانتهى، عليك أن تحسن الاستماع وتستنبط أسئلة جديدة من إجابات ضيفك، ذكية ولماحة.
3. تذكر أنك المندوب وأن الطرف الآخر هو هدف المقابلة، وأن الجمهور لا يهتم برأيك فهو يريد أن يسمع للضيف، ودع محدثك ينهي جملته.
4. حاول أن تكون أسئلتك مختصرة، ولا توجه أسئلة مركبة، اسأل سؤالاً واحداً في كل مرة،حتى تحصل على إجابة واحدة.
5. إذا أشار محدثك إلى أمر شخص وتتوقع أن الجمهور يجهله، ألقي بثقلك(( هل تعني بذلك...)) أو ((واعتقد إلى أنك تشير إلى....))
6. تجنب استخدام إجابة تحتاج إلى إيضاح فيما بعد وادفع بمحدثك أن يشير له في حينه.
رياح الشوق غير متواجد حالياً  
قديم 05-05-2009   #9 (permalink)
بصمة إشرافية
 
الصورة الرمزية رياح الشوق
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: في قـــلــبــــهــــا
المشاركات: 287
افتراضي رد: التلفزيون

مقابلات الهواء... المباشرة:
تتميز المقابلات التلفزيونية التي تبث على الهواء بالحيوية الدافقة والطبيعية والجاذبية والمعالجة الجيدة. ومن أهم ما يجب على المذيع أن ينتبه له:
- تابع الإجابات ولا تتركها معلقة.
- ادخر الأسئلة الساخنة للبرنامج على الهواء ولا تطرحها للقاء التمهيدي إذا وجد.
- مارس تنظيماً عقلياً وسيطرة كبيرة، فقد يحاول أحد الخبراء أن يسيطر على مقابلتك.
- انتبه إلى الأخطاء العفوية واصلح منها ما تجد فيه طريقة استثمارية للإصلاح.
- استثمر الوقت، وتعلم كيف تبدأ وكيف تنهي وإذا أحرجك ضيفك بالوقت فأشر عليه بأن لم يتبق سوى ثلاثين ثانية، مثلاً.
- اسأل سؤالاَ بسيطاً وسهلاً في النهاية حتى لا يفوت الوقت.
وإذا استطعت أن تنهي المقابلة في رشاقة وتناسق وترتيب، فإن المشاهد بلا شك سيرضى عنها تمام الرضى.
6. إياك والمكارثية: كان جوزيف مكارثي خلال الحرب الباردة في الخمسينات، العضو الجمهوري عن ولاية ويسكونسن، وقاد حملة ضد الشيوعية واستخدام لجنة مجلس الشيوخ كمطلق لشن حملة ضارية ضد الموظفين والصحفيين والممثلين، ودمر مستقبل الكثيرين، وأستخدم المندوبين أداة لدعم زيفه وخدعه ودون مسائلة.
كيف تتعامل مع المسؤولين:
إن تغطية أخبار الحكومات، تعني القطاع الأكثر شهرة وجاذبية، والذي قد يؤثر في إهمال قطاعات أخرى، ومع أن هناك قطاعات تكتظ بالمندوين إلا أن بعض جوانب العمل الحكومي المهمة تتم بعيداً عن عيون المندوبين المستطلعة.
يستطيع المندوب غالباً أن يشق لنفسه طريقاً داخل القطاعات الحكومية، الأقل شهرة وحظاً في التغطية الإخبارية ومع ذلك فعلى المذيع أن يبقى ضمن التكليف المطلوب منه تغطية الأخبار الرسمية التقليدية المتاحة.
وبما أن أخبار المسؤولين تذاع باستمرار، لأن المسئول شخصية بارز، والوصول إليه سهل، يمثل الحكومة غالباً، ووسائل الإعلام بحاجة لهذه الأخبار، إذن فالمصلحة متبادلة.
وحتى يصبح المذيع متميزاً دون غيره عليه أن يفكر دائماً في كل ما هو جديد وهام وهذا يحتاج منه أن يكون دائماً محبوباً ومرغوباً لدى المسؤولين والعامة أيضاً، أما جواز مروره الذي يرسخ إعجابهم به، فهو ما يلي:
1. لا تدع المسئول باسمه، مهما تكن الظروف، استخدم اللقب دائماً.
2. لا تتعامل مع المسئول كصديق ، وضح ذلك. إنه شخص يأخذ راتبه من أموال دافعي الضرائب.
3. لا تكن ساذجاً في تصديق أن المسئولين يخصونك بالمودة، إما أنك مثل غيرك، أو يريدون أن تصبح مطية في أيديهم.
4. لا تنسى نفسك أبدأ، وإلا ستفقد الفارق بين العلاقة الشخصية والعلاقة المهنية، وتضطرب.
5. كن منصفاً وهادئاً وحاسماً، ولا تكن مندفعاً لاذعاً وقحاً وساخراً، فهذا سلوك مدمر للذات والمهنة.
6. السياسي الجيد يقدر المذيع الملتزم أدبياً، ومستواه الذهني وخصوصاً ذلك الذي يقدر واجباته ومسئولياته.
7. حاول قدر استطاعتك أن لا تكون موضع حب شديد أو موضع كره، إنها مباراة، حاول أن تبقي العلاقة في أبعادها الحقيقية.
8. لا تقلل من قدرة المسئول على المداورة والمناورة والإخفاء والخديعة، وأنه يظهر غير ما يبطن.
9. لا تفترض أن كل مسئول يخفي ويكذب، وتقدم منه بلا مداهنة ولا عدوانية.
10. استمع بعناية، ولا تتهم وانتبه جيداً إلى غرض الأخبار المروية.

