المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ::: هذا نبينا ::: مواقِفُ أدْهشَتِ البَشَرِيّة َ:::


المشاكس
09-10-2008, 07:15 AM
:::::: مواقِفُ أدْهشَتِ البَشَرِيّة َ::::::



فِداكَ أبي وأمّي وروحي يارسولَ اللهِ


بـِرَغْمِ كلّ ما يَجْري حَولنا إلاّ أنّ البَشَريَّة أجْمَعَها تَقِفُ حائِرةً أمَامَ مَوَاقِفِكَ العَظيمَةَِ


والتّي ليْس لها مَثيلٌ عَبْرَ التاريخِ, كَيْفَ لا !!


وهيَ مَواقِفُ أشْرَفِ الخلقِ أجْمَعينَ


الذي وَصفَهُ اللهُ تَعَالى بقوْلِهِ وَإِنّكَ لَعَلَىَ خُلُقٍ عَظِيمٍ (القلم 4)


هُنا سَتَكونُ لنا وَقـَفاتٌ مَعَ أجَلِّ وأعْظمِ المَواقِفِ ..


إنّها مَواقِفُ مِن:


بُسْتان الشَّمائِلِ المُحَمَّدِيَّةِ



][ مُقـْتَطفاتٌ مِن بُسْتانِ الشَّمائِلِ المُحَمَّدِيّةِ ][




][ معَ زَوْجاتِهِ ][



كانَ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ خَيْرَ الناسِ لِكُلِّ النّاسِ، وكانَ خَيْرَ النّاسِ لأهْلِهِ


كَما قالَ عَنْ نَفسِهِ الشَّريفةِ: خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأهْلِهِ وَأنا خَيْرُكُمْ لأهْلِي سنن التّرْمِذي.


وقَدْ ضرَبَ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ أَرْوَعَ الأمثلَةِ في التـَّلطـُّفِ معَ زوْجاتِهِ وحُسْنِ مُعاشَرَتِهنَّ


والتـَّوَدّدِ إليْهِنّ ومُداعَبَتِهنّ،


حتى إنّهُ كانَ يَجْلِسُ عِندَ بَعيرِهِ فَيَضَعُ رُكْبتَهُ وتَضعُ ‏ صَفِيّةُ ‏ رجْلَها عَلى رُكْبَتِهِ حَتى تَرْكَبَ صحيح البخاري


،،


وكان صلى اللهُ عليه وسلمَ يُرَقّقُ اسمَ عائشَة َـ رضي الله عنها ـ ويقول لها: يا عَائِشُ ، صحيح البخاري


وكان يناديها بــ بـِنْتِ الصِّدِّيقِ سنن الترمذي وسنن ابن ماجة


إكْراماً لها ولأهْلِها وتَوَدُّداً وتَقرُّباً إلَيْها.


،،


كما كانَ النّبِيّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ يقومُ بخِدْمَةِ زَوْجاتِهِ رِضْوانُ اللهِ عَليْهِنَّ


فعَنِ الأسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ ‏ ‏سَألْتُ ‏ ‏عائشة َ‏ ‏رَضِي اللهُ عنْها ‏ما كان النبيُّ ‏صلى اللهُ عليهِ وسلمَ


‏يصْنعُ في البيتِ قالَتْ كانَ يكُونُ في مِهْنَةِ أهْلِهِ فإذا سَمِعَ الأذانَ خَرَجَ. رواه مسلم والترمذي.


،،


وعَنْ ‏ ‏أنسٍ ‏ ‏قالَ ‏كان النَّبيُّ ‏ ‏صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ ‏ ‏عِنْدَ بَعْضِ نِسائِهِ فأرْسَلَتْ ‏ ‏إحْدَى أمَّهاتُ


المؤمِنينَ ‏ ‏بصَحْفَةٍ فيهَا طعامٌ فضَرَبَت التّي النّبِيُّ ‏ ‏صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ ‏ ‏في بَيْتِها يَدَ


الخادِمِ فسَقَطَتِ الصّحفَة ُفانْفلَقَتْ فجَمَعَ النبِيّ ‏ ‏صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ ‏ ‏فَلْقَ الصّحفةِ ثمَّ جَعَلَ


يجْمَعُ فيها الطعامَ الذي كانَ في الصحفَةِ ويَقولُ ‏غارتْ‏ أمّكُمْ‏ ‏ثمَّ حَبَسَ الخادِمَ حَتى أتَى ‏


‏بصحفةٍ ‏ ‏مِنْ عِندِ التي هُوَ في بيتِها فدَفعَ الصحفة الصّحيحَة َإلى التي كُسِرَتْ صحْفَتُها


