خلجات ملتاعه
01-08-2010, 12:15 PM
عن بريدة رضي الله عنه مرفوعا : ( من حلف بالأمانة فليس منا ) رواه أبو داود بسند صحيح
-----------------
قال الإمام المناوي رحمه الله في فيض القدير..
قوله صلى الله عليه وسلم :( من حلف بالأمانة ) أي الفرائض كصلاة وصوم وحج ( فليس منا ) أي ليس من جملة المتقين معدودا ولا من جملة أكابر المسلمين محسوبا وليس من ذوي أسوتنا فإنه من ديدن أهل الكتاب ولأنه سبحانه أمر بالحلف بأسمائه وصفاته ، والأمانة أمر من أموره ، فالحلف بها يوهم التسوية بينها وبين الأسماء والصفات فنهوا عنه كما نهوا عن الحلف بالآباء ، قال الطيبي : ولعله أراد الوعيد عليه لكونه حلفا بغير الله وصفاته ولا تتعلق به الكفارة وفاقا
وقال الشافعية : من قال : عليّ أمانة الله لأفعلن كذا وأراد اليمين كان يمينا وإلا فلا .
( من كتاب تذكير اولي البصائر بشرح كتاب الكبائر للإمام : محمد بن عبد الوهاب)لجمع من العلماء
-----------------
قال الإمام المناوي رحمه الله في فيض القدير..
قوله صلى الله عليه وسلم :( من حلف بالأمانة ) أي الفرائض كصلاة وصوم وحج ( فليس منا ) أي ليس من جملة المتقين معدودا ولا من جملة أكابر المسلمين محسوبا وليس من ذوي أسوتنا فإنه من ديدن أهل الكتاب ولأنه سبحانه أمر بالحلف بأسمائه وصفاته ، والأمانة أمر من أموره ، فالحلف بها يوهم التسوية بينها وبين الأسماء والصفات فنهوا عنه كما نهوا عن الحلف بالآباء ، قال الطيبي : ولعله أراد الوعيد عليه لكونه حلفا بغير الله وصفاته ولا تتعلق به الكفارة وفاقا
وقال الشافعية : من قال : عليّ أمانة الله لأفعلن كذا وأراد اليمين كان يمينا وإلا فلا .
( من كتاب تذكير اولي البصائر بشرح كتاب الكبائر للإمام : محمد بن عبد الوهاب)لجمع من العلماء