|
|
|
|
| الصفحة الرئيسية | قوانين المنتدى | مركز الرفع البديل | موقع جامعة أم القرى | إختبر انقليزيتك | افحص نظرك | الترجمة |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] |
|
عضو مجتهد
![]() |
دمج تلخيص نحو المستوى الأول + المستوى الرابع + باب الموصول ..
تلخيص باب : اشتغال العامل عن المعمول • أركان الاشتغال ثلاثة: (1) مشغول عنه ؛ وهو الاسم المتقدِّم (2) مشغول ؛ وهو الفعل المتأخِّر (3) مشغول به ؛ وهو الضمير الذي تعدى إليه الفعل بنفسه ، أو بالواسطة. • شروط المشغول عنه خمسة: (1) ألا يكون متعدد لفظاً ومعنى. (2) أن يكون متقدِّم. (3) قبوله الإضمار. (4) أن يكون مفتقراً لما بعده. (5) أن يكون صالحاً للابتداء به. • شروط المشغول ، شرطين: (1) أن يكون متصل بالمشغول عنه. (2) أن يكون صالح للعمل فيما قبله. • شرط المشغول به >> ألا يكون أجنبياً من المشغول عنه. • تعريف الاشتغال: أن يتقدَّم اسم ويتأخَّر عنه فعل قد عمل في ضمير ذلك الاسم ، أو في سببيه. مثاله >> زيداً ضربتُه ، وزيداً ضربتُ غلامَهُ. • الآراء في ناصب / عامل الاسم المشغول عنه: (1) الجمهور: ناصبه فعل مضمر وجوباً موافق لذلك المُظهر. (2) الكوفيون : ناصبه الفعل المذكور بعده ؛ واختلفوا: أ_ قالوا: إن الفعل عامل في الضمير والاسم معاً >> ردّ ذلك بأنه لا يعمل عامل واحد في مضمر اسم ومظهره. الموضوع الأصلى من هنا: منتدى طلاب وطالبات جامعة ام القرى http://www.uqu1.com/vb/showthread.php?p=95702 ب_ وقالوا آخرين: إن الفعل عامل في الاسم الظاهر، والضمير مُلغى >> ردَّ ذلك بأن الأسماء لا تُلغى بعد اتصالها بالعوامل. ** متى يجب نصب الاسم المشغول عنه؟ إذا وقع الاسم بعد أداة تختص بالدخول على الأفعال ؛ كأدوات الشرط ، والتحضيض ، وأدوات العرض ، والاستفهام. مثاله >>> إنْ زيداً أكرمتُه أكرمك ، وحيثما زيداً تلقه فأكرمه. ** متى يجب رفع الاسم المشغول عنه؟ في حالتين: (1) إذا وقع بعد أداة تختص بالابتداء (كـ إذا الفجائية) مثاله : خرجتُ فإذا زيدٌ يضربهُ عمرو (2) إذا ولى الفعل المشتغل بالضمير أداة لا يعمل ما بعدها فيما قبلها (كـ أدوات الشرط ، والاستفهام ، والتحضيض ، والعرض، ولام الابتداء ، وكم الخبرية ، والحروف الناسخة ، والأسماء الموصولة ......) مثاله : زيدٌ إن لقيتَهُ فأكرمه ، وزيدٌ هل تضربُه ، وزيدٌ ما لقيته. ** متى يجوز رفع ونصب الاسم المشغول عنه مع اختيار النصب؟ في ثلاث مواضع: (1) إذا وقع بعد الاسم فعل دال على الطلب (أمر، أو نهي ، أو دعاء) مثاله >> زيداً اضربْهُ ، وزيداً لا تضربْهُ ، وزيداً رحمَهُ اللهُ. (2) إذا وقع الاسم بعد أداة يغلب أن يليها الفعل ( كـ همزة الاستفهام ، وما النافية ، ولا النافية ، وإنْ النافية) مثاله >> أزيداً ضربتَهُ. (3) إذا وقع الاسم بعد عاطف تقدَّمتهُ جملة فعلية ولم يُفصل بين العاطف والاسم مثاله >> قامَ زيدٌ وعمراً أكرمتُه. *** متى يجوز رفع ونصب الاسم المشغول عنه على السواء؟ إذا وقع الاسم بعد عاطف تقدَّمتهُ جملة ذات وجهين مثاله >> زيدٌ قامَ وعمرو أكرمتُه. *** متى يجوز رفع ونصب الاسم المشغول عنه مع اختيار الرفع؟ إذا لم يُوجد مع الاسم ما يُوجب نصبه ، ولا ما يُوجب رفعه ، ولا ما يُرجح نصبه ، ولا مايجوز فيه الأمران على السواء مثاله >> زيداً ضربتُه. • لا فرق بين أن يتصل الضمير بالفعل المشغول به أو ينفصل عنه سواء بحرف جر ، أو إضافة. _ مثال اتصال الضمير بالفعل المشغول به : زيداً ضربتُه _ مثال انفصال الضمير عن الفعل المشغول به بحرف جر : زيداً مررتُ بهِ. _ مثال انفصال الضمير عن الفعل المشغول بهِ بإضافة : زيدٌ ضربتُ غلامَهُ . • الوصف العامل (اسم الفاعل واسم المفعول ) يجري مجرى الفعل في باب الاشتغال ؛ بشرط ألا يدخله مانع يمنعه من العمل فيما قبله كـ / دخول (ال) عليه >> زيدٌ أنا الضاربُه. _ مثال اجراء اسم الفاعل مجرى الفعل في باب الاشتغال >> زيدٌ أنا ضاربه الآن / أو غداً _ مثال اجراء اسم المفعول مجرى الفعل في باب الاشتغال >> الدرهمُ أنت معطاهُ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ شواهد باب الاشتغال 1_ لا تجزعي إنْ مُنفِسٌ أهلكتهُ .......... فإذا هلكت فعند ذلك فاجزعي الشاهد: إنْ منفسٌ وجه الاستشهاد: وقع الاسم المشغول عنه مرفوعاً بعد أداة الشرط (إنْ) ، وهذا ممتنع لا يجوز ، والواجب نصب الاسم ، والتقدير: إن هلك منفسٌ. 2_ فارساً ما غادروهُ ملحماً .......... غيرَ زمَّيلٍ ولا نكسٍ وكِل الشاهد: فارساً ما غادروهُ وجه الاستشهاد: نصب الاسم المشغول عنه (فارساً) بفعل محذوف يفسره المذكور بعده، وهنا يجوز الوجهان النصب والرفع والمُختار الرفع. 3_ قوله تعالى : (جنَّاتِ عدنٍ يدخلونها) الشاهد: الآية وجه الاستشهاد: نصب الاسم المشغول عنه (جنات) بفعل محذوف يفسره المذكور بعده ، وهنا يجوز الرفع والنصب، والمختار الرفع. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ دعواتكم لي بقبولي في الماجستير ![]()
|
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [2] |
|
عضو مجتهد
![]() |
