مركز التحميل | نظام التقييم | البوابة الاكترونيه




لطلب مساحه اعلانية يرجى زيارة الموزع الاعلاني www.rwaah.com
جياد الصفوة للنقل الجامعي - 920009455
ينتهي : 27-04-2016
عدد مرات النقر : 4,249
عدد  مرات الظهور : 13,540,799
اضغط لزيارة موقع الاعلانات في الجامعة :: www.rwaah.com ::
عدد مرات النقر : 3,273
عدد  مرات الظهور : 11,336,757
تطبيق يالله ننشر الخير .. لتويتر
ينتهي : 13-02-2016
عدد مرات النقر : 3,369
عدد  مرات الظهور : 13,651,451
مساحة إعلانية متاحة
اضغط لزيارة موقع الاعلانات في الجامعة :: www.rwaah.com ::
عدد مرات النقر : 4,206
عدد  مرات الظهور : 14,824,292


الصفحة الرئيسية قوانين المنتدى مركز الرفع البديل موقع جامعة أم القرى إختبر انقليزيتك افحص نظرك الترجمة




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-01-2009   #1 (permalink)
عضو مجتهد
 
الصورة الرمزية فيلسوفة
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: مع نفسي
المشاركات: 236
دمج تلخيص نحو المستوى الأول + المستوى الرابع + باب الموصول ..



[align=center]تلخيص باب : اشتغال العامل عن المعمول

• أركان الاشتغال ثلاثة:
(1) مشغول عنه ؛ وهو الاسم المتقدِّم
(2) مشغول ؛ وهو الفعل المتأخِّر
(3) مشغول به ؛ وهو الضمير الذي تعدى إليه الفعل بنفسه ، أو بالواسطة.

• شروط المشغول عنه خمسة:
(1) ألا يكون متعدد لفظاً ومعنى.
(2) أن يكون متقدِّم.
(3) قبوله الإضمار.
(4) أن يكون مفتقراً لما بعده.
(5) أن يكون صالحاً للابتداء به.

• شروط المشغول ، شرطين:
(1) أن يكون متصل بالمشغول عنه.
(2) أن يكون صالح للعمل فيما قبله.

• شرط المشغول به >> ألا يكون أجنبياً من المشغول عنه.

• تعريف الاشتغال: أن يتقدَّم اسم ويتأخَّر عنه فعل قد عمل في ضمير ذلك الاسم ، أو في سببيه.
مثاله >> زيداً ضربتُه ، وزيداً ضربتُ غلامَهُ.

• الآراء في ناصب / عامل الاسم المشغول عنه:
(1) الجمهور: ناصبه فعل مضمر وجوباً موافق لذلك المُظهر.
(2) الكوفيون : ناصبه الفعل المذكور بعده ؛ واختلفوا:
أ_ قالوا: إن الفعل عامل في الضمير والاسم معاً >> ردّ ذلك بأنه لا يعمل عامل واحد في مضمر اسم ومظهره.
ب_ وقالوا آخرين: إن الفعل عامل في الاسم الظاهر، والضمير مُلغى >> ردَّ ذلك بأن الأسماء لا تُلغى بعد اتصالها بالعوامل.

** متى يجب نصب الاسم المشغول عنه؟
إذا وقع الاسم بعد أداة تختص بالدخول على الأفعال ؛ كأدوات الشرط ، والتحضيض ، وأدوات العرض ، والاستفهام.
مثاله >>> إنْ زيداً أكرمتُه أكرمك ، وحيثما زيداً تلقه فأكرمه.

** متى يجب رفع الاسم المشغول عنه؟
في حالتين:
(1) إذا وقع بعد أداة تختص بالابتداء (كـ إذا الفجائية)
مثاله : خرجتُ فإذا زيدٌ يضربهُ عمرو
(2) إذا ولى الفعل المشتغل بالضمير أداة لا يعمل ما بعدها فيما قبلها (كـ أدوات الشرط ، والاستفهام ، والتحضيض ، والعرض، ولام الابتداء ، وكم الخبرية ، والحروف الناسخة ، والأسماء الموصولة ......)
مثاله : زيدٌ إن لقيتَهُ فأكرمه ، وزيدٌ هل تضربُه ، وزيدٌ ما لقيته.

** متى يجوز رفع ونصب الاسم المشغول عنه مع اختيار النصب؟
في ثلاث مواضع:
(1) إذا وقع بعد الاسم فعل دال على الطلب (أمر، أو نهي ، أو دعاء)
مثاله >> زيداً اضربْهُ ، وزيداً لا تضربْهُ ، وزيداً رحمَهُ اللهُ.
(2) إذا وقع الاسم بعد أداة يغلب أن يليها الفعل ( كـ همزة الاستفهام ، وما النافية ، ولا النافية ، وإنْ النافية)
مثاله >> أزيداً ضربتَهُ.
(3) إذا وقع الاسم بعد عاطف تقدَّمتهُ جملة فعلية ولم يُفصل بين العاطف والاسم
مثاله >> قامَ زيدٌ وعمراً أكرمتُه.

*** متى يجوز رفع ونصب الاسم المشغول عنه على السواء؟
إذا وقع الاسم بعد عاطف تقدَّمتهُ جملة ذات وجهين
مثاله >> زيدٌ قامَ وعمرو أكرمتُه.

*** متى يجوز رفع ونصب الاسم المشغول عنه مع اختيار الرفع؟
إذا لم يُوجد مع الاسم ما يُوجب نصبه ، ولا ما يُوجب رفعه ، ولا ما يُرجح نصبه ، ولا مايجوز فيه الأمران على السواء
مثاله >> زيداً ضربتُه.

• لا فرق بين أن يتصل الضمير بالفعل المشغول به أو ينفصل عنه سواء بحرف جر ، أو إضافة.
_ مثال اتصال الضمير بالفعل المشغول به : زيداً ضربتُه
_ مثال انفصال الضمير عن الفعل المشغول به بحرف جر : زيداً مررتُ بهِ.
_ مثال انفصال الضمير عن الفعل المشغول بهِ بإضافة : زيدٌ ضربتُ غلامَهُ .

• الوصف العامل (اسم الفاعل واسم المفعول ) يجري مجرى الفعل في باب الاشتغال ؛ بشرط ألا يدخله مانع يمنعه من العمل فيما قبله كـ / دخول (ال) عليه >> زيدٌ أنا الضاربُه.
_ مثال اجراء اسم الفاعل مجرى الفعل في باب الاشتغال >> زيدٌ أنا ضاربه الآن / أو غداً
_ مثال اجراء اسم المفعول مجرى الفعل في باب الاشتغال >> الدرهمُ أنت معطاهُ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

شواهد باب الاشتغال
1_ لا تجزعي إنْ مُنفِسٌ أهلكتهُ .......... فإذا هلكت فعند ذلك فاجزعي
الشاهد: إنْ منفسٌ
وجه الاستشهاد: وقع الاسم المشغول عنه مرفوعاً بعد أداة الشرط (إنْ) ، وهذا ممتنع لا يجوز ، والواجب نصب الاسم ، والتقدير: إن هلك منفسٌ.

2_ فارساً ما غادروهُ ملحماً .......... غيرَ زمَّيلٍ ولا نكسٍ وكِل
الشاهد: فارساً ما غادروهُ
وجه الاستشهاد: نصب الاسم المشغول عنه (فارساً) بفعل محذوف يفسره المذكور بعده، وهنا يجوز الوجهان النصب والرفع والمُختار الرفع.