وأمْسَكَ المَكْسورَة َفي بَيْت ِالتي كَسَرَتْ صحيح البخاري


,,


وقدْ اسْتَشارَ النَّبيُّ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ زَوْجاتِهِ في أدَقِّ الأمُورِ ومِن ذلكَ اسْتِشارَتُهُ


صلى الله عليه وسلم لأم سَلَمَةَ في صُلْحِ الحُدَيْبيَّةِ عنْدَما أمَرَ أصْحابَهُ بنَحْرِ الهَدْيِ


وحَلْقِ الرّأسِ فَلَمْ يفعَلُوا لأنّهُ شَقَّ عَليْهِمْ أن يَرْجِعوا ولم يدْخلُوا مَكَّةَ،


فدَخَلَ مَهْمُوماً حَزيناً عَلَى أُمِّ سَلَمةَ في خَيْمَتِها فمَا كانَ مِنْها


إلاّ أنْ جَاءَتْ بالرّأيِ الصّائِبِ: أُخْرُجْ يا رسولَ اللهِ فاحْلِقْ وانْحَرْ،


فحَلَقَ ونَحَرَ وإذا بِأصْحابـِهِ كُلِّهِمْ يَقومونَ قَوْمَةَ رَجُلٍ واحِدٍ فيَحْلِقونَ وينْحَرُونَ.


,,


غَضِبَتْ عائِشَةُ ذاتَ مَرّةٍ معَ النّبِيّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ


فقال لَها: هَلْ تَرْضَينَ أن يَحكُمَ بيننا أبو عُبَيْدَةَ بْنُ الجَرَّاحِ؟


فقالت: لا.. هَذا رَجُلٌ لنْ يَحْكُمَ عليْكَ لِي،


قال: هَلْ ترْضيْنَ بعُمَرَ؟


قالت: لا.. أنا أخافُ مِنْ عُمَرَ..


قال: هَلْ ترْضيْنَ بأبي بَكْرٍ (أبيها)؟ قالتْ: نعَمْ!!.


فأين نَحْنُ مِن كُلّ ذلِكَ.








][ مَعَ الأطْفالِ ][



كانَ الحَبيبُ المُصْطفَى يتعامَلُ معَ الأطفالِ بكُلِّ حُبِّ وَحَنانٍ ...


إسْتَطاعَ أنْ يجْذِبهُمْ إليْهِ كالمَغْناطيسِ معَ كُلّ هذا القدْرِ العَظيمِ .. لَمْ يَهابوهُ بلْ أحَبّوهُ قبْلَ كُلّ شيْءٍ


فكان يَعْمَلُ على تشْجيعِ الطفلِ على طَلَبِ العِلْمِ ومُخالَطةِ العُلماءِ


فقدْ روى مسلمٌ في صَحيحِهِ أن سَمُرَة بْنَ جُندُبٍ رضي اللهُ عنهُ


قال: لقدْ كنتُ عَلى عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلى اللهُ عَليْهِ وسلمَ غُلاماً،


فكُنْتُ أحْفظُ عَنْهُ فما يَمْنعُني مِنَ القوْلِ إلاّ أنّ ها هُنا رِجالاً هُمْ أسَنُّ مِنّي. صحيح مسلم


كما أقـَرَّ النبيُّ صلّى اللهُ عليهِ وسلّمَ نهْجَ طريقَةِ المُداعَبَةِ وَاللعِبِ في التَّعْليمِ وعَمِلَ بهِ


وهُناكَ الكَثيرُ مِنَ الأحاديثِ التّي تَدُلُّ على ذلِكَ


ومِنْها ما رَواهُ الشّيْخانِ وغَيرُهُما


من حديثِ أنَسٍ رضِيَ اللهُ عنْهُ قال:


كانَ النبيُّ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ أحْسنَ النّاسِ خُلُقاً،


وكان لي أخٌ يُقالُ له أبو عُمَيْرٍ، وكان إذا جاءَ قال:


يا أبا عُمَيْرُ، ما فَعَلَ النّـُغَيْرُ


والنّـُغَيْرُ تصْغيرٌ لِكلِمَةِ نَغْرٍ وهُوَ طائِرٌ كانَ يَلْعبُ بِهِ


وذاتَ مَرّةٍ كانَ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ يَمْشي في السّوقِ


فرَأى أبَا عُمَيْرٍ يَبْكي، فَسَألَهُ عَنِ السّبَبِ ... فقالَ لَهُ مَاتَ النٌّغَيْرُ يا رَسولَ اللهِ