تلخيص باب تعدي الفعل ولزومه • ينقسم الفعل إلى : (1) مُتعدّي >> وهو الذي يصل إلى مفعوله بغير حرف جر مثاله : ضربتُ زيداً (2) لازم >> ماليس كذلك ؛ وهو ما لايصل إلى مفعوله إلا بحرف جر ، أو لا مفعول له. مثاله : مررتُ بزيدٍ ، وقامَ زيدٌ. • يُسمى الفعل المُتعدي >> واقع ، ومجاوز. • ويُسمى الفعل اللازم >> قاصر ، وغير متعدي. • علامة الفعل المتعدي >> أن تتصل به هاء تعود على غير المصدر (هاء المفعول به) مثاله >> البابُ أغلقتهُ. • شأن الفعل المتعدي أن ينصب مفعوله إن لم ينب عن فاعله ، مثال ذلك ( تدبَّرتُ الكتبَ) ، فإن ناب عن فاعله وجب رفعه (تُدبِّرت الكتبُ). • قد يُرفع المفعول ويُنصب الفاعل عند أمن اللبس ( أي ظهور المعنى) >> ويقتصر ذلك على السماع مثال >> خرقَ الثوبُ المسمارَ ، وكسرَ الزجاجُ الحجرَ. • أقسام الأفعال المتعدية ثلاثة: (1) ما يتعدى إلى مفعولين ، وهو نوعان: أ_ ما أصلهما المبتدأ والخبر >> ظنَّ وأخواتها ب_ ماليس أصلهما كذلك >> أعطى ، وكسا ، وألبس ، وسأل. (2) ما يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل >> أعلم وأرى (3) ما يتعدى إلى مفعول واحد. • متى يجب (يتحتم) لزوم الفعل؟ إذا كان الفعل : (1) دال على سجية (طبيعة) >> مثل: شرُف ، كَرُم ، ظَرُف ، نَهِم. (2) على وزن افْعَلَلَّ >> مثل : اقشعرَّ ، واطمأنَّ. (3) على وزن افْعَنْلَلَ >> مثل : اقعنْسَسَ ، واحرنْجَمَ. (4) دال علة نظافة أو دنس >> مثل : طَهُرَ الثوبُ / أو نَظُف / أو دَنِس ، أو وَسِخ. (5) دال على عَرَض >> مثل : مَرِض ، واحمرَّ. (6) مُطاوعاً لما تعدى إلى مفعول واحد >> مثل : مددتُ الحديدَ فامتدَّ ، ودحرجتُ زيداً فتدحرجَ. الموضوع الأصلى من هنا: منتدى طلاب وطالبات جامعة ام القرى http://www.uqu1.com/vb/showthread.php?p=95703 • الفعل اللازم يصل إلى مفعوله بحرف جر ؛ مثل: (مررتُ بزيدٍ)، وقد يحذف حرف الجر فيصل إلى مفعوله بنفسه ؛ مثل: (مررتُ زيداً). • حذف حرف الجر وتعدي الفعل اللازم بنفسه فيه مذهبين: (1) الجمهور: لا يقاس حذف حرف الجر مع غير (أنَّ) و(أنْ)، بل يقتصر فيه على السماع. (2) الأخفش الصغير: يجوز الحذف قياساً بشرط: تعين الحرف ومكان الحذف. • حذف حرف الجر وتعدي الفعل اللازم إلى ما بعده مع (أنَّ) و(أنْ)>> يجوز قياساً بشرط أمن اللبس مثاله>> عجبتُ أنْ يدُوا، وعجبتُ أنَّك قائمٌ. • وأُختلف في محل (أنَّ وأنْ) عند حذف حرف الجر: (1) الأخفش قال >> في محل جر. (2) الكسائي قال >> في محل نصب. (3) سيبويه قال >> تجويز الوجهين (الجر+النصب). • إذا تعدى الفعل إلى مفعولين الثاني منهما ليس خبر في الأصل (أعطى وكسا وألبس وسأل) >> فالأصل : تقديم ماهو فاعل في المعنى ؛إذا خيف اللبس مثال : أعطيتُ زيداً عمراً ويجوز تقديم ما ليس فاعل في المعنى إذا أمن اللبس مثال : أعطيتُ درهماً زيداً. • متى يجب تقديم ما ليس فاعل في المعنى في الفعل المتعدي؟ إذا كان الفاعل في المعنى مشتمل على ضمير يعود على المفعول >> أعطيتُ الدرهمُ صاحبَهُ • الفضلة خلاف العمدة ؛ فالعمدة هو: ما لا يُستغنى عنه كالفاعل ، والفضلة هو : ما يمكن الاستغناء عنه كالمفعول. • يجوز حذف الفضلة ( المفعول به ) إن لم يضر >> أمثلة: _ ضربتُ زيداً >> يصح: ضربتُ _ قوله تعالى : (فأما من أعطى وأتقى) >> حذف مفعولي أعطى ؛ أي : أعطى أحداً شيئاً. _ وقوله : (ولسوف يُعطيك ربُّك فترضى) >> حذف المفعول الثاني للفعل يعطي ؛ أي: يعطيك ربك شيئاً. _ وقوله : (حتى يعطوا الجزية) >> حذف المفعول الأول ليعطوا ؛ أي: يعطوكم الجزية. • متى لا يجوز حذف الفضلة (المفعول به)؟ (1) إذا وقع في جواب سؤال >> مثاله/ إذا قيل لك : من ضربت؟ فتقول: ضربتُ زيداً. (2) إذا وقع محصوراً >> مثاله / ما ضربتُ إلا زيداً. • متى يجوز حذف ناصب (عامل) الفضلة (المفعول به)؟ إذا دل عليه دليل >> مثاله/ إذا قيل لك: من ضربت؟ فتقول : زيداً. • متى يجب حذف ناصب (عامل) الفضلة (المفعول به)؟ إذا دل عليه الفعل المضمر في باب الاشتغال لأنه لا يجوز في الكلام الجمع بين المُفسَّر والمُفسِّر مثاله >> زيداً ضربتهُ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ شواهد الباب 1_ تمرونَ الديارَ ولم تعوجوا كلامُكُم عليَّ إذاً حرامُ الشاهد: تمرون الديار. وجه الاستشهاد: حذف الجار ، وأوصل الفعل اللازم إلى المجرور فنصبه مفعول به له ؛ وأصل الكلام : تمرون بالديار.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [3] |
|
عضو مجتهد
![]() |
تلخيص باب التنازع في العمل • قد يكون العاملان المتنازعان في العمل: (1) فعلين >> ويشترط فيهما : أن يكونا متصرفين مثل : قوله تعالى (آتوني أفرغ عليه قطراً) (2) اسمين >> ويشترط فيهما : أن يكونا مشبهين للفعل في العمل (اسم فاعل_ مصدر_ اسم تفضيل _ صفة مشبهة) (3) مختلفين >> إما فعل واسم كقوله تعالى (هاؤمُ اقرءوا كتابَيه) ، أو فعل ومصدر مثل قول الشاعر لقد علمت أولي المغيرة أنني .......... لقيتُ فلم أُنكل عن الضربِ مسمعا _ ويُشترط شرط ثاني جامع لكل نوع >> وهو أن يكون بينهما ارتباط ؛ كأن يعطف الثاني على الأول ، أو الأول عامل في الثاني ، أو يكون الثاني جواباً للأول. • تعريف التنازع في العمل : توجُّه عاملين إلى معمول واحد مثل >> ضربتُ وأكرمتُ زيداً. • إذا كانا العاملين متأخرين عن الاسم >> لم يكن ذلك من باب التنازع. • حكم العاملين المتنازعين على المعمول : أحدهما يعمل في الاسم الظاهر، والآخر يُهمل عنه ويعمل في ضميره. • الخلاف في مسألة التنازع في العمل (مَنْ الأولى العامل الأول أم الثاني؟) (1) البصريين قالوا >> العامل الثاني أولى ؛ لقربهُ من المعمول. (2) الكوفيين قالوا >> العامل الأول أولى ؛ لتقدُّمه. _ إن أعمل أحد العاملان وجب الإضمار في الآخر مثال إعمال الأول >> يحسن ويسيئان ابناك ، وبغى واعتديا عبداك. مثال إعمال الثاني >> يحسنان ويسيء ابناك ، وبغيا واعتدى عبداك. • إذا كان مطلوب الفعل غير مرفوع (أي ليس فاعل ، ولا نائب فاعل) فلا يخلو من كونه: (أ) عمدة في الأصل>> فإما أن يكون الطالب له هو العامل الأول فيجب الإضمار مؤخراً مثاله : ظني وظننت زيداً قائماً إياه. أو يكون الطالب له هو العامل الثاني فيجب الإضمار متصلا أو منفصلا مثاله : ظننت وظننيه (أو/ ظنني إياه) زيداً قائماً. الموضوع الأصلى من هنا: منتدى طلاب وطالبات جامعة ام القرى http://www.uqu1.com/vb/showthread.php?p=95704 (ب) ليس بعمدة في الأصل >> فإما أن يكون الطالب له هو العامل الأول فلا يجوز الإضمار مثاله : ضربت وضربني زيدٌ ، ومررت ومر بي زيدٌ. أو يكون الطالب له هو العامل الثاني فيجب الإضمار مثاله : ضربني وضربته زيدٌ ، ومر بي ومررت به زيدٌ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ شواهد الباب 1_ إذا كنت تُرضيهِ ويُرضيك صاحبٌ جهاراً فكن في الغيبِ أحفظ للعهدِ وألغِ أحاديثَ الوشاةِ _ فقلَّما يحاولُ واشٍ غير هجرانِ ذي ودِّ الشاهد: تُرضيهِ ويُرضيك صاحبٌ وجه الاستشهاد: تنازع الفعلان ( ترضيه ويرضيك) الاسم (صاحب) ، فالأول يطلبه مفعول، والثاني يطلبه فاعل وقد أعمل فيه الثاني ، وأعمل الأول في ضميره (الهاء). والجمهور يرون أنه كان يجب عليه ألا يعمل الأول في الضمير لأن الضمير فضلة يستغنى عنه في الكلام. 2_ بعكاظِ يُعشي الناظرين _ إذا هم لمحوا _ شعاعُه الشاهد:يعشي الناظرين إذا هم لمحوا شعاعه وجه الاستشهاد: تنازع الفعلان (يعشي و لمحوا) الاسم (شعاعه) ، فالفعل الأول يطلبه فاعل ، والثاني يطلبه مفعول. وقد أعمل فيه الأول بدليل رفعه ، وأعمل الثاني في ضميره ، ثم حذف ذلك الضمير ضرورةً؛ وأصل الكلام : ( يعشي الناظرين شعاعه إذا لمحوه ) ، ثم صار بعد تقديمهما : ( يعشي الناظرين إذا لمحوه شعاعه) ، ثم حذفت الهاء من (لمحوه) فصار كما جاء البيت. ومذهب الجمهور أن ذلك الحذف لا يجوز لغير الضرورة ، وذهب قوم إلى الجواز في سعة الكلام لأن هذا الضمير فضلة.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [4] |
|
عضو مجتهد
![]() |
تلخيص باب المفعول المطلق **الفعل يدل على شيئين : الحدث والزمان ، و المصدر هو اسم الحدث. ** المفعول المطلق: هو المصدر المنتصب توكيداً لعامله ، أو بياناً لنوعه أو عدده. مثال المؤكد لعامله: ضربتُ ضرباً مثال المبين للنوع: سرت سير زيدٍ مثال المبين للعدد: ضربتُ ضربتين. • لماذا سمي المفعول المطلق بذلك؟ لصدق (المفعول) عليه غير مقيد بحرف جر ونحوه ، بخلاف غيره من المفعولات. • العامل (الناصب) في المفعول المطلق: (1) مثله ؛ أي : المصدر >> مثاله : عجبتُ من ضربك زيداً ضرباً شديداً. (2) الفعل >> مثاله : ضربتُ زيداً ضرباً. (3) الوصف >> مثاله : أنا ضاربٌ زيداً ضرباً. • ما هي الأقوال في الأصل في المشتقات؟ 1_ البصريين >> المصدر الأصل لأنه يدل على الحدث وما عداه يدل عليه وزيادة (أصح الأقوال). 2_ الكوفيين >> الفعل الأصل لأن هناك أفعال ليس لها مصادر (مثل: ليس وعسى وبئس) 3_ قال قوم >> المصدر أصل ، والفعل مشتق منه ، والوصف مشتق من الفعل. 4_ قال ابن طلحة >> كل من المصدر والفعل أصل برأسه ، وليس أحدهما مشتق من الآخر. • أحوال المفعول المطلق ثلاثة: إما أن يكون مؤكداً لعامله ، أو مبيناً لنوعه ، أو مبيناً لعدده. • ماذا ينوب عن المصدر؟ ما يدل عليه: (1) (كل وبعض) مضافين إلى المصدر >> مثل: جِدَّ كلَّ الجدِّ ، وقوله تعالى : (فلا تميلُوا كلَّ الميلِ) ، وقوله: (ضربتُه بعضَ الضربِ) (2) المصدر المرادف لمصدر الفعل المذكور >> مثل: قعدتُ جلوساً ، وافرحِ الجذلَ. (3) اسم الإشارة >> مثل: ضربتُه ذلك الضربَ. (4) ضميرهُ >> مثل: ضربتهُ زيداً ، وقوله تعالى: (لا أُعذبُه أحداً من العالمين) (5) عددهُ >> مثل: ضربتهُ عشرين ضربةً ، وقوله تعالى: (فاجلدوهم ثمانينَ جلدةً) (6) الآلة >> مثل: ضربتهُ سوطاً. • لا يجوز تثنية أو جمع المصدر المؤكد لعامله ، بل يجب افراده : لأنه بمثابة تكرر الفعل ، والفعل لا يُثنى ولا يُجمع. • المصدر المبين للعدد يجوز تثنيته وجمعه >> مثل: ضربتُ ضربتين / وضرباتٍ • المصدر المبين للنوع فيه قولان : 1_ المشهور > يجوز تثنيته وجمعه إذا اختلفت أنواعه > مثل: سرتُ سيري زيدٍ الحسنَ والقبيحَ. 2_ قول سيبويه > لا يجوز تثنيته ولا جمعه قياساً، بل يُقتصر فيه على السماع. • المصدر المؤكد لعامله لا يجوز حذف عامله ؛ لأنه مسوق لتقرير عامله وتقويته ، والحذف منافٍ لذلك. • المصدر المبين لنوع أو عدد عامله : يُحذف عامله إذا دل عليه دليل. • متى يجوز حذف عامل المصدر المبين للنوع / أو العدد؟ إذا لم يضر ، كإن وقع جواب لسؤال مثاله > سيرَ زيدٍ ، جواباً لمن قال لك : (أيُّ سيرٍ سرتَ؟) • متى يجب حذف عامل المصدر المبين للنوع / أو العدد ؟ في واحد من ستة مواضع: (1) إذا وقع المصدر بدلاً من فعله ؛ وذلك مقيس في الأمر والنهي والدعاء مثل : قياماً لا قعوداً ، وسقياً لك. (2) إذا وقع المصدر بعد الاستفهام المقصود به التوبيخ مثل : أتوانياً وقد علاك المشيبُ؟ (3) إذا وقع تفصيلاً لعاقبة ما تقدَّمهُ مثل : قوله تعالى: (حتى إذا اثخنتموهم فشدوا الوثاق* فإمّا منّاً بعدُ وإمّا فداءً) > أي: تمنون مناً وتفدون فداءً. الموضوع الأصلى من هنا: منتدى طلاب وطالبات جامعة ام القرى http://www.uqu1.com/vb/showthread.php?p=95705 (4) إذا ناب المصدر عن فعل استند لاسم عين ، وكان المصدر مكرر أو محصور مثل : زيدٌ سيراً سيراً ، وما زيدٌ إلا سيراً ، وإنّما زيدٌ سيراً. (5) المصدر المؤكد لنفسه ، والمؤكد لغيره مثل : لهُ عليَّ ألفٌ عُرفاً ، وأنت ابني حقاً. (6) إذا قُصد به التشبيه بعد جملة مشتملة على فاعل المصدر في المعنى مثل : لزيدٍ صوتٌ صوتَ حمارٍ ، ولهُ بكاءٌ بكاءَ الثكلى. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شواهد الباب 1_ يمرُّونَ بالدّهنا خفافاً عيابُهم .......... ويرجعن من دارينَ بُجرَ الحقائبِ على حينَ ألهى الناسَ جلُّ أُمورِهم .......... فندلاً زريقُ المالَ ندلَ الثعالبِ الشاهد: فندلاً وجه الاستشهاد : ناب المصدر (ندلاً) مناب الفعل (اندُل) ، وعامله محذوف وجوباً ؛ والتقدير: ندلاً يا زريقُ المالِ.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [5] |
|
عضو مجتهد
![]() |
تلخيص باب المفعول له (المفعول لأجله) المفعول له : هو المصدر المفهم علة المُشارك لعامله في الوقت والفاعل. مثاله : جُد شكراً ، وضربتُ ابني تأديباً. حكم المفعول له : جواز النصب إن وجدت فيه الشروط الثلاثة : المصدرية ، وإبانة التعليل ، واتحاده مع عامله في الوقت والفاعل ، ولا يمتنع جره. وإن فُقد شرط تعين جره بحرف التعليل (حروف التعليل : اللام ، مِن ، في ، الباء) أحوال المفعول له ثلاثة: (1) أن يكون مجرد من الألف واللام ، والإضافة >> فالأكثر فيه النصب ، ويجوز الجر. مثاله : ضربتُ ابني تأديباً ، ويجوز : للتأديبِ (2) أن يكون محلى بالألف واللام >> فالأكثر فيه الجر ، ويجوز النصب مثاله : ضربتُ ابني للتأديبِ ، ويجوز : التأديبَ (3) أن يكون مضاف >> فيجوز فيه الأمران على السواء (النصب + الجر) الموضوع الأصلى من هنا: منتدى طلاب وطالبات جامعة ام القرى http://www.uqu1.com/vb/showthread.php?p=95706 مثاله : ضربتُ ابني تأديبَهُ / أو لتأديبِه ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ شواهد الباب (1) لا أقعدُ الجبنَ عن الهيجاءِ .......... ولو توالت زمرُ الأعداءِ الشاهد: الجُبنَ وجه الاستشهاد: وقع (الجبن) مفعول له منصوب وهو محلى بأل وهذا جائز ، والأكثر جره. (2) فليت لي بهم قوماً إذا ركبوا .......... شنُّوا الإغارةَ فرساناً وركباناً الشاهد: الإغارةَ وجه الاستشهاد: وقع (الإغارة) مفعول له منصوب وهو محلى بأل وهذا جائز ، والأكثر جرهِ. (3) وأغفرُ عوراءَ الكريمِ ادِّخارهُ .......... وأُعرِضُ عن شتمِ اللئيمِ تكرُّما الشاهد: ادّخاره + تكرُّما وجه الاستشهاد: 1_ وقع (ادخاره) مفعول له منصوب وهو مضاف للضمير ، وهذا جائز. 2_ وقع (تكرّما) مفعول له منصوب لاستيفائه الشروط الثلاثة.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [6] |
|
عضو مجتهد
![]() |
تلخيص باب المفعول فيه (الظرف) • تعريف الظرف: هو زمان أو مكان ضُمِّن معنى (في) باطّراد. • حكم الظرف : النصب ، والناصب له: ما وقع فيه ، وهو إما المصدر، أو الفعل ،أو الوصف. • ناصب (عامل) الظرف يكون : 1_ إما مذكوراً >> مثل: عجبتُ من ضربِك زيداً يومَ الجمعةِ ، وضربتُ زيداً عند الأمير. 2_ أو محذوفاً • مثال حذف عامل الظرف جوازاً >> (يومَ الجمعةِ) إذا قيل لك : متى جئت؟ • متى يُحذف عامل الظرف وجوباً ؟ • إذا وقع الظرف : 1_ صفة: مثال> مررتُ برجلٍ عندك 2_ أو صلة : مثال> جاء الذي عندك 3_ أو حال : مثال > مررتُ بزيدٍ عندك 4_ أو خبر : مثال > زيدٌ عندك. • اسم الزمان يقبل النصب على الظرفية مبهماً كان أو مختصاً مثال المبهم> سرتُ لحظةً / أو ساعةً مثال المختص > _المختص بإضافة: سرتُ يومَ الجمعةِ _ المختص بوصف : سرتُ يوماً طويلاً _ المختص بعدد : سرتُ يومين • أما اسم المكان فلا يقبل النصب منه سوى نوعان: 1_ المبهم : كالجهات الستة والمقادير. 2_ ما صيغ من المصدر ؛ بشرط أن يكون عامله من لفظه > مثاله : قعدتُ مقعدَ زيدٍ ، وجلستُ مجلسَ عمرٍ • الأقوال / الآراء في (المقادير): (1) الجمهور قالوا > أنها من الظروف المبهمة لأنها معلومة المقدر مجهولة الصفة. (2) أبو علي الشلوبين قال > أنها ليست من الظروف المبهمة لأنها معلومة المقدار. ما صيغ من المصدر : إما مبهم >> مثل (جلستُ مجلساً) أو مختصاً >> مثل (جلستُ مجلسَ زيدٍ) • سُمِع نصب كل مكان مختص مع (دخل + سكن) ، ونصب (الشأم) مع (ذهب)>> دخلتُ البيتَ ، وسكنتُ الدارَ ، وذهبتُ الشأمَ فقيل : أنها منصوبة على الظرفية شذوذاً ، وقيل: أنها منصوبة على إسقاط حرف جر والأصل: دخلت في البيت ، وسكنتُ في الدارِ ، وذهبتُ إلى الشأم وهناك قول ثالث نها منصوبة على التشبيه بالمفعول بهِ. • ينقسم اسمي المكان والزمان إلى : (1) متصرف > وهو ما استعمل ظرف وغير ظرف مثل: يوم ومكان فمثال استعمالهما ظرفاً> سرتَ يوماً ، وجلستُ مكاناً ومثال استعمالهما مبتدأ > يومُ الجمعةِ يومٌ مباركٌ ، ومكانُك حسنٌ ومثال استعمالهما فاعل> جاءَ يومُ الجمعةِ ، وارتفعَ مكانُك الموضوع الأصلى من هنا: منتدى طلاب وطالبات جامعة ام القرى http://www.uqu1.com/vb/showthread.php?p=95707 (2) غير متصرف > وهو ما لا يستعمل إلا ظرفاً أو شبهه مثل : سحر (إذا أردته من يومٍ بعينه) ، وفوق قال تعالى : (إلا آل لوطٍ نجيناهُم بسحر) ، وجلستُ فوقَ الدارِ • ينوب المصدر عن ظرف المكان قليلاً > مثاله : (جلستُ قربَ زيدٍ) ؛ أي: مكان قرب زيدٍ. • وينوب المصدر عن ظرف الزمان كثيراً > مثاله : (آتيك طلوعَ الشمسِ/ وقدومَ الحاجِ) ؛ أي: وقت طلوع الشمس ، ووقت قدوم الحاج.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [7] |