كيف تغطي أخبار غير الرسميين وتجرى مقابلاتهم:
الاختلاف بين المسئول والشخص العادي يتمثل في أن الأول شخصية عامة، عليه في النهاية إجراء المقابلة، أو التحدث إلى وسائل الإعلام، أما المواطن والعاملين في القطاع الخاص فإن لديهم عادة خصوصية، تجد الكثيرين منهم يحافظون عليها. فعلى المذيع أن ينتبه دائماً إلى خصوصية غير الرسميين فبإمكانهم أن يقاضوه ويلاحقوه... إذا بث مادة لا يريدونه أن يقدم على إذاعتها، لذا على المندوب الذي لديه خبراً، لم يجده لدى أحد، سوى شخص لا يريد الحديث، عليه أن يأخذه برفق ولطف إلى الحديث، ولا ينسحب مجرد أن يسمع كلمة ((لا)) فقليل من المثابرة والصبر، مفيدان.
للتلفزيون قوة هائلة في كشف فردية البشر، والطريقة التي تتفاعل بها القوى الاجتماعية مع الفرد، فإذا كان المندوب أو مقدم البرامج ومذيعها لديه إحساسا ذكياً متوازناً بسلطان العوامل السياسية والاجتماعية وحدودها في إحداث التغيير، فهو القادر على تبسيط الحقيقة، وسوف يحقق نضجاً ومسئولية عالية المستوى في عمله...
وإحساس الذكاء لدى المذيع هو الذي يقوده لإجراء مقابلات دائمة مع الناس العاديين بنجاح فائق، وبتقدم دائم، فعلى المذيع أن يلاحظ حين يجري لقاءً مع شخصية عادية ما يلي:
1. اجعل هدفك الأول أن يعرف الناس ما يريدون واستخلص هذه المعلومات من ضيفك بهدوء شديد.
2. 2حاول إقناع ضيفك أن ما يقوله هو خدمة عامة، لذا فعلية أن يتحدث ودون خوف بصراحة ووضوح.
3. لا تلجأ إلى الجعجعة والتخويف، ولا ترغم الناس على الحديث أمام الكاميرا.
4. لا تتعال في حديثك مع الناس ولا تنظر إليهم من أعلى، عليك أن تكون بسيطاً وودوداً ومباشراً.
5. إذا كان اللقاء جماعياً إياك أن تنحاز لطرف دون الآخر، لجنس دون الآخر، كبير قبل الصغير.
6. ميّز دائماً بين المهم المحوري في اللقاء، ولا ترضى بالقشور المبهجة وترك صلب الموضوع.
كيفية تخطيط النشرات والبرامج والأخبار:
إن عمل تخطيط النشرات الإخبارية والبرامج غالباً ما يكون ضمن مهام إدارة المحطات بالتعاون مع مدراء الأقسام المختلفة: مدير الأخبار، مدير البرامج، المدراء التنفيذين، وإذا تعدى إلى أحد فغالباً ما يؤخذ برأي معدي ومخرجي ومقدمي البرامج أو طلباتهم أو اقتراحاتهم وتوصياتهم.
ولأن نشرات الأخبار العربية، وفي معظم المحطات، لها موعد ثابت نادراً ما يتغير فإن التخطيط له ليس بالأمر السهل، أما التخطيط الداخلي لشكل النشرة وموضوعاتها فهذا أمر يحدده إبداع وقدرات فريق الأخبار إضافة إلى أهمية ونوع الأخبار المستجدة، خلال الفترة الزمنية للخطة. وقد يضاف مواعيد أخبار لموجز النشرات، وقد يقترح المذيع أن يقدم برنامجاً أخبارياً أسبوعيا ناجحاً وقد يقدم على إجراء مجموعة من الأخبار الأسبوعية المميزة المختصة، رياضية، اقتصادية، فنية ويقدمها ضمن لقاء أو برنامج أو حتى عرض إخباري.
أما إذا رأى المذيع أو مقدم البرامج فرصة مواتية لتقديم أفكار واقتراحات فعلية أن ينتبه إلى ما يلي:
1. أن يكون موضوع البرنامج مميزاً وهادفاً ويلفت انتباه المشاهدين ويقبلون عليه.
2. أن يكون موضوع البرنامج جديداً غير مطروح وغير مطروح من أفكار الآخرين، إبداعيا قدر المستطاع.
3. أن يدرس المذيع كل الإمكانات المتاحة لعدد الحلقات المطلوبة، وكم من الحلقات يمكن أن يغطي البرنامج، شخصيات ومسابقات وغيرها.
4. أن يدرس المذيع أقل الإمكانيات لإنتاج هذا العمل مع الحفاظ على الجودة العالية، بمعنى أن لا يكون مكلفاً أكثر من اللازم.
5. أن ينتبه إلى أن كافة المعلومات المطلوبة واللازمة لتقييم إمكانية نجاح البرنامج ويضعها ضمن مخطط البرنامج ويذكر اسمه عليها.