3_ قوله تعالى : (جنَّاتِ عدنٍ يدخلونها)
الشاهد: الآية
وجه الاستشهاد: نصب الاسم المشغول عنه (جنات) بفعل محذوف يفسره المذكور بعده ، وهنا يجوز الرفع والنصب، والمختار الرفع.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
دعواتكم لي بقبولي في الماجستير[/align]
__________________
فيلسوفة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-01-2009   #2 (permalink)
عضو مجتهد
 
الصورة الرمزية فيلسوفة
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: مع نفسي
المشاركات: 236
افتراضي رد: تلخيص النحو المستوى الرابع

[align=center]تلخيص باب تعدي الفعل ولزومه

• ينقسم الفعل إلى :
(1) مُتعدّي >> وهو الذي يصل إلى مفعوله بغير حرف جر
مثاله : ضربتُ زيداً
(2) لازم >> ماليس كذلك ؛ وهو ما لايصل إلى مفعوله إلا بحرف جر ، أو لا مفعول له.
مثاله : مررتُ بزيدٍ ، وقامَ زيدٌ.

• يُسمى الفعل المُتعدي >> واقع ، ومجاوز.
• ويُسمى الفعل اللازم >> قاصر ، وغير متعدي.

• علامة الفعل المتعدي >> أن تتصل به هاء تعود على غير المصدر (هاء المفعول به)
مثاله >> البابُ أغلقتهُ.

• شأن الفعل المتعدي أن ينصب مفعوله إن لم ينب عن فاعله ، مثال ذلك ( تدبَّرتُ الكتبَ) ، فإن ناب عن فاعله وجب رفعه (تُدبِّرت الكتبُ).

• قد يُرفع المفعول ويُنصب الفاعل عند أمن اللبس ( أي ظهور المعنى) >> ويقتصر ذلك على السماع
مثال >> خرقَ الثوبُ المسمارَ ، وكسرَ الزجاجُ الحجرَ.

• أقسام الأفعال المتعدية ثلاثة:
(1) ما يتعدى إلى مفعولين ، وهو نوعان:
أ_ ما أصلهما المبتدأ والخبر >> ظنَّ وأخواتها
ب_ ماليس أصلهما كذلك >> أعطى ، وكسا ، وألبس ، وسأل.
(2) ما يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل >> أعلم وأرى
(3) ما يتعدى إلى مفعول واحد.

• متى يجب (يتحتم) لزوم الفعل؟
إذا كان الفعل :
(1) دال على سجية (طبيعة) >> مثل: شرُف ، كَرُم ، ظَرُف ، نَهِم.
(2) على وزن افْعَلَلَّ >> مثل : اقشعرَّ ، واطمأنَّ.
(3) على وزن افْعَنْلَلَ >> مثل : اقعنْسَسَ ، واحرنْجَمَ.
(4) دال علة نظافة أو دنس >> مثل : طَهُرَ الثوبُ / أو نَظُف / أو دَنِس ، أو وَسِخ.
(5) دال على عَرَض >> مثل : مَرِض ، واحمرَّ.
(6) مُطاوعاً لما تعدى إلى مفعول واحد >> مثل : مددتُ الحديدَ فامتدَّ ، ودحرجتُ زيداً فتدحرجَ.

• الفعل اللازم يصل إلى مفعوله بحرف جر ؛ مثل: (مررتُ بزيدٍ)، وقد يحذف حرف الجر فيصل إلى مفعوله بنفسه ؛ مثل: (مررتُ زيداً).

• حذف حرف الجر وتعدي الفعل اللازم بنفسه فيه مذهبين:
(1) الجمهور: لا يقاس حذف حرف الجر مع غير (أنَّ) و(أنْ)، بل يقتصر فيه على السماع.
(2) الأخفش الصغير: يجوز الحذف قياساً بشرط: تعين الحرف ومكان الحذف.

• حذف حرف الجر وتعدي الفعل اللازم إلى ما بعده مع (أنَّ) و(أنْ)>> يجوز قياساً بشرط أمن اللبس
مثاله>> عجبتُ أنْ يدُوا، وعجبتُ أنَّك قائمٌ.

• وأُختلف في محل (أنَّ وأنْ) عند حذف حرف الجر:
(1) الأخفش قال >> في محل جر.
(2) الكسائي قال >> في محل نصب.
(3) سيبويه قال >> تجويز الوجهين (الجر+النصب).

• إذا تعدى الفعل إلى مفعولين الثاني منهما ليس خبر في الأصل (أعطى وكسا وألبس وسأل) >> فالأصل : تقديم ماهو فاعل في المعنى ؛إذا خيف اللبس
مثال : أعطيتُ زيداً عمراً
ويجوز تقديم ما ليس فاعل في المعنى إذا أمن اللبس
مثال : أعطيتُ درهماً زيداً.

• متى يجب تقديم ما ليس فاعل في المعنى في الفعل المتعدي؟
إذا كان الفاعل في المعنى مشتمل على ضمير يعود على المفعول >> أعطيتُ الدرهمُ صاحبَهُ

• الفضلة خلاف العمدة ؛ فالعمدة هو: ما لا يُستغنى عنه كالفاعل ، والفضلة هو : ما يمكن الاستغناء عنه كالمفعول.
• يجوز حذف الفضلة ( المفعول به ) إن لم يضر >> أمثلة:
_ ضربتُ زيداً >> يصح: ضربتُ
_ قوله تعالى : (فأما من أعطى وأتقى) >> حذف مفعولي أعطى ؛ أي : أعطى أحداً شيئاً.
_ وقوله : (ولسوف يُعطيك ربُّك فترضى) >> حذف المفعول الثاني للفعل يعطي ؛ أي: يعطيك ربك شيئاً.
_ وقوله : (حتى يعطوا الجزية) >> حذف المفعول الأول ليعطوا ؛ أي: يعطوكم الجزية.

• متى لا يجوز حذف الفضلة (المفعول به)؟
(1) إذا وقع في جواب سؤال >> مثاله/ إذا قيل لك : من ضربت؟ فتقول: ضربتُ زيداً.
(2) إذا وقع محصوراً >> مثاله / ما ضربتُ إلا زيداً.

• متى يجوز حذف ناصب (عامل) الفضلة (المفعول به)؟
إذا دل عليه دليل >> مثاله/ إذا قيل لك: من ضربت؟ فتقول : زيداً.

• متى يجب حذف ناصب (عامل) الفضلة (المفعول به)؟
إذا دل عليه الفعل المضمر في باب الاشتغال لأنه لا يجوز في الكلام الجمع بين المُفسَّر والمُفسِّر
مثاله >> زيداً ضربتهُ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ

شواهد الباب
1_ تمرونَ الديارَ ولم تعوجوا كلامُكُم عليَّ إذاً حرامُ
الشاهد: تمرون الديار.
وجه الاستشهاد: حذف الجار ، وأوصل الفعل اللازم إلى المجرور فنصبه مفعول به له ؛ وأصل الكلام : تمرون بالديار.[/align]
__________________
فيلسوفة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-02-2009   #3 (permalink)
عضو مجتهد
 
الصورة الرمزية فيلسوفة
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: مع نفسي
المشاركات: 236
افتراضي رد: تلخيص النحو المستوى الرابع

[align=center]تلخيص باب التنازع في العمل

• قد يكون العاملان المتنازعان في العمل:
(1) فعلين >> ويشترط فيهما : أن يكونا متصرفين
مثل : قوله تعالى (آتوني أفرغ عليه قطراً)
(2) اسمين >> ويشترط فيهما : أن يكونا مشبهين للفعل في العمل (اسم فاعل_ مصدر_ اسم تفضيل _ صفة مشبهة)
(3) مختلفين >> إما فعل واسم كقوله تعالى (هاؤمُ اقرءوا كتابَيه) ، أو فعل ومصدر مثل قول الشاعر
لقد علمت أولي المغيرة أنني .......... لقيتُ فلم أُنكل عن الضربِ مسمعا
_ ويُشترط شرط ثاني جامع لكل نوع >> وهو أن يكون بينهما ارتباط ؛ كأن يعطف الثاني على الأول ، أو الأول عامل في الثاني ، أو يكون الثاني جواباً للأول.