فَظَلَّ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ يُداعِبُهُ ويُحادِثُهُ ويُلاعِبهُ حتّى ضَحِكَ،


فَمَرّ الصّحابَةُ بهِما فسَألُوا الرّسولَ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ عَمّا أجْلَسَهُ مَعَهُ،


فقال لَهُم مَاتَ النّـُغَيْرُ، فجَلَسْتُ أُواسِي أبَا عُمَيْرٍ



إنّها دَعْوةٌ مِنَ الرّحْمَةِ المُهْداةِ إلى العالَمِ


لاحْتِرامِ مَشاعِرِ الصِّغارِ وَالتّلَطفِ بهِمْ


،،


وَكَانَ يَتقرّبُ إلَى الأطفالِ بالهـِباتِ والهَدايا


ومِمّا يدُلُّ عَلى ذلِكَ ما رَواهُ مُسْلِمٌ عَن أبي هُريْرَةَ


رضي الله عنه قال: كانَ النّاسُ إذا رَأوْا أوّلَ الثّمْرِ جاءُوا بِهِ رَسولَ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ،


فإذا أخَذَهُ قال: اللّهُمَّ بارِكْ لَنا فِي ثمْرِنا وَبارِكْ لَنا في مَدينَتِنا


ثُمَّ يَدْعُو أصْغرَ وَليدٍ يَراهُ فيُعْطِيهُ ذلِكَ الثمْرَ. صحيح مسلم


،،


وَما كَذبَ الرّسولُ قَطٌّ عَلَى طِفلٍ أوْ غَشَّهُ


بَلْ كانَ يُعَلّمُنا أنْ نُعامِلهُمْ بالصِّدْقِ في القوْلِ والعَمَلِ


ومِمّا جاءَ في ذلِكَ حديثُ عبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ رضي اللهُ عنهُ،


قال: دَعَتْني أمّي وَرسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَليْهِ وسلّمَ قاعِدٌ في بَيْتِنا


فقالت: هَا تَعَالَ أُعْطيكَ


فقال لها صلى اللهُ عليهِ وسلمَ: ما أرَدْتِ أنْ تُعْطيهِ؟


قالت أُعْطيهِ تَمْراً


فقال لَها: أمَا أنَّكِ لَوْ لَمْ تُعْطيهِ شَيْئاً كُتِبَتْ عَلَيْكِ كِذبَةً


يا اللهُ


تِلكَـ هي الرّحْمة ُالحَقّةُ ُ




][ مَعَ غيْرِ المُسلِمينَ ][


ولْنَقرَأ سَوِيّاً عَن نبيّ الرّحْمَةِ وعن مُعاناتِهِ مَعَ اليَهودِ


الذينَ وَصفهُمْ عالِمُهُمْ وإمامُهُمْ وحَبْرُهُمْ عبدُ اللهِ بْنُ سلامٍ رضيَ اللهُ عنهُ


لِرَسولِ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ بقوْلِهِ: إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ البخاري.


ومَعَ ذلِكَ فقَدْ أبْرَمَ مَعَهُمْ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ مُعاهَدةً جاءَ فيها:


وَإِنّ الْيَهُودَ يُنْفِقُونَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ مَا دَامُوا مُحَارَبِينَ وَإِنّ اليَهُودَ أُمّةٌ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ لِلْيَهُودِ دِينُهُمْ وَلِلْمُسْلِمَيْنِ دِينُهُمْ مَوَالِيهِمْ وَأَنْفُسُهُمْ إلّا مَنْ ظَلَمَ وَأَثِمَ فَإِنّهُ لَا يُوتِغُ إلّا نَفْسَهُ وَأَهْلَ بيتِهِ وَإِنّ بِطَانَةَ يَهُودَ كَأَنْفُسِهِمْ وَإِنّهُ لَا يُخْرَجُ مِنْهُمْ أَحَدٌ إلّا بِإِذْنِ مُحَمّدٍ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وَإِنّهُ لَا يُنْحَجَزُ عَلَى ثَأْرٍ جُرْحٌ وَإِنّهُ مَنْ فَتَكَ فَبِنَفْسِهِ فَتَكَ وَأَهْلِ بَيْتِهِ إلّا مِنْ ظَلَمَ وَإِنّ اللّهَ عَلَى أَبَرّ هَذَا ; وَإِنّ عَلَى الْيَهُودِ نَفَقَتَهُمْ وَعَلَى الْمُسْلِمِينَ نَفَقَتَهُمْ وَإِنّ بَيْنَهُمْ النّصْرَ عَلَى مَنْ حَارَبَ أَهْلَ هَذِهِ الصّحِيفَةِ وَإِنّ بَيْنَهُمْ النّصْحَ وَالنّصِيحَةَ وَالْبِرّ دُونَ الْإِثْمِ ، وَإِنّهُ مَا كَانَ بَيْنَ أَهْلِ هَذِهِ الصّحِيفَةِ مِنْ حَدَثٍ أَوْ اشْتِجَارٍ يُخَافُ فَسَادُهُ فَإِنّ مَرَدّهُ إلَى اللّهِ عَزّ وَجَلّ وَإِلَى مُحَمّدٍ رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وَإِنّ اللّهَ عَلَى أَتْقَى مَا فِي هَذِهِ الصّحِيفَةِ وَأَبَرّهِ وَإِنّ بَيْنَهُمْ النّصْرَ عَلَى مَنْ دَهَمَ يَثْرِبَ ، وَإِذَا دُعُوا إلَى صُلْحٍ يُصَالِحُونَهُ وَيَلْبَسُونَهُ فَإِنّهُمْ يُصَالِحُونَهُ وَيَلْبَسُونَهُ وَإِنّهُمْ إذَا دُعُوا إلَى مِثْلِ ذَلِكَ فَإِنّهُ لَهُمْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إلّا مَنْ حَارَبَ فِي الدّينِ عَلَى كُلّ أُنَاسٍ حِِصّتُهُمْ مِنْ جَانِبِهِمْ الّذِي قِبَلَهُمْ


من سيرَةِ ابنِ هِشامٍ كِتابُ النبيّ بَيْنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ ومُوادَعَةِ اليَهودِ


،،




][ أيّها الأحِبّـَــــــة ُ][



ما سبَقَ كان مُقتَطفاتٍ يَسيرةٍ مِن سيرَةٍ زاخِرَةٍ بالكثيرِ مِنَ المَشاهِدِ الرّائِعَةِ التّي يَقِفُ أمامَها الإنْسَانُ



عاجِزاً عَن إيجادِ وصْفٍ لَها




ومِمّا زادَني شَرَفاً وفخْراً ... وكِدْتُ بأخْمُصي أطأ ُالثُّرَيّا


دُخولي تَحْت قوْلِكَ يا عِبادِي ... وأنْ أرْسلْتَ أحْمَدَ لي نَبِيا



لَقَدْ أرْسِـلَ محمدٌ صلّى اللهُ عليهِ و سلـمَ مَفْطـوراً عَلى الرّحمَةِ ،


فكان لينُهُ رحْمَة ًبالأمّةِ في تَنفيذِ الشّريعَةِ بدُونِ تَساهُلٍ، و برِفْقٍ و إعانَةٍ عَلى تحْصيلِهَا.


فلذلك جُعِل لينه مُصاحباً لرحمةٍ أوْدَعَها اللهُ سبْحانهُ فيهِ،


فاخْتارَهُ لِيكُون مَبْعوثا للناس كافـّة ً،


واختار العَرَبَ ليكُونوا هُمْ مُبَلّغَ الشّريعَةِ للعالَمِ.







قال أحدُ السّلَفِ : ' زَيّنَ اللهُ مُحَمّداً صلّى اللهُ عليهِ و سلمَ بزينَةِ الرّحْمَةِ فكانَ كوْنُهُ رَحْمَة ً
و جميعُ شمائِلِهِ رحمةً و صفاتِهِ رحمَة ًعَلى الخَلْقِ '


و في حديث مُسْلِم أن رسولَ اللهِ صلّى اللهُ علَيْهِ و سَلّم لمّـا شُـجّ وَجْهُهُ يَوْمَ أحُــد ٍ


شَقّ ذلِكَ عَلى أصْحابِهِ فقالوا : لَوْ دَعَوْتَ عَلَيهِمْ، فقال:


إنّــي لَمْ أُبْعَثْ لعّـَـانـاً و إنّمَــا بُــعِثـْـتُ رحْمَة ً


صحيح مسلم


,,


رحيمٌ إنْ مَضى وقضَى .... وكانَ العَدْلَ ميزانا


شَبابَ الحَقِّ فانْطلِقوا .... مِنَ المِحْرابِ فُرْسانا


وللإسلامِ فامْتَثِلُوا .... هُدَى المُخْتارِ عُنْوانا


,,








تقبلوا مِنّا هَديتنا مُغلفة بأوراقِ الياسمينِ ومعطرة بالمسكِ والريحانِ

الوردة البيضاء
09-10-2008, 02:05 PM
http://img365.imageshack.us/img365/1733/12626898tl3.gif



اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ..كما صليت على إبرهيم وعلى آل إبراهيم ..وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد ..