العاملون معك "الأخبار... البرامج.... الميدان"
تعرضنا في وحدة سابقة لشكل العلاقة التي تربط مندوب الأخبار مع العاملين معه في الميدان وفي غرف المونتاج وفي الأستوديو وعلاقته مع مدراء ورؤساء أقسامه ومذيعي النشرات الرئيسيين.
أما الذي على المذيع أن يعرفه بشكل عام أن هذا العمل، في مجال الإذاعة التلفزيونية، عمل بالغ الحساسية والشفافية، ولا يحتمل الخطأ، فمن لحظة خروجك من بوابة بيتك وحتى تعود إليها أنت أمام المجهر في كل ما تفعل، حتى طريقة إشعالك السيجارة إذا كنت مدخناً- لا سمح الله- فكيف في الطريق وأمام الناس وإذا دخلت إلى المحطة التي تعمل بها أليس لديها حراساً، أنهم يتساءلون داخلهم هل سيلقي التحية، كما أن هناك المزارعون وعمال النظافة الذين يهيئون لك جواً مذهلاً للعمل بأريحية، هل سيتحدث إلينا عن هذه الوردة الجميلة، ولمن يحب أن يهديها؟
ثم أن هناك موظفي المقسم العام وموظفي الإدارة العاديين والمحاسبين، والجميع مشغول بعمله، لكنهم يرمقونك، أنك تدخل غرف المونتاج وتجد المونتير الذي تعمل معه دائماً لإنجاز نشاطاتك، وعمل مونتاج لأفلامك وأشرطتك ولقاءاتك، وهناك الاستوديوهات ومدرائها وفنييها، وهذه دائرة الإنتاج المركزية وتلك مكتبة الفيديو وموظفيها وهذه الدائرة التجارية في المحطة ودوائر الإعلانات والتسويق والترويج والمراقبة، وهذه دائرة البرامج التي بها زملائك ومعدي البرامج ومنسقي البث والمراقبة وهناك المخرجين والمصورين والمساعدين وفنيي الإضاءة والصوت والديكور والأزياء والمكياج، ودوائر الأخبار والقنوات الأخرى العاملة ومدرائها ومنفذيها... إنه عالم يومي مذهل يراقب وينتظر، يعمل بسرعة وقوة وإتقان ينتظر منك أن تكون غاية في اللطف، طيب المعشر كريماً متسامحاً، عذباً وعفوياً وصادقاً، وأن لا تكون مجاملاً زائفاً، مخادعاً أو متسلقاً ووصولياً، أو تنقل الكلام والإشاعات، أنك ممثل الجمهور لدى التلفزيون، وممثل التلفزيون لدى الجمهور، أنت المندوب المشترك، مندوب الناس والمحطة، مندوب الحكومات والشخصيات والمؤسسات، وشخصيتك هي محور الحديث دائماً.
رياح الشوق غير متواجد حالياً  
قديم 05-05-2009   #10 (permalink)
بصمة إشرافية
 