|
عضو مجتهد
![]() |
تلخيص باب المفعول معه • تعريف المفعول معه : هو الاسم المُنتصب بعد واو بمعنى (مع). • الأقوال في ناصب (عامل) المفعول معه: (1) الصحيح : ما تقدّمهُ من الفعل أو شبهه. (2) وقيل: الواو ؛ وهو غير صحيح. • لابد أن يتقدم عامل المفعول معه عليه. • سُمِع من كلام العرب نصب المفعول معه بعد (ما) ، و(كيف) الاستفاهميتين من غير أن يُلفظ بفعل > مثل: (ما أنت وزيداً) ، و(كيف أنت وقصعةً من ثريدٍ) فكيف خرّج النحويون ذلك؟ تخريج النحويون على أنه منصوب بفعل مُضمر مشتق من الكون ، والتقدير: ما تكونُ وزيداً، وكيف تكونُ وقصعةً من ثريدٍ. • أحوال الاسم الواقع بعد الواو: (1) لا يمكن عطفه على ما قبله >> فيتعين نصبه على المعية ، أو إضمار فعل الموضوع الأصلى من هنا: منتدى طلاب وطالبات جامعة ام القرى http://www.uqu1.com/vb/showthread.php?p=95708 مثاله> قوله تعالى (فأجمعوا أمركم وشركاءَكم) (2) يمكن عطفه على ما قبله بضعف >> فيكون نصبه على المعية أولى مثاله > سرتُ وزيداً (3) يمكن عطفه على ما قبله بلا ضعف >> فيكون الرفع أحقُّ من النصب مثاله > كنتُ أنا وزيدٌ كالأخوين ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ شواهد الباب (1) حتى شتت همَّالةً عيناها .......... علفتُها تبناً وماءً بارداً الشاهد: وماءٍ وجه الاستشهاد: لا يمكن عطفه على ما قبله لكون العامل في المعطوف عليه لا يتسلط على المعطوف ، إذ لا يُقال (علفتها ماءً) ، ومن أجل ذلك كان نصبه على أحد أوجه ثلاثة: 1_ إما النصب على المعية (مفعول معه) 2_ أو على تقدير فعل ،أي: وسقيتُها ماءً 3_ أو أن نُضمِّن (علفتها) معنى (أنلتها) أو (قدّمت لها) ليستقيم الكلام.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [8] |
|
عضو مجتهد
![]() |
تلخيص باب الاستثناء • تعريف الاستثناء: هو خروج المستثنى عن حكم ما قبله بواسطة (إلا). • حكم المستثنى بـ(إلا): النصب ؛ إن وقع بعد تمام الكلام الموجب. مثاله : قامَ القومُ إلا زيداً. • ما الآراء في ناصب المستثنى بـ(إلا)؟ (1) رأي السيرافي > الفعل الواقع في الكلام السابق على (إلا) بواسطتها. (2) رأي ابن مالك > هو نفس (إلا). (3) قيل: الفعل الواقع قبل (إلا) باستقلاله. (4) وقيل: فعل محذوف تدل عليه (إلا). • إن وقع المستثنى بـ(إلا) بعد تمام الكلام الذي ليس بموجب (أي: المشتمل على النفي أو شبهه من نهي واستفهام): (أ) فإما أن يكون الاستثناء متصل > فيجوز نصبه على الاستثناء ، ويجوز إتباعه لما قبله في الإعراب ، و المختارأن يكون بدل من متبوعه. (ب) أو يكون الاستثناء منقطع > فيجب النصب عند جمهور العرب، وأجاز بنو تميم الاتباع. ** الاستثناء المتصل: أن يكون المستثنى بعض مما قبله. ** والاستثناء المنقطع: ألا يكون المستثنى بعض مما قبله. • إذا تقدم المستثنى على المستثنى منه: (أ) وكان الكلام موجب> يجب نصب المستثنى مثاله: قامَ إلا زيداً القومُ. (ب) وكان الكلام غير موجب> يُختار النصب ، وقد رُوي رفعه مثاله: ما قامَ إلا زيداً القومُ ، وقد روي >>إلا زيدٌ. • إذا تفرغ سابق (إلا) لما بعدها (أي: كان المستثنى منه غير موجود في الكلام): يكون الاسم الواقع بعد (إلا) معرب بإعراب ما يقتضيه ما قبل (إلا) قبل دخولها مثاله> ما قامَ إلا زيدٌ ؛ بالرفع لأنه قبل دخول إلا كان فاعل ما ضربتُ إلا زيداً ؛ بالنصب لأنه قبل دخول إلا كان مفعول ما مررتُ إلا بزيدٍ ؛ بالجر . وهذا يُسمى (الاستثناء المفرّغ) ، وشرطه : ألا يقع في كلام موجب. • إذا كُرّرت (إلا) لقصد التوكيد > فلا تؤثر فيما دخلت عليه ، ولم تُفد سوى توكيد الأولى ، أي إنها تُلغى ، وذلك يكون في البدل والعطف مثاله: ما مررتُ بأحدٍ إلا زيدٍ إلا أخيك ، وقامَ القومُ إلا زيداً و إلا عمراً. • إذا كُررت (إلا) لغير التوكيد فقُصد بها ما يُقصد بما قبلها من الاستثناء ، ولو أسقطت لما فُهم ذلك ؛ فلا يخلو إما أن يكون الاستثناء: (أ) إما مفرّغ >> فيُشغل العامل بواحد ويُنصب الباقي مثاله : ما قامَ إلا زيدٌ إلا عمراً إلا بكراً. (ب) أو غير مفرّغ >> وهو حالتين: 1_ إما تتقدم المستثنيات على المستثنى منه > فيجب نصب الجميع مثاله: قامَ إلا عمراً إلا زيداً إلا بكراً القومُ الموضوع الأصلى من هنا: منتدى طلاب وطالبات جامعة ام القرى http://www.uqu1.com/vb/showthread.php?p=95709 2_ أو تتأخر المستثنيات على المستثنى منه، ويكون الكلام: أ) إما موجب : فيجب نصب الجميع مثاله: قامَ القومُ إلا زيداً إلا عمراً إلا بكراً. ب) أو غير موجب : فالمختار أن يُعامل واحد منها بما كان من قبل ، أو يُنصب مثاله: ما قامَ أحدٌ إلا زيدٌ إلا عمراً إلا بكراً ، ويجوز نصب (زيد). • أُستعمل بمعنى (إلا) في الدلالة على الاستثناء ألفاظ: (1) منها ما هو اسم > وهو: غير + سِوَى + سواء وحكم المستثنى بها >> الجر. (2) منها ما هو فعل > وهو : ليس + لا يكون (3) ومنها ما يكون فعل وحرف > وهو : عدا+ خلا + حاشا. • حكم المستثنى بعد (ليس ، خلا ، عدا ، لا يكون) : النصب مثاله : قامَ القومُ ليس زيداً ، أو خلا زيداً، أو عدا زيداً، أو لا يكون زيداً. ** في (ليس ولا يكون) >> يُنصب المستثنى على أنه خبر (ليس و لا يكون) ، واسمها ضمير مستتر وجوباً. ** في (خلا وعدا) >> يُنصب المستثنى على المفعولية ، والفاعل في المشهور يكون ضمير مستتر وجوباً. • إذا لم تتقدّم (ما) على (خلا، وعدا)>> يجوز جر الاسم على أنهما حرف جر مثاله: قامَ القومُ خلا زيدٍ، أو عدا زيدٍ. • إذا تقدّمت (ما) على (خلا ، وعدا) >> وُجب النصب بهما ، وأجاز الكسائي الجر مثاله: قامَ القومُ ما خلا زيداً، أو ما عدا زيداً. • إن جررت بـ(خلا، عدا) >>> إذن هما حرفا جر، وإن نصبت بهما >>> إذن هما فعلان. • الأقوال (الخلاف) في (حاشا): (1) المشهور: لا تكون إلا حرف جر. مثال: قامَ القومُ حاشا زيدٍ (2) رأي الأخفش والجرمي والمازني والمبرد وجماعة: أنها مثل (خلا) تُستعمل فعلاً فتنصب ما بعدها، وحرفاً فتجر ما بعدها مثال : قامَ القومُ حاشا زيداً، أو زيدٍ. (3) ورأي جماعة منهم الفراء ، وأبو زيد الأنصاري و الشيباني : النصب بها ، ومنه قولهم: (اللهم اغفر لي ولمن يسمع حاشا الشيطان وأبا الإصبع) • (حاشا) لا تتقدّم عليها (ما)، وقد صحبتها (ما) قليلاً مثاله: قول الرسول _ صلى الله عليه وسلم _ : (أُسامةُ أحبُّ الناسِ إليَّ ما حاشا فاطمة) . ** يُقال في (حاشا) >>> (حاشَ) ، و(حَشَا). ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شواهد الباب 1_ فما لي إلا آلَ أحمدَ شيعةٌ .......... وما لي إلا مذهبَ الحقِّ مذهبُ الشاهد: إلا آل أحمد + إلا مذهب الحق وجه الاستشهاد: نصب المستثنى بـ(إلا) في الموضعين وهو متقدم على المستثنى منه والكلام منفي ، والنصب هو الوجه المختار ، وقد أجاز قوم الرفع. 2_فإنهم يرجُونَ منهُ شفاعةً .......... إذا لم يكُن إلا النبيُّون شافعُ الشاهد: إلا النبيون وجه الاستشهاد: رفع المستثنى بـ(إلا) وهو متقدم على المستثنى منه والكلام منفي وهو جائز عند قوم ، ولكن المختار النصب. 3_هل الدهرُ إلا ليلةٌ ونهارُها .......... وإلا طلوعُ الشمسِ ثم غيارُها الشاهد: وإلا طلوع الشمس وجه الاستشهاد: جاءت (إلا) مكررة ، ولم تفد غير توكيد الأولى فأُلغيت وعطف ما بعدها على ما قبلها. 4_ما لكَ من شيخِك إلا عمَلُهُ .......... إلا رسيمُه وإلا رملُه الشاهد: إلا رسيمه وإلا رمله وجه الاستشهاد: جاءت (إلا) مكررة في البدل والعطف ولم تفد سوى التوكيد فأُلغيت وعطف ما بعدها على ما قبلها. 5_قال رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ : (دعوتُ ربي ألا يُسلِّط على أُمتي عدواً من سِوَى أنفُسِها) الشاهد: من سوى وجه الاستشهاد: أستعمل (سوى) مجرورة بـ(من) فخرجت عن الظرفية. 6_قال رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ : (ما أنتُم في سِوَاكُم من الأُممِ إلا كالشعرةِ البيضاءِ في الثورِ الأسودِ، أو كالشعرةِ السوداءِ في الثورِ الأبيضِ) الشاهد: في سواكم وجه الاستشهاد: أستعمل (سوى) مجرورة بـ(في) فخرجت عن الظرفية. 7_ولا ينطقُ الفحشاءَ من كان منهمُ .......... إذا جلسُوا منّا و لا من سوائِنا الشاهد: من سوائنا وجه الاستشهاد: خرجت (سواء) عن الظرفية وأستعملت مجرورة بـ(من) متأثرة به ، وهو عند سيبويه من ضرورات الشعر. 8_وإذا تُباعُ كريمةٌ أو تُشترى .......... فسِوَاك بائِعُها وأنت المشتري الشاهد: فسواك وجه الاستشهاد: خرجت (سوى) عن الظرفية ووقعت مبتدأ متأثر بالعامل (الابتداء). 9_ولم يبقَ سوى العدوا .......... نِ دِنّاهُم كما دانُوا الشاهد: سوى العدوان وجه الاستشهاد: وقعت (سوى) فاعل فخرجت عن الظرفية. 10_لديك كفيلٌ بالمُنى لِمُؤمِّلٍ .......... وإنَّ سواك من يُؤمِّلُه يَشقى الشاهد: وإنَّ سواك وجه الاستشهاد: وقعت (سوى) اسم لـ(إن) فخرجت عن الظرفية. 11_خلا اللهِ لا أرجو سواك وإنَّما .......... أعُدُّ عيالي شعبةً من عيالِكا الشاهد: خلا الله وجه الاستشهاد:1_ أستعمل (خلا) حرف جر، فجر به لفظ الجلالة. 2_ قدم الاستثناء فجعله أول الكلام قبل المستثنى منه وقبل العامل فيه ، وذلك جائز عند الكوفيين، ولا يجوز عند البصريين. 12_تركنا في الحضيضِ بناتِ عُوجٍ .......... عواكِفَ قد خضعنَ إلى النُّسورِ أبحنا حيَّهُم قتلاً وأسراً .......... عدا الشمطاءِ والطفلِ الصغيرِ الشاهد: عدا الشمطاءِ وجه الاستشهاد: أستعمل (عدا) حرف جر؛ فجر بهِ (الشمطاء). 13_حاشا قريشاً فإنَّ اللهَ فضَّلَهُم .......... على البريَّةِ بالإسلامِ والدينِ الشاهد: حاشا قريشاً وجه الاستشهاد: استعمل (حاشا) فعلاً؛ فنصب به ما بعده (قريشاً). 14_رأيتُ الناسَ ما حاشا قريشاً .......... فإنَّا نحنُ أفضلَهُم فعالا الشاهد: ما حاشا قريشاً وجه الاستشهاد: دخلت (ما) المصدرية على (حاشا) ، وذلك قليل.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [9] |
|
عضو مجتهد
![]() |