• تعريف التنازع في العمل : توجُّه عاملين إلى معمول واحد
مثل >> ضربتُ وأكرمتُ زيداً.

• إذا كانا العاملين متأخرين عن الاسم >> لم يكن ذلك من باب التنازع.

• حكم العاملين المتنازعين على المعمول : أحدهما يعمل في الاسم الظاهر، والآخر يُهمل عنه ويعمل في ضميره.

• الخلاف في مسألة التنازع في العمل (مَنْ الأولى العامل الأول أم الثاني؟)
(1) البصريين قالوا >> العامل الثاني أولى ؛ لقربهُ من المعمول.
(2) الكوفيين قالوا >> العامل الأول أولى ؛ لتقدُّمه.

_ إن أعمل أحد العاملان وجب الإضمار في الآخر
 مثال إعمال الأول >> يحسن ويسيئان ابناك ، وبغى واعتديا عبداك.
 مثال إعمال الثاني >> يحسنان ويسيء ابناك ، وبغيا واعتدى عبداك.

• إذا كان مطلوب الفعل غير مرفوع (أي ليس فاعل ، ولا نائب فاعل) فلا يخلو من كونه:
(أ‌) عمدة في الأصل>> فإما أن يكون الطالب له هو العامل الأول فيجب الإضمار مؤخراً
مثاله : ظني وظننت زيداً قائماً إياه.
أو يكون الطالب له هو العامل الثاني فيجب الإضمار متصلا أو منفصلا
مثاله : ظننت وظننيه (أو/ ظنني إياه) زيداً قائماً.
(ب‌) ليس بعمدة في الأصل >> فإما أن يكون الطالب له هو العامل الأول فلا يجوز الإضمار
مثاله : ضربت وضربني زيدٌ ، ومررت ومر بي زيدٌ.
أو يكون الطالب له هو العامل الثاني فيجب الإضمار
مثاله : ضربني وضربته زيدٌ ، ومر بي ومررت به زيدٌ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ

شواهد الباب
1_ إذا كنت تُرضيهِ ويُرضيك صاحبٌ جهاراً فكن في الغيبِ أحفظ للعهدِ
وألغِ أحاديثَ الوشاةِ _ فقلَّما يحاولُ واشٍ غير هجرانِ ذي ودِّ
الشاهد: تُرضيهِ ويُرضيك صاحبٌ
وجه الاستشهاد: تنازع الفعلان ( ترضيه ويرضيك) الاسم (صاحب) ، فالأول يطلبه مفعول، والثاني يطلبه فاعل
وقد أعمل فيه الثاني ، وأعمل الأول في ضميره (الهاء).
والجمهور يرون أنه كان يجب عليه ألا يعمل الأول في الضمير لأن الضمير فضلة يستغنى عنه في الكلام.

2_ بعكاظِ يُعشي الناظرين _ إذا هم لمحوا _ شعاعُه
الشاهد:يعشي الناظرين إذا هم لمحوا شعاعه
وجه الاستشهاد: تنازع الفعلان (يعشي و لمحوا) الاسم (شعاعه) ، فالفعل الأول يطلبه فاعل ، والثاني يطلبه مفعول.
وقد أعمل فيه الأول بدليل رفعه ، وأعمل الثاني في ضميره ، ثم حذف ذلك الضمير ضرورةً؛ وأصل الكلام : ( يعشي الناظرين شعاعه إذا لمحوه ) ، ثم صار بعد تقديمهما : ( يعشي الناظرين إذا لمحوه شعاعه) ، ثم حذفت الهاء من (لمحوه) فصار كما جاء البيت.
ومذهب الجمهور أن ذلك الحذف لا يجوز لغير الضرورة ، وذهب قوم إلى الجواز في سعة الكلام لأن هذا الضمير فضلة. [/align]
__________________
فيلسوفة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-02-2009   #4 (permalink)
عضو مجتهد
 
الصورة الرمزية فيلسوفة
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: مع نفسي
المشاركات: 236
افتراضي رد: تلخيص النحو المستوى الرابع

[align=center]تلخيص باب المفعول المطلق

**الفعل يدل على شيئين : الحدث والزمان ، و المصدر هو اسم الحدث.

** المفعول المطلق: هو المصدر المنتصب توكيداً لعامله ، أو بياناً لنوعه أو عدده.
مثال المؤكد لعامله: ضربتُ ضرباً
مثال المبين للنوع: سرت سير زيدٍ
مثال المبين للعدد: ضربتُ ضربتين.

• لماذا سمي المفعول المطلق بذلك؟
لصدق (المفعول) عليه غير مقيد بحرف جر ونحوه ، بخلاف غيره من المفعولات.

• العامل (الناصب) في المفعول المطلق:
(1) مثله ؛ أي : المصدر >> مثاله : عجبتُ من ضربك زيداً ضرباً شديداً.
(2) الفعل >> مثاله : ضربتُ زيداً ضرباً.
(3) الوصف >> مثاله : أنا ضاربٌ زيداً ضرباً.

• ما هي الأقوال في الأصل في المشتقات؟
1_ البصريين >> المصدر الأصل لأنه يدل على الحدث وما عداه يدل عليه وزيادة (أصح الأقوال).
2_ الكوفيين >> الفعل الأصل لأن هناك أفعال ليس لها مصادر (مثل: ليس وعسى وبئس)
3_ قال قوم >> المصدر أصل ، والفعل مشتق منه ، والوصف مشتق من الفعل.
4_ قال ابن طلحة >> كل من المصدر والفعل أصل برأسه ، وليس أحدهما مشتق من الآخر.

• أحوال المفعول المطلق ثلاثة: إما أن يكون مؤكداً لعامله ، أو مبيناً لنوعه ، أو مبيناً لعدده.

• ماذا ينوب عن المصدر؟
ما يدل عليه:
(1) (كل وبعض) مضافين إلى المصدر >> مثل: جِدَّ كلَّ الجدِّ ، وقوله تعالى : (فلا تميلُوا كلَّ الميلِ) ، وقوله: (ضربتُه بعضَ الضربِ)
(2) المصدر المرادف لمصدر الفعل المذكور >> مثل: قعدتُ جلوساً ، وافرحِ الجذلَ.
(3) اسم الإشارة >> مثل: ضربتُه ذلك الضربَ.
(4) ضميرهُ >> مثل: ضربتهُ زيداً ، وقوله تعالى: (لا أُعذبُه أحداً من العالمين)
(5) عددهُ >> مثل: ضربتهُ عشرين ضربةً ، وقوله تعالى: (فاجلدوهم ثمانينَ جلدةً)
(6) الآلة >> مثل: ضربتهُ سوطاً.

• لا يجوز تثنية أو جمع المصدر المؤكد لعامله ، بل يجب افراده : لأنه بمثابة تكرر الفعل ، والفعل لا يُثنى ولا يُجمع.
• المصدر المبين للعدد يجوز تثنيته وجمعه >> مثل: ضربتُ ضربتين / وضرباتٍ

• المصدر المبين للنوع فيه قولان :
1_ المشهور > يجوز تثنيته وجمعه إذا اختلفت أنواعه > مثل: سرتُ سيري زيدٍ الحسنَ والقبيحَ.
2_ قول سيبويه > لا يجوز تثنيته ولا جمعه قياساً، بل يُقتصر فيه على السماع.

• المصدر المؤكد لعامله لا يجوز حذف عامله ؛ لأنه مسوق لتقرير عامله وتقويته ، والحذف منافٍ لذلك.
• المصدر المبين لنوع أو عدد عامله : يُحذف عامله إذا دل عليه دليل.