الصورة الرمزية رياح الشوق
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: في قـــلــبــــهــــا
المشاركات: 287
افتراضي رد: التلفزيون



المذيع وتقديم البرامج



تتطور ثقافة المذيع التلفزيوني ليصبح قادراً على إعداد البرامج، حيث تغريه المنافسة الشريفة على المزيد من البحث والتفكير لإبراز طاقاته وقدراته وبعد محاولات غير مميزة للعمل مع معدين آخرين، نراه في فترات استراحته فمشغول الذهن شارداً يحاول استدراج وجدانه وذاكرته ومعرفته لتجود عليه بطيف ساحر، او تجتمع أفكاره في إحداثيات جديدة، يسكن فيها جسده وقلبه ونظره للحظة، ثم يقفز في الهواء صارخاً : هاي، ثم ينظر حوله في كافتيريا المحطة فيرد الجميع ينظر إليه باستغراب فيعود منفعلاً إلى مكانه ير عابئ بما يحدث حوله ليمسك بقلمه ويسجل فكرته التي أعياه انتظارها.
وعلى المذيع الذي يحلم بهذه اللحظة الرائعة أن يستعد لها ويهيئ نفسه وعقله بكافة السبل وعلى النحو التالي:
1. اجعل لنفسك مفكرة خاصة أطلق عليها اسم "البرامج" وسجل فيها يوميات العلم وملاحظاته المهنية الخاصة.
2. تابع كل ما يبث لك ولغيرك من البرامج في محطتك وفي المحطات الأخرى وسجل ملاحظاتك.
3. اشترك في النقاشات المميزة حول البرامج ومستواها، وأخطاءها، مواضيعها وسجل ملاحظاتك.
4. ناقش المشاهدين، كلما تسنى لك حول المواضيع الهامة والقضايا العامة التي لم تطرح بعد، واستمع لهم جيداً وسجل ملاحظاتك.
5. اقش المختصين في أعماله، السياسية أو الفنية أو العلمية، أعطهم الفرصة الكاملة لشرح همومهم وسجل ملاحظاتك.
6. عندما تجلس لوحدك، اجعل هموم الزملاء والمختصين العامة والوطن هو همك الوحيد وتذكر بأنك تستطيع عمل شيء ما، أنت تملك الأداة، أنت تملك الوسيلة، أنت الحل... ولكن كيف.. اقرأ ملاحظاتك جميعاً.