بورك قلمك .

المشاكس
09-10-2008, 08:25 PM
::. .. الوردهـ البيضاء .. .::

:

هلآ وغلآ فيڪ..
ويسع ــد ربي أيآمڪ ..
تسلمين لي خيتو ` ع المرور المشرف لي..
:
ربي ينور دربڪ ..
لڪ أج ــمل تح ــية عطرة ..

:

::. .. ريود .. .::

فتاة مكه
09-11-2008, 07:58 AM
جزاك الله خير

هِدَايةُ قلْب
09-11-2008, 08:47 AM
حريّ بنا أن نقرأ وندرس سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم
فهي طريقنا إلى حسن الاقتداء به عليه الصلاة والسلام

جزاك الله خيراً أخي الكريم وشفّع فيك نبيه صلى الله عليه وسلم

inventful mind
09-11-2008, 09:05 AM
جدير بالطرح ، و اختيار موفق أخي المشاكس ..

الشخص الذي يجد حنين و شوق لنبينا المبعوث رحمة للعالمين يمكنه أن

يثري الموضوع بمحاولة جادة لوصف أشخاص عاشوا مع الرسول صلى الله

عليه و سلم ثم لمّا و قر الإيمان في قلوبهم و بلغ رسالته غادر الحياة

الدنيا!

Google
09-11-2008, 09:33 AM
ما يجعل قلبي يخفق,أن الجميع كانوا يقتدون به في جميع الأمور حتى في صغيرها!!

أحبوه فأحبوا أن يكونوا مثله تماماً..

صلى الله عليه وسلم,ورضي الله عن صحبته الكرام..

ربي ارزقنا رفقة نبيك في جنات النعيم..

![.. صمت الزو1يا ..]!
09-11-2008, 02:22 PM
اللهم صلى وسلم عليه ..

جزاك الله خير .. وبارك الله فيك ..

لك شكري ..

:)

المشاكس
09-11-2008, 06:29 PM
::. .. فتاة مكة .. .::

:

هلآ وغلآ فيڪ..
ويسع ــد ربي أيآمڪ ..
تسلمين لي خيتو ` ع المرور المشرف لي..
:
ربي ينور دربڪ ..
لڪ أج ــمل تح ــية عطرة ..

:

::. .. ريود .. .::

المشاكس
09-11-2008, 06:30 PM
::. .. هداية قلب .. .::

:

هلآ وغلآ فيڪ..
ويسع ــد ربي أيآمڪ ..
تسلمين لي خيتو ` ع المرور المشرف لي..
:
ربي ينور دربڪ ..
لڪ أج ــمل تح ــية عطرة ..

:

::. .. ريود .. .::

المشاكس
09-11-2008, 06:30 PM
::. .. mind .. .::

:

هلآ وغلآ فيڪ..
ويسع ــد ربي أيآمڪ ..
تسلمين لي خيتو ` ع المرور المشرف لي..
:
ربي ينور دربڪ ..
لڪ أج ــمل تح ــية عطرة ..

:

::. .. ريود .. .::

المشاكس
09-11-2008, 06:31 PM
::. .. google .. .::

:

هلآ وغلآ فيڪ..
ويسع ــد ربي أيآمڪ ..
تسلمين لي خيتو ` ع المرور المشرف لي..
:
ربي ينور دربڪ ..
لڪ أج ــمل تح ــية عطرة ..

:

::. .. ريود .. .::

المشاكس
09-11-2008, 06:32 PM
::. .. صمت الزو1يا .. .::

:

هلآ وغلآ فيڪ..
ويسع ــد ربي أيآمڪ ..
تسلمين لي خيتو ` ع المرور المشرف لي..
:
ربي ينور دربڪ ..
لڪ أج ــمل تح ــية عطرة ..

:

::. .. ريود .. .::

ٍSTOP
09-11-2008, 07:24 PM
جزاك الله خير على المواقف الطيبة جعلها الله في موازين حسناتك...

المشاكس
09-11-2008, 08:15 PM
::. .. stop .. .::

:

هلآ وغلآ فيڪ..
ويسع ــد ربي أيآمڪ ..
تسلمين لي خيتو ` ع المرور المشرف لي..
:
ربي ينور دربڪ ..
لڪ أج ــمل تح ــية عطرة ..

:

::. .. ريود .. .::