• متى يجوز حذف عامل المصدر المبين للنوع / أو العدد؟
إذا لم يضر ، كإن وقع جواب لسؤال
مثاله > سيرَ زيدٍ ، جواباً لمن قال لك : (أيُّ سيرٍ سرتَ؟)

• متى يجب حذف عامل المصدر المبين للنوع / أو العدد ؟
في واحد من ستة مواضع:
(1) إذا وقع المصدر بدلاً من فعله ؛ وذلك مقيس في الأمر والنهي والدعاء
 مثل : قياماً لا قعوداً ، وسقياً لك.
(2) إذا وقع المصدر بعد الاستفهام المقصود به التوبيخ
 مثل : أتوانياً وقد علاك المشيبُ؟
(3) إذا وقع تفصيلاً لعاقبة ما تقدَّمهُ
 مثل : قوله تعالى: (حتى إذا اثخنتموهم فشدوا الوثاق* فإمّا منّاً بعدُ وإمّا فداءً) > أي: تمنون مناً وتفدون فداءً.
(4) إذا ناب المصدر عن فعل استند لاسم عين ، وكان المصدر مكرر أو محصور
 مثل : زيدٌ سيراً سيراً ، وما زيدٌ إلا سيراً ، وإنّما زيدٌ سيراً.
(5) المصدر المؤكد لنفسه ، والمؤكد لغيره
 مثل : لهُ عليَّ ألفٌ عُرفاً ، وأنت ابني حقاً.
(6) إذا قُصد به التشبيه بعد جملة مشتملة على فاعل المصدر في المعنى
 مثل : لزيدٍ صوتٌ صوتَ حمارٍ ، ولهُ بكاءٌ بكاءَ الثكلى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شواهد الباب

1_ يمرُّونَ بالدّهنا خفافاً عيابُهم .......... ويرجعن من دارينَ بُجرَ الحقائبِ
على حينَ ألهى الناسَ جلُّ أُمورِهم .......... فندلاً زريقُ المالَ ندلَ الثعالبِ
الشاهد: فندلاً
وجه الاستشهاد : ناب المصدر (ندلاً) مناب الفعل (اندُل) ، وعامله محذوف وجوباً ؛ والتقدير: ندلاً يا زريقُ المالِ.[/align]
__________________
فيلسوفة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-02-2009   #5 (permalink)
عضو مجتهد
 
الصورة الرمزية فيلسوفة
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: مع نفسي
المشاركات: 236
افتراضي رد: تلخيص النحو المستوى الرابع

[align=center]تلخيص باب المفعول له (المفعول لأجله)

 المفعول له : هو المصدر المفهم علة المُشارك لعامله في الوقت والفاعل.
مثاله : جُد شكراً ، وضربتُ ابني تأديباً.

 حكم المفعول له : جواز النصب إن وجدت فيه الشروط الثلاثة : المصدرية ، وإبانة التعليل ، واتحاده مع عامله في الوقت والفاعل ، ولا يمتنع جره.
وإن فُقد شرط تعين جره بحرف التعليل (حروف التعليل : اللام ، مِن ، في ، الباء)

 أحوال المفعول له ثلاثة:
(1) أن يكون مجرد من الألف واللام ، والإضافة >> فالأكثر فيه النصب ، ويجوز الجر.
 مثاله : ضربتُ ابني تأديباً ، ويجوز : للتأديبِ
(2) أن يكون محلى بالألف واللام >> فالأكثر فيه الجر ، ويجوز النصب
 مثاله : ضربتُ ابني للتأديبِ ، ويجوز : التأديبَ
(3) أن يكون مضاف >> فيجوز فيه الأمران على السواء (النصب + الجر)
 مثاله : ضربتُ ابني تأديبَهُ / أو لتأديبِه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ

شواهد الباب

(1) لا أقعدُ الجبنَ عن الهيجاءِ .......... ولو توالت زمرُ الأعداءِ
الشاهد: الجُبنَ
وجه الاستشهاد: وقع (الجبن) مفعول له منصوب وهو محلى بأل وهذا جائز ، والأكثر جره.

(2) فليت لي بهم قوماً إذا ركبوا .......... شنُّوا الإغارةَ فرساناً وركباناً
الشاهد: الإغارةَ
وجه الاستشهاد: وقع (الإغارة) مفعول له منصوب وهو محلى بأل وهذا جائز ، والأكثر جرهِ.

(3) وأغفرُ عوراءَ الكريمِ ادِّخارهُ .......... وأُعرِضُ عن شتمِ اللئيمِ تكرُّما
الشاهد: ادّخاره + تكرُّما
وجه الاستشهاد: 1_ وقع (ادخاره) مفعول له منصوب وهو مضاف للضمير ، وهذا جائز.
2_ وقع (تكرّما) مفعول له منصوب لاستيفائه الشروط الثلاثة.[/align]
__________________
فيلسوفة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-02-2009   #6 (permalink)
عضو مجتهد
 
الصورة الرمزية فيلسوفة
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: مع نفسي
المشاركات: 236
افتراضي رد: تلخيص النحو المستوى الرابع

[align=center]تلخيص باب المفعول فيه (الظرف)

• تعريف الظرف: هو زمان أو مكان ضُمِّن معنى (في) باطّراد.

• حكم الظرف : النصب ، والناصب له: ما وقع فيه ، وهو إما المصدر، أو الفعل ،أو الوصف.

• ناصب (عامل) الظرف يكون :
1_ إما مذكوراً >> مثل: عجبتُ من ضربِك زيداً يومَ الجمعةِ ، وضربتُ زيداً عند الأمير.
2_ أو محذوفاً
• مثال حذف عامل الظرف جوازاً >> (يومَ الجمعةِ) إذا قيل لك : متى جئت؟

• متى يُحذف عامل الظرف وجوباً ؟
• إذا وقع الظرف : 1_ صفة: مثال> مررتُ برجلٍ عندك
2_ أو صلة : مثال> جاء الذي عندك
3_ أو حال : مثال > مررتُ بزيدٍ عندك
4_ أو خبر : مثال > زيدٌ عندك.

• اسم الزمان يقبل النصب على الظرفية مبهماً كان أو مختصاً
مثال المبهم> سرتُ لحظةً / أو ساعةً
مثال المختص > _المختص بإضافة: سرتُ يومَ الجمعةِ
_ المختص بوصف : سرتُ يوماً طويلاً
_ المختص بعدد : سرتُ يومين

• أما اسم المكان فلا يقبل النصب منه سوى نوعان:
1_ المبهم : كالجهات الستة والمقادير.
2_ ما صيغ من المصدر ؛ بشرط أن يكون عامله من لفظه > مثاله : قعدتُ مقعدَ زيدٍ ، وجلستُ مجلسَ عمرٍ

• الأقوال / الآراء في (المقادير):
(1) الجمهور قالوا > أنها من الظروف المبهمة لأنها معلومة المقدر مجهولة الصفة.
(2) أبو علي الشلوبين قال > أنها ليست من الظروف المبهمة لأنها معلومة المقدار.

 ما صيغ من المصدر : إما مبهم >> مثل (جلستُ مجلساً)
أو مختصاً >> مثل (جلستُ مجلسَ زيدٍ)

• سُمِع نصب كل مكان مختص مع (دخل + سكن) ، ونصب (الشأم) مع (ذهب)>>
دخلتُ البيتَ ، وسكنتُ الدارَ ، وذهبتُ الشأمَ
فقيل : أنها منصوبة على الظرفية شذوذاً ، وقيل: أنها منصوبة على إسقاط حرف جر والأصل: دخلت في البيت ، وسكنتُ في الدارِ ، وذهبتُ إلى الشأم
وهناك قول ثالث نها منصوبة على التشبيه بالمفعول بهِ.