الفصل الأول: الاستعداد لتقديم البرامج
مع أن المخرج هو الزعيم الروحي للعمل، ولا يمكن أن يتجزأ على زعامته أحد، لأنه صاحب الرؤيا النهائية التي يراها الناس، إلا أن المشاهد لا يراه، بل يرى رؤياه ممن خلال المذيع التلفزيوني.
فإذا ما أجاد المذيع التلفزيوني عمله، وبذلك فيه جهداً مميزاً وخاصاً، واخلص نواياه في خدمة الموضوع، فإن المتلقي سوف يقدر ذلك، ويحتسب للمذيع إخلاصه ذاك.
هناك وسائل وطرق خاصة تمكن المذيع التلفزيوني من تقديم برامجه وتحفزه على الصدق في معالجتها وهو في مراحل الاستعداد وهي:
1. ابحث بنفسك، ولا تدع الآخرين يقومون بعملك، ولا تكلف أحدا.
2. ابحث عن التفاصيل "تصور أبعادها، ناقشها ذهنياً مع نفسك.
3. اجمع كافة المعلومات، موضوعك، عن الشخصية التي تناقشها، حاول الغوص في أعماقها واكتشافها.
4. صنع جميع الاحتمالات في مخيلتك، جميع الإجابات المتوقعة وغير المتوقعة، وكن جاهزاً لأية طارئ
5. اجمع قصصاً وأمثلة صغيرة ومختزلة جداً في سطر واحد لها صلة بمواضيعك وشخصياتك وتدرب عليها جيداً.
6. اتصل بالخصوم والمنافسين، تحدث إليهم واكتشف الجانب الآخر مهما كان.
وعلى المذيع أن يكون جريئاٍ في الإحاطة بكل جوانب الموضوع، وأن لا يكون هذه حقيقة سياسته وتلك أرقام حقيقية اقتصادية وهذه الحقيقة التي يلخصها الضيف هي خلاصة الموضوع، فالحقائق ليست مطلقة إلا من وجهة نظر مروجيها فالذي يعتبره البعض حقيقة مسلمٌ بها يعتبرها البعض وهماً لا وجود له، والنظرية التي يدافع عن صحتها البعض، ويبذل دمه رخيصاً من أجلها، يظن الآخرين أنها كذبة جميلة المظهر عديمة الجوهر، وقد شاهدت شخصياً برنامجاً علمياً يديره مذيعاً يبحث عن المواضيع البراقة، لكنه يجهل كيف يقدمها وتفيد الناس بها، واختار موضوع مثلث برمودا عنواناً لإحدى حلقاته واستضاف قبطاناً بحرياً وطبيباً نفسياً، وكم آلمني بأنهم الثلاثة لم يقدموا للمشاهد في النهاية معلومة تفيد بحقيقة وجود مثلث برمودا وحوادث الاختفاء الجماعية التي تحدث في منطقته أو نفي هذه الحوادث، وبدأ البرنامج وانتهى واظن بأنه لم يضيف أدنى فكرة لمشاهديه إلا إذا كانت مزيداً من التساؤلات.
وإذا اتخذنا من هذه الحلقة نموذجاً يمكن مناقشة بعض جوانبه، نؤكد من هنا بأن القبطان مثلاُ كان ينفي وجود غموض حول الملف، وكان المذيع يؤكده كما قرأ وسمع وحاول بث الحقيقة التي آمن بها للطبيب النفسي وطلب إليه شرح حالة التي تصيب من الصدق بوجود مثل هذه الألغاز الموجودة في الطبيعة.
إن الذي يحدث هنا هو أن المذيع وهو معد البرنامج لم يكن موفقاً في اختباره للطبيب النفسي إذا قصد إصابة الجانب الآخر، كان عليه أن يبحث عند ضيف يؤكد وجود المثلث المذكور، وتحدث هنا المواجهة، فالقبطان ومن خلال مروره الفعلي من موقع المثلث المزعوم والجزيرة التي تحيا بطله، أكد حقيقة رآها بنفسه بأن المنطقة خالية من أي غموض، ولم يكن لدى الطبيب أدنى فكرة عن ذلك، إلا أن المذيع عرض اسماء مجموعة كبيرة من المؤلفين الذين تحدثوا عن برمودا وحقيقة ما يجري هناك، وذكر قصصاً عن حوادث حقيقية جرت في ذلك الموقع، فأين الحقيقة إذن!!؟
على المذيع قبل أن يفكر كيف يبدأ برنامجه عليه أن يعرف جيداً كيف سنجيبه، وليس المقصود هنا، أن يقول لضيوفه وللجمهور، بكل برود، وأدب، بأنه لم يتق، سوى دقيقة واحدة، كما يحدث عادتً
يتعين على المذيع الواعي والمدرك أن ينهي برنامجه، وقد وصل بمشاهديه إلى حالة الذروة، الى عمق الحقيقة، إلى المعلومة التي ينتظرونها بفارغ الصبر، وليس لها مكاناً على خارطة الزمن التي وضعها المخرج وإدارة المحطة، والتي تستوجب في كثير من الأحوال أن ينتهي الوقت قبل أن ينتهي البرنامج، قبل أن ينتهي فعلياً، موضوع وحقائق،وحتى لا يقع المذيع التلفزيوني بمأزق المفهوم ومصيبة عدم تحقيق الأهداف والنتائج المطلوبة من البرنامج، عليه أولاً أن لا يركز جل اهتمامه وجهده حول المواضيع البراقة شكلاً كمواضيع