تلخيص باب التمييز • ما هي الفضلات؟ المفعول به + المفعول المطلق + المفعول له + المفعول فيه + المفعول معه + الحال + التمييز. • يسمى التمييز: مُفسِّر ، وتفسير ، ومُبيِّن ، وتبيِّين ، ومُميِّز ، وتمييز. • تعريف التمييز: كل اسم نكرة مُتضمن معنى (مِنْ) لبيان ما قبله من إجمال. مثاله > طابَ زيدٌ نفساً ، وعندي شبرُ أرضاً. • أنواع التمييز: (1) المُبين إجمال الذات > وهو الواقع بعد المقادير. مثاله: لهُ قفيزٌ براً ، لهُ منوانِ عسلاً ورطباً ، عندي عشرون درهماً ، لهُ شبرٌ أرضاً. (2) المُبين إجمال نسبة > وهو المسوق لبيان ما تعلق به العامل ؛ من فاعل أو مفعول. مثاله: طابَ زيدٌ نفساً ، واشتعل الرأسُ شيباً ، وغرستُ الأرضَ شبراً ، وقوله تعالى: (فجرنا الأرضَ عيوناً). • إذا جاء التمييز بعد المُقدرات (وهو: ما دل على مساحة ، أو وزن ، أو كيل) >> يجوز جر التمييز إن لم يُضف إلى غيره. مثاله: عندي شبرُ أرضٍ ، وقفيزُ برٍّ ، ومنوا عسلٍ وتمرٍ. • إن أُضيف الدال على مقدار لغير التمييز >> يجب النصب. مثاله: ما في السماءِ قدرُ راحةٍ سحاباً ، وقوله تعالى: (فلن يُقبل من أحدهم ملءُ الأرضِ ذهباً). • التمييز الواقع بعد (أفضل) التفضيل: _ إن كان فاعل في المعنى >> يجب نصبه مثاله: أنت أعلى منزلاً ، وأكثرُ مالاً. _ إن لم يكن فاعل >> يجب جره بالإضافة؛ مثاله: زيدٌ أفضلَ رجلٍ ، إلا إذا أُضيف (أفعل) إلى غيره فإنه يُنصب ؛ مثاله: أنت أفضلُ الناسِ رجلاً. • يقع التمييز بعد كل ما دل على تعجُّب > مثاله: ما أحسنَ زيداً رجلاً، وأكرم بأبي بكرٍ أباً. • يجوز جر التمييز بـ(مِنْ) إن لم يكن فاعل في المعنى ولا مميزاً لعدد . مثاله: عندي شبرٌ من أرضٍ ، وقفيزٌ من برٍّ ، ومنوانِ من عسلٍ وتمرٍ ، وغرستُ الأرضَ من شجرٍ. • المذاهب في تقديم التمييز على عامله: (1) سيبويه > لا يجوز تقديم التمييز على عامله سواء كان متصرف أو غير متصرف. (2) الكسائي +والمازني + والمبرد > يجوز تقديم التمييز على عامله المتصرف ، ويمتنع تقديمه على غير المتصرف. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ شواهد الباب (1) بانت لِتخزُننا عفاره ... ... ... ... يا جارتا ما أنتِ جاره الشاهد: جاره وجه الاستشهاد: وقع (جاره) تمييز بعد ما اقتضى التعجب (ما أنت). (2) أتهجرُ ليلى بالفراقِ حبيبَها؟ ... ... ... ... وما كان نفساً بالفراقِ تطيبُ الشاهد: نفساً وجه الاستشهاد: قدَّم التمييز (نفساً) على عامله المتصرف (تطيب)، وقد جوز ذلك الكسائي والمبرد والمازني ، ومنعه سيبويه. الموضوع الأصلى من هنا: منتدى طلاب وطالبات جامعة ام القرى http://www.uqu1.com/vb/showthread.php?p=95710 (3) ضيَّعتُ حَزِميَ في إبعاديَ الأملا ... ... ... ... وما ارعويتْ وشيباً رأسيَ أشتعلا الشاهد: وشيباً وجه الاستشهاد: قدَّم التمييز (شيباً) على عامله المتصرف (اشتعل) ، وقد جوز ذلك الكسائي والمبرد ، ومنعه سيبويه.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [10] |
|
عضو مجتهد
![]() |
تلخيص باب (الحال) • تعريف الحال : هو الوصف الفضلة المنتصب للدلالة على هيئة > مثل: فرداً أذهبْ. • الأكثر في الحال أن تكون منتقلة مشتقة ، وقد تجيء غير منتقلة (أي: وصف لازم) > مثل: دعوتُ اللهَ سميعاً. • ما حكم مجيء الحال جامدة ، وما هي مواضعها؟ يكثر مجيء الحال جامدة في مواضع: (1) إن دلت على سعر > مثاله : بعْهُ مداً بدرهم (2) إن دلت على تفاعل > مثاله : بعْتُه يداً بيدٍ (3) إن دلت على تشبيه > مثاله : كرَّ زيدٌ أسداً. • المذاهب في الحال: (1) جمهور النحويين > الحال لا تكون إلا نكرة ، وما ورد منها معرف لفظاً فهو منكر معنى ، كقولهم: جاءوا الجماء الغفير. (2) البغداديون+ يونس> يجوز تعريف الحال مطلقاً بلا تأويل. (3) الكوفيون > فصَّلُوا فقالوا: إن تضمنت الحال معنى الشرط صح تعريفها، وإلا فلا. • حق الحال أن يكون وصف (وهو: ما دل على معنى وصاحبه) مثل: قائم، وحَسَنَ، ومَضرُوب، ووقوعها مصدر على خلاف الأصل ؛ لأنه لا دلالة فيه على صاحب المعنى. • كثر مجيء الحال مصدر نكرة ، ولكنه ليس قياسي لمجيئه على خلاف الأصل > مثاله: زيدٌ طلعَ بغتةً. • حق صاحب الحال : أن يكون معرفة ، ولا يُنكر صاحب الحال إلا عند وجود مسوغ. • مسوغات تنكير صاحب الحال: (1) أن يتقدّم الحال على النكرة > مثاله: فيها قائماً رجلٌ. (2) تُخصُّص النكرة بوصف أو بإضافة > مثاله: قوله تعالى : (فيها يُفرَقُ كلُّ أمرٍ حكيمٍ أمراً من عندنا) + (في أربعةِ أيامٍ سواءً للسائلين). (3) أن تقع النكرة بعد نفي ، أو شبهه (أي: استفهام أو نهي) > مثاله: قوله تعالى : (وما أهلكنا من قريةٍ إلا ولها كتابٌ معلومٌ). • الآراء في تقديم الحال على صاحبها المجرور بحرف: (1) مذهب جمهور النحويين > لا يجوز (2) الفارسي وابن كيسان وابن برهان > يجوز؛ لورود السماع بذلك. • حكم تقديم الحال على صاحبها المرفوع / أو المنصوب > يجوز مثاله >> جاءَ ضاحكاً زيدٌ ، وضربتُ مُجرّدةً هنداً. • ما حكم مجيء الحال من المضاف إليه؟ لا يجوز ؛ إلا : 1) إذا كان المضاف مما يصح عمله في الحال (كـ: اسم الفاعل، المصدر، ونحوهما مما تضمن معنى الفعل) > مثاله: هذا ضاربُ هندٍ مجردةً ، وقوله تعالى : (إليهِ مرجعُكم جميعاً) . 2) إذا كان المضاف جزء من المضاف إليه ، أو مثل جزءه > مثاله : (ونزعنا ما في صدورهم من غلٍّ إخواناً). * متى يجوز تقديم الحال على ناصبها؟ (1) إن كان فعل متصرف > مثاله: مُخلصاً زيدٌ دعا. (2) إن كان صفة تشبه الفعل المتصرف (كـ: اسم الفاعل، واسم المفعول ، والصفة المشبهة) > مثاله : مسرعاً ذا راحلٌ. **** العامل المعنوي: هو ما تضمن معنى الفعل دون حروفه ؛ كأسماء الإشارة ، وحروف التمني، والتشبيه ، والظرف، والجار والمجرور. • لا يجوز تقديم الحال على عاملها المعنوي. • وندر تقديم الحال على عاملها المعنوي إن كان ظرف /أو جار ومجرور مثاله >> زيدٌ قائماً عندك ، وقوله تعالى: (والسماواتُ مطوياتٍ بيمينه). • أفعل التفضيل لا يعمل في الحال متقدمة ، وأستثنى من ذلك مسألة >> إذا فُضِّل شيءٌ في حالٍ على نفسه أو غيره في حالٍ أخرى؛ فإنه يعمل في حالين: مُتقدِّمة عليه ، ومُتأخِّرة عنه مثاله >> زيدٌ قائماً أحسنُ منه قاعداً. • يجوز تعدُّد الحال وصاحبها مفرد ، أو متعدد مثاله >> جاءَ زيدٌ راكباً ضاحكاً ، ولقيتُ هنداً مُصعداً مُنحدرةً. • تنقسم الحال إلى: (أ) مُؤكدة ؛ وهي نوعين: 1) ما أكدَّت عاملها (كل وصف دال على معنى عامله ويخالفه لفظاً ، أو يُوافقه) >> مثالها: قوله تعالى : (لا تعْثَ في الأرضِ مُفسداً) ، و(ثم ولّيتُم مدبرين) 2) ما أكّدت مضمون الجملة ؛ بشرط أن تكون الجملة اسمية ،وجزآها معرفتان جامدان >> مثالها : زيدٌ أخوك عطوفاً. (ب) غير مؤكدة • الأصل في الحال والخبر والصفة الإفراد. • تقع الجملة موقع الحال، ولا بد فيها من رابط ؛ ويكون واحد من: 1) ضمير > مثاله : جاءَ زيدٌ يدُهُ على رأسِهِ 2) واو (واو الحال، أو واو الابتداء) وعلامتها صحة وقوع (إذ) > مثاله : جاءَ زيدٌ وعمروٌ قائمٌ. 3) الضمير والواو معاً > مثاله : جاءَ زيدٌ وهو ناوٍ رحلةً. • الجملة الواقعة حال إن صُدِّرت بمضارع مُثبت لا يجوز أن تقترن بالواو ؛ بل لا تُربط إلا بالضمير. مثاله >> جاءَ زيدٌ يضحك. • الجملة الحالية إما أن تكون اسمية ، أو تكون فعلية ؛ والفعل مضارع ، أو ماضي. • الجملة الحالية إما تكون مثبتة أو منفية. • متى يجو حذف عامل الحال؟ (1) أن يكون الحال جواباً > مثاله الجواب لمن قال لك( كيف جئت؟) فتقول: راكباً. (2) أن تتوقف عليه صحة الكلام (3) أن يكون الحال نائب عن عامله • متى يجب حذف عامل الحال؟ في مواضع: (1) الحال المؤكدة لمضمون جملة > مثاله: زيدٌ أخوك عطوفاً. (2) الحال النائبة مناب الخبر > مثاله : ضربي زيداً قائماً. (3) الحال الدالة على زيادة ، أو نقص بتدريج > مثاله : اشتريتُ بدرهمٍ فصاعداً ، وتصدَّقتُ بدينارٍ فسافلاً. (4) أن ينوب عنه الحال > مثاله: قول لمن شرب: (هنيئاً). (5) أن تدل الحال على توبيخ > مثاله : أقاعداً وقد جدَّ الناس؟ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شواهد باب (الحال) 1_ فجاءت به سبطَ العظامِ كأنَّما ... ... ... عمامتُه بينَ الرجالِ لواءُ الشاهد: سبطَ العظامِ وجه الاستشهاد: وردت الحال وصف لازم ، وهو قليل. 2_ وبالجسمِ منِّي بيِّناً لو علمتِهِ ... ... ... شحوبٌ وإن تستشهدي العينَ تشهدِ الشاهد: بيَّناً وجه الاستشهاد: وقعت الحال من النكرة (شحوب) ، والمسوغ لذلك تقدُّم الحال على صاحبها (بيَّناً). 3_ وما لام نفسي مثلَها ليَ لائمٌ ... ... ... ولا سدَّ فقري مثلَ ما ملكت يدي الشاهد: مثلها لي لائم وجه الاستشهاد: جاءت الحال (مثلها)+(لي) من النكرة (لائم) ، والذي سوَّغ ذلك تقدُّم الحال على صاحبها. 4_ نجّيتَ يا ربِّ نوحاً واستجبت لهُ ... ... في فلكِ ماخرِ في اليمِّ مشحونا وعاش يدعُو بآياتٍ مبيّنةٍ ... ... في قومهِ ألف عامٍ غير خمسينا الشاهد: مشحونا وجه الاستشهاد: وقع (مشحونا) حال من النكرة (فلك) ، والذي سوغ ذلك أنها وصفت بقوله (ماخر) فقرُبت من المعرفة. 5_ ما حُمَّ من موتٍ حمىً واقياً ... ... ... ... ولا ترى من أحدٍ باقياً الشاهد: (واقياً) + (باقياً) وجه الاستشهاد: وقع الحال (واقياً + باقياً) من النكرة (حمى + أحد) ؛ والمسوِّغ لذلك أن النكرة مسبوقة بالنفي. 6_ يا صاحِ هل حُمَّ عيشٌ باقياً فترى ... ... ... لنفسِك العُذرَ في إبعادِها الأملا؟ الشاهد: باقياً وجه الاستشهاد: وقع (باقياً) حال من النكرة (عيش) ، والمسوغ لذلك وقوعها بعد الاستفهام الإنكاري الذي يؤدي معنى النفي. لحمامِ الشاهد: متخوِّفاً وجه الاستشهاد: وقع (متخوفاً) حال من النكرة (أحد)، والمسوغ لذلك وقوعها في حيز النهي بـ(لا). 8_ لئن كان بردُ الماءِ هيمانَ صادياً ... ... ... إليَّ حبيباً إنَّها لحبيبٌ الشاهد: هيمان صادياً وجه الاستشهاد: وقع الحال (هيمان + صادياً) من الياء المجرورة محلاً بـ(إلى) وتقدَّما عليها، وهذا لا يجوز عند جمهور النحويين ، وأجازه الفارسي وابن كيسان وابن برهان. الموضوع الأصلى من هنا: منتدى طلاب وطالبات جامعة ام القرى http://www.uqu1.com/vb/showthread.php?p=95711 9_ فإن تكُ أذوادٌ أُصبنَ ونسوةٌ ... ... ... فلن يذهبُوا فرغاً بقتلِ حِبالِ الشاهد: فرغاً وجه الاستشهاد: وقع الحال (فرغاً) من (قتل) المجرور بالباء وتقدَّم عليه. 10_ تقولُ ابنتي : إنَ انطلاقك واحداً ... ... ... إلى الروعِ يوماً تاركي لا أباليا الشاهد: واحداً وجه الاستشهاد: وقع (واحد) حال من المضاف إليه (وهو الكاف في : انطلاقك) ، والمسوغ لذلك أن المضاف إلى (الكاف) مصدر يعمل عمل الفعل. 11_ لقيَ ابني أخويهِ خائفاً ... ... ... منجديهِ فأصابوا مغنما الشاهد: خائفاً منجديه وجه الاستشهاد: جاءت الحال متعددة لمتعدد ، فـ(خائفا) حال من (ابني)، و(منجديه) حال من (أخويه) ، والعامل فيهما: (لقي). 12_ أنا ابنُ دارةَ معروفاً بها نسبي ... ... ... وهل بدارةَ يا للناسِ من عارِ؟ الشاهد: معروفاً وجه الاستشهاد: الحال (معروفاً) أكَّدت مضمون الجملة التي قبلها. 13_ فلمَّا خشيتُ أظافيرهم ... ... ... ... نجوتُ وأرهنُهم مالكا الشاهد: وأرهنهُم وجه الاستشهاد: (أرهنهم) خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: والتقدير: وأنا أرهنهم.
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|