• ينقسم اسمي المكان والزمان إلى :
(1) متصرف > وهو ما استعمل ظرف وغير ظرف
مثل: يوم ومكان
فمثال استعمالهما ظرفاً> سرتَ يوماً ، وجلستُ مكاناً
ومثال استعمالهما مبتدأ > يومُ الجمعةِ يومٌ مباركٌ ، ومكانُك حسنٌ
ومثال استعمالهما فاعل> جاءَ يومُ الجمعةِ ، وارتفعَ مكانُك
(2) غير متصرف > وهو ما لا يستعمل إلا ظرفاً أو شبهه
مثل : سحر (إذا أردته من يومٍ بعينه) ، وفوق
قال تعالى : (إلا آل لوطٍ نجيناهُم بسحر) ، وجلستُ فوقَ الدارِ

• ينوب المصدر عن ظرف المكان قليلاً > مثاله : (جلستُ قربَ زيدٍ) ؛ أي: مكان قرب زيدٍ.
• وينوب المصدر عن ظرف الزمان كثيراً > مثاله : (آتيك طلوعَ الشمسِ/ وقدومَ الحاجِ) ؛ أي: وقت طلوع الشمس ، ووقت قدوم الحاج.[/align]
__________________
فيلسوفة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-02-2009   #7 (permalink)
عضو مجتهد
 
الصورة الرمزية فيلسوفة
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: مع نفسي
المشاركات: 236
افتراضي رد: تلخيص النحو المستوى الرابع

[align=center]تلخيص باب المفعول معه

• تعريف المفعول معه : هو الاسم المُنتصب بعد واو بمعنى (مع).

• الأقوال في ناصب (عامل) المفعول معه:
(1) الصحيح : ما تقدّمهُ من الفعل أو شبهه.
(2) وقيل: الواو ؛ وهو غير صحيح.

• لابد أن يتقدم عامل المفعول معه عليه.

• سُمِع من كلام العرب نصب المفعول معه بعد (ما) ، و(كيف) الاستفاهميتين من غير أن يُلفظ بفعل > مثل: (ما أنت وزيداً) ، و(كيف أنت وقصعةً من ثريدٍ)
فكيف خرّج النحويون ذلك؟
تخريج النحويون على أنه منصوب بفعل مُضمر مشتق من الكون ، والتقدير: ما تكونُ وزيداً، وكيف تكونُ وقصعةً من ثريدٍ.

• أحوال الاسم الواقع بعد الواو:
(1) لا يمكن عطفه على ما قبله >> فيتعين نصبه على المعية ، أو إضمار فعل
مثاله> قوله تعالى (فأجمعوا أمركم وشركاءَكم)
(2) يمكن عطفه على ما قبله بضعف >> فيكون نصبه على المعية أولى
مثاله > سرتُ وزيداً
(3) يمكن عطفه على ما قبله بلا ضعف >> فيكون الرفع أحقُّ من النصب
مثاله > كنتُ أنا وزيدٌ كالأخوين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ

شواهد الباب

(1) حتى شتت همَّالةً عيناها .......... علفتُها تبناً وماءً بارداً
الشاهد: وماءٍ
وجه الاستشهاد: لا يمكن عطفه على ما قبله لكون العامل في المعطوف عليه لا يتسلط على المعطوف ، إذ لا يُقال (علفتها ماءً) ، ومن أجل ذلك كان نصبه على أحد أوجه ثلاثة:
1_ إما النصب على المعية (مفعول معه)
2_ أو على تقدير فعل ،أي: وسقيتُها ماءً
3_ أو أن نُضمِّن (علفتها) معنى (أنلتها) أو (قدّمت لها) ليستقيم الكلام.[/align]
__________________
فيلسوفة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2009   #8 (permalink)
عضو مجتهد
 
الصورة الرمزية فيلسوفة
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: مع نفسي
المشاركات: 236
افتراضي رد: تلخيص النحو المستوى الرابع