الأبراج مثلاُ، أو الطب الشعبي أو الغيبيات والألغاز التي لم يجدوا لها تفسيراً وحلولاً بعد، فان مشاهد مثقل بالراء ويبحث عن الدواء الشافي، ولا سينقصه مزيداً من الغموض، فما معنى أن تفكر في برنامج يتحدث عن وجود مخلوقات في الفضاء الخارجي، تريد تأكيد وجودها أو نفيه، ولا تخلص إلى نتيجة، أولا تلغي المشاهد ما يراه من خلط وغش وخداع بين الخيال العلمي الذي يدفع العقل إلى التفكير والتهيئة لما يمكن أن يحدث، لدفعه للعمل والإنجاز، وبين الأحلام التجارية التي تختبئ في الخيال العلمي لتحقيق الأرباح، وصورت الفضاء الخارجي بصورة مقززة ومظلة لم تكتسب مضموناً أو رتابة أو هدفاً .
وعليه أيضاً أن يفكر ملياً وطويلاً بضيوفه ومحدثيه، فالمسألة تخلو تماماُ من الصداقة تفعمها المجاملات، ولا تحسن من سويتها الشللية والمحسوبية، ولا ينقصها أبداً الجهل.
اختر موضوعك، واختر ضيفاً له، هل فعلت؟
عليك الآن أن تعود وتفكر في كل الأشخاص الذين يصلحون بديلاً حقيقاً وفعالاً لضيفك الذي اخترت، هل استنفذت، ابحث مرة أخرى!!! نعم على المذيع التلفزيوني أن يقتصر ذاكرته، فالموضوع لا يحتمل المجازفة، فهل رأيتم المذيع الذي يتحدث عن مستوى الثقافة الوظيفية وحجم المؤلفات التي تنشر سنوياً، ثم يستضيف صاحب كشك يبيع الصحف والكتب للتحدث عن هذا؟؟
نحن لا ننكر على صاحب الكشك معرفته بعدد الكتب التي تباع في كشكله، ونوعها، لكنه لن يعرف أبدا حجم المؤلفات التي تنشر سنوياً، ولاشك بأنه لن يستطيع أن يقرر مستوى الثقافة الوطنية، ولو اختار مذيعنا وزير الثقافة فلن يقرر، هناك ألف بديل، هناك دراسات وأبحاث، أمضى القائمين على إعدادها شهوراً طويلة مضنية، حتى تتقرر لديهم نتيجة مستوى الثقافة العام، 55% مثلاُ، لا أن يقال أن في العامين الماضيين لم يباع سوى عدداً محدداً من المطبوعات الوطنية(التي جرى طباعتها محلياً)، فهل هذا هو الذي يحدد مستوى الثقافة الوطنية؟؟
إن ضيفك هو سلاحك، ونؤكد هذه الحقيقة للالتزام بها؛ فلا ترضى بسلاح يفتقر إلى الجاهزية والفاعلية والقدرة التقنية، فضيفك الذي تدعوه، سيحدد نتائج ويطلق حقائق ونظريات يسمعها الملايين فيصدقونها، ويعتبرونها مرجعاً لهم.
اجلس إلى ضيفك قبل البرنامج وتحدث إليه، إذا تسنى لك ذلك، واستنبط من مقابلتك هذه كل ما تحتاجه من معلومات، واعطه وقتاً ليبحث جيداً، وقرر له ما يلي:
1. الإجابة على أسئلتك دون تردد، حتى لا تبد معلوماته للمشاهد في موضع شك.
2. الإجابة على تساؤلاتك بوضوح وبساطه وشفافية، وأن لا تكون الإجابات بحاجة لمن يوضحها بعد ذلك.
3. وضح له بلطف محاولة عدم التوغل في إجابات لها هوامش خارجية عن مواضيع الحلقة.
4. اشرح له المدة الزمنية المتوفرة له، واطلب اليه أن يقدم كل ما لديه خلال الوقت المتاح وأن لا يترك مفاجآته للحظات الأخيرة.
أما إذا رافق البرنامج مواداً فلمية فعليك الإطلاع عليها بخصوص المخرج، فقد تحتاج الى التحدث عن بعضها، أو تقديم بعضها، أو التعقيب على أحدها.
رياح الشوق غير متواجد حالياً  
 

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

تم اغلاق الرسائل الخاصة ,, لضرورة استخدامها عليكم الضغط هنا للذهاب الى قسم الرسائل الخاصة ,, كما نرجو قراءة وصف القسم لمعرفة كيفية المراسلة ,,,,, اضغط هنا ,,,, الرسائل الخاصه


للاعلان زورو الموزع الاعلاني WWW.RWAAH.COM



الساعة الآن 07:14 AM.


المنتدى غير مسؤول عن أي مشكاركات ومواضيع ورسائل بين الأعضاء فعلى
كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من كتابة موضوع ا ومشاركه المشاركات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى جامعة ام القرى ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظه لمنتدى طلاب وطالبات جامعة ام القرى


جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى سعودي انحراف
 


Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.1