[align=center]تلخيص باب الاستثناء
• تعريف الاستثناء: هو خروج المستثنى عن حكم ما قبله بواسطة (إلا).
• حكم المستثنى بـ(إلا): النصب ؛ إن وقع بعد تمام الكلام الموجب.
مثاله : قامَ القومُ إلا زيداً.
• ما الآراء في ناصب المستثنى بـ(إلا)؟
(1) رأي السيرافي > الفعل الواقع في الكلام السابق على (إلا) بواسطتها.
(2) رأي ابن مالك > هو نفس (إلا).
(3) قيل: الفعل الواقع قبل (إلا) باستقلاله.
(4) وقيل: فعل محذوف تدل عليه (إلا).
• إن وقع المستثنى بـ(إلا) بعد تمام الكلام الذي ليس بموجب (أي: المشتمل على النفي أو شبهه من نهي واستفهام):
(أ‌) فإما أن يكون الاستثناء متصل > فيجوز نصبه على الاستثناء ، ويجوز إتباعه لما قبله في الإعراب ، و المختارأن يكون بدل من متبوعه.
(ب‌) أو يكون الاستثناء منقطع > فيجب النصب عند جمهور العرب، وأجاز بنو تميم الاتباع.
** الاستثناء المتصل: أن يكون المستثنى بعض مما قبله.
** والاستثناء المنقطع: ألا يكون المستثنى بعض مما قبله.
• إذا تقدم المستثنى على المستثنى منه:
(أ‌) وكان الكلام موجب> يجب نصب المستثنى
مثاله: قامَ إلا زيداً القومُ.
(ب‌) وكان الكلام غير موجب> يُختار النصب ، وقد رُوي رفعه
مثاله: ما قامَ إلا زيداً القومُ ، وقد روي >>إلا زيدٌ.
• إذا تفرغ سابق (إلا) لما بعدها (أي: كان المستثنى منه غير موجود في الكلام): يكون الاسم الواقع بعد (إلا) معرب بإعراب ما يقتضيه ما قبل (إلا) قبل دخولها
مثاله> ما قامَ إلا زيدٌ ؛ بالرفع لأنه قبل دخول إلا كان فاعل
ما ضربتُ إلا زيداً ؛ بالنصب لأنه قبل دخول إلا كان مفعول
ما مررتُ إلا بزيدٍ ؛ بالجر .
وهذا يُسمى (الاستثناء المفرّغ) ، وشرطه : ألا يقع في كلام موجب.
• إذا كُرّرت (إلا) لقصد التوكيد > فلا تؤثر فيما دخلت عليه ، ولم تُفد سوى توكيد الأولى ، أي إنها تُلغى ، وذلك يكون في البدل والعطف
مثاله: ما مررتُ بأحدٍ إلا زيدٍ إلا أخيك ، وقامَ القومُ إلا زيداً و إلا عمراً.
• إذا كُررت (إلا) لغير التوكيد فقُصد بها ما يُقصد بما قبلها من الاستثناء ، ولو أسقطت لما فُهم ذلك ؛ فلا يخلو إما أن يكون الاستثناء:
(أ‌) إما مفرّغ >> فيُشغل العامل بواحد ويُنصب الباقي
مثاله : ما قامَ إلا زيدٌ إلا عمراً إلا بكراً.
(ب‌) أو غير مفرّغ >> وهو حالتين:
1_ إما تتقدم المستثنيات على المستثنى منه > فيجب نصب الجميع
مثاله: قامَ إلا عمراً إلا زيداً إلا بكراً القومُ
2_ أو تتأخر المستثنيات على المستثنى منه، ويكون الكلام:
أ‌) إما موجب : فيجب نصب الجميع
مثاله: قامَ القومُ إلا زيداً إلا عمراً إلا بكراً.
ب‌) أو غير موجب : فالمختار أن يُعامل واحد منها بما كان من قبل ، أو يُنصب
مثاله: ما قامَ أحدٌ إلا زيدٌ إلا عمراً إلا بكراً ، ويجوز نصب (زيد).
• أُستعمل بمعنى (إلا) في الدلالة على الاستثناء ألفاظ:
(1) منها ما هو اسم > وهو: غير + سِوَى + سواء
وحكم المستثنى بها >> الجر.
(2) منها ما هو فعل > وهو : ليس + لا يكون
(3) ومنها ما يكون فعل وحرف > وهو : عدا+ خلا + حاشا.
• حكم المستثنى بعد (ليس ، خلا ، عدا ، لا يكون) : النصب
مثاله : قامَ القومُ ليس زيداً ، أو خلا زيداً، أو عدا زيداً، أو لا يكون زيداً.
** في (ليس ولا يكون) >> يُنصب المستثنى على أنه خبر (ليس و لا يكون) ، واسمها ضمير مستتر وجوباً.
** في (خلا وعدا) >> يُنصب المستثنى على المفعولية ، والفاعل في المشهور يكون ضمير مستتر وجوباً.
• إذا لم تتقدّم (ما) على (خلا، وعدا)>> يجوز جر الاسم على أنهما حرف جر
مثاله: قامَ القومُ خلا زيدٍ، أو عدا زيدٍ.
• إذا تقدّمت (ما) على (خلا ، وعدا) >> وُجب النصب بهما ، وأجاز الكسائي الجر
مثاله: قامَ القومُ ما خلا زيداً، أو ما عدا زيداً.
• إن جررت بـ(خلا، عدا) >>> إذن هما حرفا جر، وإن نصبت بهما >>> إذن هما فعلان.
• الأقوال (الخلاف) في (حاشا):
(1) المشهور: لا تكون إلا حرف جر.
مثال: قامَ القومُ حاشا زيدٍ
(2) رأي الأخفش والجرمي والمازني والمبرد وجماعة: أنها مثل (خلا) تُستعمل فعلاً فتنصب ما بعدها، وحرفاً فتجر ما بعدها
مثال : قامَ القومُ حاشا زيداً، أو زيدٍ.
(3) ورأي جماعة منهم الفراء ، وأبو زيد الأنصاري و الشيباني : النصب بها ، ومنه قولهم:
(اللهم اغفر لي ولمن يسمع حاشا الشيطان وأبا الإصبع)
• (حاشا) لا تتقدّم عليها (ما)، وقد صحبتها (ما) قليلاً
مثاله: قول الرسول _ صلى الله عليه وسلم _ : (أُسامةُ أحبُّ الناسِ إليَّ ما حاشا فاطمة) .
** يُقال في (حاشا) >>> (حاشَ) ، و(حَشَا).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شواهد الباب
1_ فما لي إلا آلَ أحمدَ شيعةٌ .......... وما لي إلا مذهبَ الحقِّ مذهبُ
الشاهد: إلا آل أحمد + إلا مذهب الحق
وجه الاستشهاد: نصب المستثنى بـ(إلا) في الموضعين وهو متقدم على المستثنى منه والكلام منفي ، والنصب هو الوجه المختار ، وقد أجاز قوم الرفع.
2_فإنهم يرجُونَ منهُ شفاعةً .......... إذا لم يكُن إلا النبيُّون شافعُ
الشاهد: إلا النبيون
وجه الاستشهاد: رفع المستثنى بـ(إلا) وهو متقدم على المستثنى منه والكلام منفي وهو جائز عند قوم ، ولكن المختار النصب.
3_هل الدهرُ إلا ليلةٌ ونهارُها .......... وإلا طلوعُ الشمسِ ثم غيارُها
الشاهد: وإلا طلوع الشمس
وجه الاستشهاد: جاءت (إلا) مكررة ، ولم تفد غير توكيد الأولى فأُلغيت وعطف ما بعدها على ما قبلها.
4_ما لكَ من شيخِك إلا عمَلُهُ .......... إلا رسيمُه وإلا رملُه
الشاهد: إلا رسيمه وإلا رمله
وجه الاستشهاد: جاءت (إلا) مكررة في البدل والعطف ولم تفد سوى التوكيد فأُلغيت وعطف ما بعدها على ما قبلها.
5_قال رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ : (دعوتُ ربي ألا يُسلِّط على أُمتي عدواً من سِوَى أنفُسِها)
الشاهد: من سوى
وجه الاستشهاد: أستعمل (سوى) مجرورة بـ(من) فخرجت عن الظرفية.
6_قال رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ : (ما أنتُم في سِوَاكُم من الأُممِ إلا كالشعرةِ البيضاءِ في الثورِ الأسودِ، أو كالشعرةِ السوداءِ في الثورِ الأبيضِ)
الشاهد: في سواكم
وجه الاستشهاد: أستعمل (سوى) مجرورة بـ(في) فخرجت عن الظرفية.
7_ولا ينطقُ الفحشاءَ من كان منهمُ .......... إذا جلسُوا منّا و لا من سوائِنا
الشاهد: من سوائنا
وجه الاستشهاد: خرجت (سواء) عن الظرفية وأستعملت مجرورة بـ(من) متأثرة به ، وهو عند سيبويه من ضرورات الشعر.
8_وإذا تُباعُ كريمةٌ أو تُشترى .......... فسِوَاك بائِعُها وأنت المشتري
الشاهد: فسواك
وجه الاستشهاد: خرجت (سوى) عن الظرفية ووقعت مبتدأ متأثر بالعامل (الابتداء).
9_ولم يبقَ سوى العدوا .......... نِ دِنّاهُم كما دانُوا
الشاهد: سوى العدوان
وجه الاستشهاد: وقعت (سوى) فاعل فخرجت عن الظرفية.
10_لديك كفيلٌ بالمُنى لِمُؤمِّلٍ .......... وإنَّ سواك من يُؤمِّلُه يَشقى
الشاهد: وإنَّ سواك
وجه الاستشهاد: وقعت (سوى) اسم لـ(إن) فخرجت عن الظرفية.
11_خلا اللهِ لا أرجو سواك وإنَّما .......... أعُدُّ عيالي شعبةً من عيالِكا
الشاهد: خلا الله
وجه الاستشهاد:1_ أستعمل (خلا) حرف جر، فجر به لفظ الجلالة.
2_ قدم الاستثناء فجعله أول الكلام قبل المستثنى منه وقبل العامل فيه ، وذلك جائز عند الكوفيين، ولا يجوز عند البصريين.
12_تركنا في الحضيضِ بناتِ عُوجٍ .......... عواكِفَ قد خضعنَ إلى النُّسورِ
أبحنا حيَّهُم قتلاً وأسراً .......... عدا الشمطاءِ والطفلِ الصغيرِ
الشاهد: عدا الشمطاءِ
وجه الاستشهاد: أستعمل (عدا) حرف جر؛ فجر بهِ (الشمطاء).
13_حاشا قريشاً فإنَّ اللهَ فضَّلَهُم .......... على البريَّةِ بالإسلامِ والدينِ
الشاهد: حاشا قريشاً
وجه الاستشهاد: استعمل (حاشا) فعلاً؛ فنصب به ما بعده (قريشاً).
14_رأيتُ الناسَ ما حاشا قريشاً .......... فإنَّا نحنُ أفضلَهُم فعالا
الشاهد: ما حاشا قريشاً
وجه الاستشهاد: دخلت (ما) المصدرية على (حاشا) ، وذلك قليل.[/align]
__________________
فيلسوفة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-07-2009   #9 (permalink)
عضو مجتهد
 
الصورة الرمزية فيلسوفة
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: مع نفسي
المشاركات: 236
افتراضي رد: تلخيص النحو المستوى الرابع

[align=center]تلخيص باب التمييز
• ما هي الفضلات؟
المفعول به + المفعول المطلق + المفعول له + المفعول فيه + المفعول معه + الحال + التمييز.
• يسمى التمييز: مُفسِّر ، وتفسير ، ومُبيِّن ، وتبيِّين ، ومُميِّز ، وتمييز.
• تعريف التمييز: كل اسم نكرة مُتضمن معنى (مِنْ) لبيان ما قبله من إجمال.
مثاله > طابَ زيدٌ نفساً ، وعندي شبرُ أرضاً.
• أنواع التمييز:
(1) المُبين إجمال الذات > وهو الواقع بعد المقادير.
 مثاله: لهُ قفيزٌ براً ، لهُ منوانِ عسلاً ورطباً ، عندي عشرون درهماً ، لهُ شبرٌ أرضاً.
(2) المُبين إجمال نسبة > وهو المسوق لبيان ما تعلق به العامل ؛ من فاعل أو مفعول.
 مثاله: طابَ زيدٌ نفساً ، واشتعل الرأسُ شيباً ، وغرستُ الأرضَ شبراً ، وقوله تعالى: (فجرنا الأرضَ عيوناً).
• إذا جاء التمييز بعد المُقدرات (وهو: ما دل على مساحة ، أو وزن ، أو كيل) >> يجوز جر التمييز إن لم يُضف إلى غيره.
 مثاله: عندي شبرُ أرضٍ ، وقفيزُ برٍّ ، ومنوا عسلٍ وتمرٍ.
• إن أُضيف الدال على مقدار لغير التمييز >> يجب النصب.
 مثاله: ما في السماءِ قدرُ راحةٍ سحاباً ، وقوله تعالى: (فلن يُقبل من أحدهم ملءُ الأرضِ ذهباً).
• التمييز الواقع بعد (أفضل) التفضيل:
_ إن كان فاعل في المعنى >> يجب نصبه
مثاله: أنت أعلى منزلاً ، وأكثرُ مالاً.
_ إن لم يكن فاعل >> يجب جره بالإضافة؛ مثاله: زيدٌ أفضلَ رجلٍ ، إلا إذا أُضيف (أفعل) إلى غيره فإنه يُنصب ؛ مثاله: أنت أفضلُ الناسِ رجلاً.
• يقع التمييز بعد كل ما دل على تعجُّب > مثاله: ما أحسنَ زيداً رجلاً، وأكرم بأبي بكرٍ أباً.
• يجوز جر التمييز بـ(مِنْ) إن لم يكن فاعل في المعنى ولا مميزاً لعدد .
مثاله: عندي شبرٌ من أرضٍ ، وقفيزٌ من برٍّ ، ومنوانِ من عسلٍ وتمرٍ ، وغرستُ الأرضَ من شجرٍ.
• المذاهب في تقديم التمييز على عامله:
(1) سيبويه > لا يجوز تقديم التمييز على عامله سواء كان متصرف أو غير متصرف.
(2) الكسائي +والمازني + والمبرد > يجوز تقديم التمييز على عامله المتصرف ، ويمتنع تقديمه على غير المتصرف.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
شواهد الباب
(1) بانت لِتخزُننا عفاره ... ... ... ... يا جارتا ما أنتِ جاره
الشاهد: جاره
وجه الاستشهاد: وقع (جاره) تمييز بعد ما اقتضى التعجب (ما أنت).
(2) أتهجرُ ليلى بالفراقِ حبيبَها؟ ... ... ... ... وما كان نفساً بالفراقِ تطيبُ
الشاهد: نفساً
وجه الاستشهاد: قدَّم التمييز (نفساً) على عامله المتصرف (تطيب)، وقد جوز ذلك الكسائي والمبرد والمازني ، ومنعه سيبويه.
(3) ضيَّعتُ حَزِميَ في إبعاديَ الأملا ... ... ... ... وما ارعويتْ وشيباً رأسيَ أشتعلا
الشاهد: وشيباً
وجه الاستشهاد: قدَّم التمييز (شيباً) على عامله المتصرف (اشتعل) ، وقد جوز ذلك الكسائي والمبرد ، ومنعه سيبويه.[/align]
__________________
فيلسوفة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-07-2009   #10 (permalink)
عضو مجتهد
 
الصورة الرمزية فيلسوفة
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: مع نفسي
المشاركات: 236
افتراضي رد: تلخيص النحو المستوى الرابع

[align=center]تلخيص باب (الحال)

• تعريف الحال : هو الوصف الفضلة المنتصب للدلالة على هيئة > مثل: فرداً أذهبْ.
• الأكثر في الحال أن تكون منتقلة مشتقة ، وقد تجيء غير منتقلة (أي: وصف لازم) > مثل: دعوتُ اللهَ سميعاً.
• ما حكم مجيء الحال جامدة ، وما هي مواضعها؟
يكثر مجيء الحال جامدة في مواضع:
(1) إن دلت على سعر > مثاله : بعْهُ مداً بدرهم
(2) إن دلت على تفاعل > مثاله : بعْتُه يداً بيدٍ
(3) إن دلت على تشبيه > مثاله : كرَّ زيدٌ أسداً.
• المذاهب في الحال:
(1) جمهور النحويين > الحال لا تكون إلا نكرة ، وما ورد منها معرف لفظاً فهو منكر معنى ، كقولهم: جاءوا الجماء الغفير.
(2) البغداديون+ يونس> يجوز تعريف الحال مطلقاً بلا تأويل.
(3) الكوفيون > فصَّلُوا فقالوا: إن تضمنت الحال معنى الشرط صح تعريفها، وإلا فلا.
• حق الحال أن يكون وصف (وهو: ما دل على معنى وصاحبه) مثل: قائم، وحَسَنَ، ومَضرُوب، ووقوعها مصدر على خلاف الأصل ؛ لأنه لا دلالة فيه على صاحب المعنى.
• كثر مجيء الحال مصدر نكرة ، ولكنه ليس قياسي لمجيئه على خلاف الأصل > مثاله: زيدٌ طلعَ بغتةً.
• حق صاحب الحال : أن يكون معرفة ، ولا يُنكر صاحب الحال إلا عند وجود مسوغ.
• مسوغات تنكير صاحب الحال:
(1) أن يتقدّم الحال على النكرة > مثاله: فيها قائماً رجلٌ.
(2) تُخصُّص النكرة بوصف أو بإضافة > مثاله: قوله تعالى : (فيها يُفرَقُ كلُّ أمرٍ حكيمٍ أمراً من عندنا) + (في أربعةِ أيامٍ سواءً للسائلين).
(3) أن تقع النكرة بعد نفي ، أو شبهه (أي: استفهام أو نهي) > مثاله: قوله تعالى : (وما أهلكنا من قريةٍ إلا ولها كتابٌ معلومٌ).
• الآراء في تقديم الحال على صاحبها المجرور بحرف:
(1) مذهب جمهور النحويين > لا يجوز
(2) الفارسي وابن كيسان وابن برهان > يجوز؛ لورود السماع بذلك.
• حكم تقديم الحال على صاحبها المرفوع / أو المنصوب > يجوز
مثاله >> جاءَ ضاحكاً زيدٌ ، وضربتُ مُجرّدةً هنداً.
• ما حكم مجيء الحال من المضاف إليه؟
لا يجوز ؛ إلا : 1) إذا كان المضاف مما يصح عمله في الحال (كـ: اسم الفاعل، المصدر، ونحوهما مما تضمن معنى الفعل) > مثاله: هذا ضاربُ هندٍ مجردةً ، وقوله تعالى : (إليهِ مرجعُكم جميعاً) .
2) إذا كان المضاف جزء من المضاف إليه ، أو مثل جزءه > مثاله : (ونزعنا ما في صدورهم من غلٍّ إخواناً).
* متى يجوز تقديم الحال على ناصبها؟
(1) إن كان فعل متصرف > مثاله: مُخلصاً زيدٌ دعا.
(2) إن كان صفة تشبه الفعل المتصرف (كـ: اسم الفاعل، واسم المفعول ، والصفة المشبهة) > مثاله : مسرعاً ذا راحلٌ.
**** العامل المعنوي: هو ما تضمن معنى الفعل دون حروفه ؛ كأسماء الإشارة ، وحروف التمني، والتشبيه ، والظرف، والجار والمجرور.
• لا يجوز تقديم الحال على عاملها المعنوي.
• وندر تقديم الحال على عاملها المعنوي إن كان ظرف /أو جار ومجرور
مثاله >> زيدٌ قائماً عندك ، وقوله تعالى: (والسماواتُ مطوياتٍ بيمينه).
• أفعل التفضيل لا يعمل في الحال متقدمة ، وأستثنى من ذلك مسألة >> إذا فُضِّل شيءٌ في حالٍ على نفسه أو غيره في حالٍ أخرى؛ فإنه يعمل في حالين: مُتقدِّمة عليه ، ومُتأخِّرة عنه
مثاله >> زيدٌ قائماً أحسنُ منه قاعداً.
• يجوز تعدُّد الحال وصاحبها مفرد ، أو متعدد
مثاله >> جاءَ زيدٌ راكباً ضاحكاً ، ولقيتُ هنداً مُصعداً مُنحدرةً.
• تنقسم الحال إلى:
(أ‌) مُؤكدة ؛ وهي نوعين:
1) ما أكدَّت عاملها (كل وصف دال على معنى عامله ويخالفه لفظاً ، أو يُوافقه) >> مثالها: قوله تعالى : (لا تعْثَ في الأرضِ مُفسداً) ، و(ثم ولّيتُم مدبرين)
2) ما أكّدت مضمون الجملة ؛ بشرط أن تكون الجملة اسمية ،وجزآها معرفتان جامدان >> مثالها : زيدٌ أخوك عطوفاً.
(ب‌) غير مؤكدة
• الأصل في الحال والخبر والصفة الإفراد.
• تقع الجملة موقع الحال، ولا بد فيها من رابط ؛ ويكون واحد من:
1) ضمير > مثاله : جاءَ زيدٌ يدُهُ على رأسِهِ
2) واو (واو الحال، أو واو الابتداء) وعلامتها صحة وقوع (إذ) > مثاله : جاءَ زيدٌ وعمروٌ قائمٌ.
3) الضمير والواو معاً > مثاله : جاءَ زيدٌ وهو ناوٍ رحلةً.
• الجملة الواقعة حال إن صُدِّرت بمضارع مُثبت لا يجوز أن تقترن بالواو ؛ بل لا تُربط إلا بالضمير.
مثاله >> جاءَ زيدٌ يضحك.
• الجملة الحالية إما أن تكون اسمية ، أو تكون فعلية ؛ والفعل مضارع ، أو ماضي.
• الجملة الحالية إما تكون مثبتة أو منفية.
• متى يجو حذف عامل الحال؟
(1) أن يكون الحال جواباً > مثاله الجواب لمن قال لك( كيف جئت؟) فتقول: راكباً.
(2) أن تتوقف عليه صحة الكلام
(3) أن يكون الحال نائب عن عامله
• متى يجب حذف عامل الحال؟
في مواضع:
(1) الحال المؤكدة لمضمون جملة > مثاله: زيدٌ أخوك عطوفاً.
(2) الحال النائبة مناب الخبر > مثاله : ضربي زيداً قائماً.
(3) الحال الدالة على زيادة ، أو نقص بتدريج > مثاله : اشتريتُ بدرهمٍ فصاعداً ، وتصدَّقتُ بدينارٍ فسافلاً.
(4) أن ينوب عنه الحال > مثاله: قول لمن شرب: (هنيئاً).
(5) أن تدل الحال على توبيخ > مثاله : أقاعداً وقد جدَّ الناس؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شواهد باب (الحال)
1_ فجاءت به سبطَ العظامِ كأنَّما ... ... ... عمامتُه بينَ الرجالِ لواءُ
الشاهد: سبطَ العظامِ
وجه الاستشهاد: وردت الحال وصف لازم ، وهو قليل.
2_ وبالجسمِ منِّي بيِّناً لو علمتِهِ ... ... ... شحوبٌ وإن تستشهدي العينَ تشهدِ
الشاهد: بيَّناً
وجه الاستشهاد: وقعت الحال من النكرة (شحوب) ، والمسوغ لذلك تقدُّم الحال على صاحبها (بيَّناً).
3_ وما لام نفسي مثلَها ليَ لائمٌ ... ... ... ولا سدَّ فقري مثلَ ما ملكت يدي
الشاهد: مثلها لي لائم
وجه الاستشهاد: جاءت الحال (مثلها)+(لي) من النكرة (لائم) ، والذي سوَّغ ذلك تقدُّم الحال على صاحبها.
4_ نجّيتَ يا ربِّ نوحاً واستجبت لهُ ... ... في فلكِ ماخرِ في اليمِّ مشحونا
وعاش يدعُو بآياتٍ مبيّنةٍ ... ... في قومهِ ألف عامٍ غير خمسينا
الشاهد: مشحونا
وجه الاستشهاد: وقع (مشحونا) حال من النكرة (فلك) ، والذي سوغ ذلك أنها وصفت بقوله (ماخر) فقرُبت من المعرفة.
5_ ما حُمَّ من موتٍ حمىً واقياً ... ... ... ... ولا ترى من أحدٍ باقياً
الشاهد: (واقياً) + (باقياً)
وجه الاستشهاد: وقع الحال (واقياً + باقياً) من النكرة (حمى + أحد) ؛ والمسوِّغ لذلك أن النكرة مسبوقة بالنفي.
6_ يا صاحِ هل حُمَّ عيشٌ باقياً فترى ... ... ... لنفسِك العُذرَ في إبعادِها الأملا؟
الشاهد: باقياً
وجه الاستشهاد: وقع (باقياً) حال من النكرة (عيش) ، والمسوغ لذلك وقوعها بعد الاستفهام الإنكاري الذي يؤدي معنى النفي.
لحمامِ
الشاهد: متخوِّفاً
وجه الاستشهاد: وقع (متخوفاً) حال من النكرة (أحد)، والمسوغ لذلك وقوعها في حيز النهي بـ(لا).
8_ لئن كان بردُ الماءِ هيمانَ صادياً ... ... ... إليَّ حبيباً إنَّها لحبيبٌ
الشاهد: هيمان صادياً
وجه الاستشهاد: وقع الحال (هيمان + صادياً) من الياء المجرورة محلاً بـ(إلى) وتقدَّما عليها، وهذا لا يجوز عند جمهور النحويين ، وأجازه الفارسي وابن كيسان وابن برهان.
9_ فإن تكُ أذوادٌ أُصبنَ ونسوةٌ ... ... ... فلن يذهبُوا فرغاً بقتلِ حِبالِ
الشاهد: فرغاً
وجه الاستشهاد: وقع الحال (فرغاً) من (قتل) المجرور بالباء وتقدَّم عليه.
10_ تقولُ ابنتي : إنَ انطلاقك واحداً ... ... ... إلى الروعِ يوماً تاركي لا أباليا
الشاهد: واحداً
وجه الاستشهاد: وقع (واحد) حال من المضاف إليه (وهو الكاف في : انطلاقك) ، والمسوغ لذلك أن المضاف إلى (الكاف) مصدر يعمل عمل الفعل.
11_ لقيَ ابني أخويهِ خائفاً ... ... ... منجديهِ فأصابوا مغنما
الشاهد: خائفاً منجديه
وجه الاستشهاد: جاءت الحال متعددة لمتعدد ، فـ(خائفا) حال من (ابني)، و(منجديه) حال من (أخويه) ، والعامل فيهما: (لقي).
12_ أنا ابنُ دارةَ معروفاً بها نسبي ... ... ... وهل بدارةَ يا للناسِ من عارِ؟
الشاهد: معروفاً
وجه الاستشهاد: الحال (معروفاً) أكَّدت مضمون الجملة التي قبلها.
13_ فلمَّا خشيتُ أظافيرهم ... ... ... ... نجوتُ وأرهنُهم مالكا
الشاهد: وأرهنهُم
وجه الاستشهاد: (أرهنهم) خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: والتقدير: وأنا أرهنهم.[/align]
__________________
فيلسوفة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:35 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 1
Copyright ©2000 - 2016, vBulletin Solutions, Inc.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظه لمنتدى طلاب وطالبات جامعة ام القرى